الشريط الأخباري

(قنبلة متحركة) من تركيا إلى ليبيا

طرابلس-سانا

نفت مصادر ليبية ادعاءات نظام رجب طيب أردوغان بأن سفينة الأسلحة التركية التي ضبطها خفر السواحل اليوناني يوم الأربعاء الماضي كانت في طريقها إلى اثيوبيا.

وكشفت المنطقة الحرة بمدينة مصراتة الليبية في بيان عبر موقعها الرسمي اليوم أن الوجهة الحقيقية لسفينة “أندروميدا” التركية المحملة بالمتفجرات والتي أوقفتها السلطات اليونانية كانت ميناء مصراتة.

وكان خفر السواحل اليوناني أعلن الأربعاء الماضي عن ضبط سفينة شحن تحمل مواد متفجرة خلال إبحارها من تركيا إلى ليبيا ووصف السفينة بأنها عبارة عن قنبلة متحركة حيث ضبط على متنها 29 صندوقا تحتوي على صواعق ومواد متفجرة منها نيترات الأمونيوم.

وأعلنت المنطقة الحرة أن “إدارة الميناء والجهات ذات العلاقة استلمت إشعارا للتاريخ المتوقع لوصول السفينة أندروميدا التي جرى ضبطها في اليونان دون تضمينه أي تفاصيل” موضحة أن “البواخر والسفن تصنف كسفن متوقعة الوصول وسفن بمنطقة المخطاف وسفن راسية بالميناء”.

وكانت سفارة نظام رجب طيب أردوغان في طرابلس ادعت عبر موقعها الرسمي أن السفينة التي أوقفت في اليونان وعلى متنها حاويات محملة بمواد متفجرة كانت متجهة لأثيوبيا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيه ضبط سفن محملة بالأسلحة وهي في طريقها من تركيا إلى دول توجد فيها تنظيمات إرهابية في المنطقة حيث أوقف خفر السواحل اليوناني في نهاية شباط عام 2016 سفينة محملة بالأسلحة متجهة من مدينة أزمير التركية إلى لبنان.

كما أوقفت شرطة جزيرة كريت اليونانية في الأول من أيلول 2015 سفينة على متنها كمية كبيرة من الأسلحة كانت في طريقها من ميناء تركي إلى ليبيا وسبق ذلك ضبط أسلحة تركية على متن سفينة متجهة إلى ليبيا بعد توقفها في اليونان بسبب سوء الأحوال الجوية في كانون الثاني 2013 كما تم في كانون الأول من نفس العام اعتراض أربع حاويات من الأسلحة قادمة من تركيا ويعتقد أنها كانت موجهة للمجموعات الإرهابية في ليبيا وهو ما يؤكد دور نظام أردوغان في دعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة بالتعاون مع ممالك ومشيخات الخليج.