الشريط الأخباري

الخامنئي: إيران تقوم بواجبها تجاه سورية لأن هذه مهمتها

طهران-سانا

أكد قائد الثورة الاسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي خلال لقائه رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة في أعمال مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دورته الثالثة عشرة أن إيران تقوم بواجبها تجاه سورية لأن هذه مهمتها.

وحمل الخامنئي خلال اللقاء رئيس مجلس الشعب حموده صباغ المحبة والتحية  إلى السيد الرئيس بشار الأسد.

وأكد الخامنئي أن فلسطين دولة وتاريخ وهي من النهر حتى البحر والقدس عاصمتها دون شك مشددا على أن خطوة الأمريكيين التي يقومون بها اليوم تجاه المدينة لن تمر وهم ليسوا قادرين على انجاز هذه الخطوة مبينا أن النضال ضد الكيان الصهيوني سيثمر كما أن المقاومة اليوم تطورت وتقدمت أيضا.

ولفت إلى أن الحكومات التي تدعم امريكا والكيان الصهيوني تقوم بالخيانة مثل النظام السعودي وهذا العمل يمثل خيانة للامة الاسلامية والعالم الاسلامي.

وأشار إلى أن قضية الوحدة الاسلامية قضية مهمة وقال “نحن مستعدون لنتعامل بأخوة حتى مع الاشخاص الذين ناصبونا العداء في العالم الاسلامي”.

وشدد الخامنئي على ضرورة أن يقوم العالم الاسلامي اليوم بدور محوري في القضايا المهمة ولا يجب السماح بتكرار التجربة المرة في العقود الماضية التي انتهت بسيطرة دول الاستكبار لفترات طويلة الأمد.

وقال “لا ينبغي السماح لإمبراطورية الاعلام الغربي التي يسيطر عليها الصهاينة بأن تتجاهل القضايا الرئيسة والمهمة في العالم الاسلامي” مشيرا على سبيل المثال إلى القضية الفلسطينية المهمة للعالم الاسلامي والتي تم تجاهلها بشكل كامل.

وأضاف “ينبغي أن نكون صريحين في القضايا الاساسية والمحورية للعالم الاسلامي لنتمكن من التأثير على الرأي العام ولان الصراحة تمكننا من ايجاد حلول عملية كما أن العالم الاسلامي بهذا العدد الكبير من السكان والامكانات الكثيرة يمكنه أن يؤسس قدرة كبيرة في العالم عبر اتحاده”.

وشدد قائد الثورة الاسلامية في إيران على ضرورة ايجاد حلول لما تشهده اليمن والبحرين وقال إن “قضيتي اليمن والبحرين هما من القضايا الأساسية والمهمة التي خلفت جراحات عميقة وتنبغي معالجتها”.

ودعا الخامنئي العالم الإسلامي الى السعي للتخلص من هيمنة الغرب من أجل التقدم وقال “هذا أمر ممكن والدليل على ذلك التجربة الناجحة لإيران في التقدم العلمي”.

واضاف الخامنئي “إن ايران تمكنت عبر الاعتماد على شبابها خلال مرحلة الحظر والعقوبات من حيازة العلوم في أقسام مهمة بينما كانت متأخرة في
هذه المجالات سابقا”.

وأدان الإمام الخامنئي وصف الرئيس الأمريكي لبعض الدول الإفريقية والأمريكية بـ “الحثالة” معتبرا أنها تثبت كذب الولايات المتحدة حين تدعي دفاعها عن حقوق الانسان.

وتابع الخامنئي “إن الشخص الذي يحكم امريكا حاليا يظهر موقف بلاده بشكل واضح ووقح واسلافه بالتأكيد كانوا يتبنون الموقف نفسه لكنهم لم يعلنوه بهذا الوضوح الذي انطوت عليه ملاحظاته الاخيرة عن افريقيا وامريكا اللاتينية واعراق اخرى والتي تشكل مثالا لانتهاك حقوق الانسان” وأكد الإمام الخامنئي وجوب كشف مزاعم الولايات المتحدة في موضوع حقوق الانسان لافتا إلى أن محاربة الارهاب هي إحدى المزاعم الاخرى للحكومة الامريكية.

بدوره نقل صباغ لقائد الثورة الاسلامية في إيران تحيات الرئيس الأسد ومحبة وشكر الشعب السوري على كل الجهود التي تقدمها إيران دعما لصمود سورية في وجه المؤامرة الدنيئة التي تتعرض لها معربا عن تضامن سورية شعبا وقيادة مع إيران ضد التهديدات التي تتعرض لها من الجهات الخارجية.

وكانت بدأت في العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم أعمال مؤتمر اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في دورته الثالثة عشرة بمشاركة وفد سورية برئاسة رئيس مجلس الشعب.