الشريط الأخباري

رئيس مجلس الشعب: أولوية سورية القضاء على الإرهاب وتعزيز المصالحات

دمشق-سانا

بحث رئيس مجلس الشعب حموده صباغ مع وفد برلماني من جمهورية روسيا الاتحادية برئاسة ديميتري سابلين رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية في مجلس الدوما الروسي علاقات التعاون الثنائية بين البلدين في جميع المجالات ولا سيما البرلمانية وسبل تطويرها بما يصب في مصلحة الشعبين الصديقين.

وأكد صباغ أهمية تطوير العلاقات التاريخية بين سورية وروسيا الاتحادية التي تعمدت بامتزاج دماء الشهداء الروس والسوريين على الأراضي السورية في مواجهة الإرهاب معربا عن تقدير الشعب السوري لمواقف روسيا الاتحادية المشرفة الداعمة لسيادة سورية وقرارها المستقل.

وجدد صباغ التأكيد على أن أولوية سورية تتمثل بالقضاء على الإرهاب وتطهير جميع المناطق من رجس الإرهابيين وتعزيز المصالحات المحلية وعودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم وإعادة الإعمار وقال “سورية وروسيا الاتحادية شريكتان في تحقيق الانتصارات على الإرهاب وستكونان شريكتين في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب في سورية”.

ونوه رئيس المجلس بالدور الكبير الذي تقوم به روسيا الاتحادية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتقديمها التضحيات الكبيرة في مواجهة القوى الرأسمالية التي تريد النيل من سيادة الشعوب واستقلاليتها.

بدوره لفت سابلين إلى أهمية تفعيل عمل جمعيتي الصداقة البرلمانية في مجلس الدوما الروسي ومجلس الشعب وضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة والتنسيق والتعاون الدائم في المجالات الاجتماعية والاقتصادية ولاسيما الإنسانية.

وأكد سابلين أهمية حل الأزمة في سورية سياسيا من خلال الحوار بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي معربا عن أمله بعودة الأمن والاستقرار إلى سورية.

حضر اللقاء رئيس وأعضاء جمعية الصداقة السورية الروسية في مجلس الشعب وعدد من أعضاء المجلس والقائم بأعمال السفارة الروسية بدمشق إيلبروس كوتراشيف.

صباغ خلال لقائه وفدا من منظمة فيا آراب ينوه بالمواقف المشرفة لكثير من دول المنظمة تجاه سورية

كما أكد رئيس مجلس الشعب خلال لقائه وفدا من منظمة “فيا آراب أمريكا” برئاسة ألفريدو غوتييريز رئيس المنظمة أن الكثير من الدول الأعضاء في المنظمة كان وما يزال لها مواقف مشرفة تجاه سورية والوقوف إلى جانبها في خضم الحرب الإرهابية التكفيرية التي تشن ضدها وقال: إننا “نعول على نشاطكم ودعمكم في تفعيل العلاقات بين الدول التي تنتمون لها وسورية”.

وأعرب رئيس المجلس خلال اللقاء عن أمله أن يكون لأعضاء المنظمة دور إيجابي في مرحلة إعادة الاعمار في سورية للمشاركة بفعالية في إعادة بناء ما دمرته الحرب الإرهابية التي تعرضت لها داعيا أعضاء الوفد إلى الاستمرار في تعزيز جذور التواصل بين دولهم ووطنهم الأم سورية.

وأشار رئيس المجلس إلى أن سورية التي تحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع ستبقى قوية بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها وحكمة قيادتها مبينا أنه مهما طال الزمن فإن النصر على ما تبقى من بؤر إرهابية سيكون حليف سورية في النهاية.

من جانبه أكد رئيس الوفد غوتييريز أن سورية تحارب الإرهاب الدولي عندما تتصدى للإرهابيين القادمين إليها من أغلبية دول العالم وتقضي عليهم رغم الدعم الكبير المقدم لهم من الدول المتآمرة منوها بوقوف سورية وصمودها في مواجهة الإمبريالية والصهيونية ومواصلتها الدفاع عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية رغم الحرب الدائرة فيها ضد الإرهابيين.

وأعرب غوتييريز عن محبة وتضامن ووقوف أغلبية العرب والسوريين في دول أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية إلى جانب سورية شعبا وجيشا وقيادة في مواجهة الحرب الإرهابية التكفيرية التي تشن منذ أكثر من سبع سنوات ضدها وقال: إننا “موجودون اليوم في سورية بكل فخر واعتزاز ونحن نحمل نفس مشاعر الحب والتضامن مع الشعب السوري”.

ولفت رئيس الوفد إلى ضرورة زيادة الزيارات للوفود من دول أمريكا اللاتينية والوسطى إلى سورية للاطلاع على حقيقة ما يجري فيها من أحداث بعيدا عما تبثه وسائل الإعلام العالمية من كذب وافتراء ضد الشعب السوري مؤكدا أن منظمة فيا آراب ستضاعف جهودها المبذولة لتكون خير سفير وداعم لسورية في العالم ونقل حقيقة ما تتعرض له من حرب إرهابية وما تبذله حكومتها من جهود لحماية مواطنيها وإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيها.

بدورهم أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بالانتصارات التي يواصل الجيش العربي السوري تحقيقها في مواجهة الإرهاب مؤكدين أن العرب والسوريين في دول أمريكا اللاتينية يدركون تماما كذب الأنباء التي تروج في وسائل الإعلام الغربية حول حقيقة ما حدث منذ البداية في سورية.

وأشار أعضاء الوفد الى أن الحرب الإرهابية ضد سورية نتيجة مباشرة للمؤامرة المعدة مسبقا ضدها من القوى العظمى التي تريد السيطرة على الثروات في المنطقة برمتها وعلى رأسها الغاز والنفط.

من جانبه أشار السفير السوري في كوبا الدكتور إدريس ميا إلى المكانة الرفيعة التي تحظى بها سورية شعبا وجيشا وقيادة لدى الشعب والقيادة الكوبية مؤكدا أن الشعب الكوبي لديه ثقة مطلقة بقرب انتصار سورية على الإرهاب وداعميه ومموليه.

حضر اللقاء عدد من أعضاء مكتب المجلس ورؤساء وأعضاء جمعيات الصداقة السورية مع عدد من دول أمريكا اللاتينية والوسطى في مجلس الشعب.

انظر ايضاً

صباغ يؤكد خلال لقائه وفدا كنسيا أهمية دور رجال الدين في ترسيخ الوحدة الوطنية

دمشق-سانا أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ خلال لقائه مساء اليوم وفداً كنسياً برئاسة البطريرك …