لافروف وغوتيريس يجددان التأكيد على الحل السياسي للأزمة في سورية

نيويورك-سانا

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس التأكيد على الحل السياسي للأزمة في سورية.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان نقلته وكالة سبوتنيك اليوم بأن “لافروف وغوتيريس شددا خلال لقائهما في نيويورك الليلة الماضية على عدم وجود بديل للتسوية السلمية للأزمات في سياق النظر بأكثر المسائل إلحاحا على الأجندة الدولية بما فيها الوضع في سورية وشبه الجزيرة الكورية” مضيفة إن “الجانبين أكدا عدم وجود بديل للسبل السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات الراهنة”.

وكان لافروف أكد خلال لقائه رؤساء البعثات العربية في موسكو أول أمس ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الدولي داعيا في الوقت ذاته إلى حل مشكلات وأزمات المنطقة عبر الحوار.
كما جدد لافروف وغوتيريس الالتزام بتنفيذ بنود خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالملف النووي الإيراني.

ودعا لافروف أمس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول منع انتشار أسلحة الدمار الشامل إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران محذرا من أن “فشل الصفقة النووية مع إيران وخاصة بسبب أعمال أحد المشاركين في المجموعة “خمسة زائد واحد” سيصبح إشارة مقلقة بالنسبة إلى صرح الأمن الدولي بأسره بما في ذلك آفاق تسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية”.

إلى ذلك بحث لافروف في نيويورك اليوم مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أهمية عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

ونقلت وكالة نوفوستي للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية قولها في بيان عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أنه أولي خلال اللقاء “اهتمام خاص بتطور الوضع في سورية.. وأكد الطرفان الدعم المبدئي من أجل سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وأنه لا بديل عن التسوية السياسية من خلال حوار سوري سوري شامل على أساس القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي” مضيفة إنه تمت في هذا الصدد الإشارة إلى أهمية عقد المؤتمر.