الشريط الأخباري

الإعلامي صالح الراشد: سنقدم للفيفا ملفا متكاملا للسماح لمنتخبات سورية باللعب على أرضها

دمشق-سانا

عبر الإعلامي الرياضي الأردني صالح الراشد عن سعادته لزيارته سورية للمشاركة في ملتقى الإعلام الرياضي العربي مؤكدا أن الزيارة تشكل رسالة للعالم تكشف جدارة الرياضة السورية رغم ظروفها الصعبة.

وقال مدير تحرير وكالة رام الإخبارية الراشد في حديث مع مندوب سانا الرياضي إن “زيارتنا إلى دمشق رسالة نبثها الى العالم مفادها بأن الرياضة السورية رغم كل ظروفها الصعبة إلا أنها أثبتت جدارتها في المحافل الدولية ليس في كرة القدم فقط إنما في مختلف الألعاب” مشيرا إلى أنه من يحقق قرابة 350 ميدالية براقة في البطولات العربية والدولية ويصل إلى مراحل متقدمة جدا في تصفيات كأس العالم في كرة القدم من حقه أن يلعب على أرضه ليسعد جمهوره الكبير من أطفال وشباب وكهول وسيدات المتواجد بالآلاف في الملاعب.

وبين الراشد أنه والوفد الإعلامي الرياضي العربي الذي يرأسه بدأ بإعداد ملف يحتوي الإنجازات الرياضية السورية والمنشآت الرياضية من ملاعب وصالات تدريب ونسبة الحضور الجماهيري للمباريات والكثير من التفاصيل الأخرى وسوف تتم ترجمته الى اللغتين الإنكليزية والفرنسية لتقديمه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مدعوما من منظمات أوروبية أهلية لفك الحظر والسماح لمنتخبات سورية في اللعب على أرضها وبين جمهورها العاشق لبلده ولاعبيه.

وأضاف الراشد أنه لمس خلال الزيارة عند لقائه قيادا ت سياسية ورياضية ولاعبين ولاعبات الحس الوطني العالي والإرادة والعزيمة الواضحة فالكل أجمع على أن سورية بخير وستبقى مقاومة إلى آخر لحظة فشعبها محب للحياة ومن أجل سورية سيقدمون الغالي والنفيس لتبقى رائدة كما كانت.

ونوه الراشد بالإعلام السوري المقروء والمسموع والمرئي وحرفيته في تغطية الأخبار ولا سيما الرياضي منه مشيرا إلى أن المؤسسات الإعلامية تعمل كخلية نحل على مدار الساعة لتنتج المعلومة الحقيقية للشارع السوري والعالم أجمع.

وعن واقع المنشآت الرياضية أوضح الراشد أن المنشآت الموجودة في سورية تتفوق على مثيلاتها في الوطن العربي من حيث الاستثمارات الموجودة فيها التي تمول الأندية ذاتيا لتطوير ألعابها وبطولاتها المحلية إضافة إلى أن من أولويات تلك الأندية الاهتمام بالقواعد من الفئات العمرية الصغيرة من خلال برامج علمية مدروسة رياضيا وثقافيا وفنيا.

وختم الراشد حديثه بكلمات عن دمشق قال فيها سرت في طرقاتها واسترجعت تاريخها فسقطت دمعة ثم بسمة فتحولت الى تحد.. فقلت يا دمشق من لا يحبك فقد كره نفسه .. يا دمشق سيدة الافئدة من لم يقرأ عظمة تاريخك فلا مستقبل له.. يا دمشق انهضي فدونك نحن أمة عارية فالبسينا ثوب العز كتاريخ مشرف.

يشار إلى أن وفدا إعلاميا رياضيا عربيا من تسع دول زار سورية على مدار أسبوع شارك في ملتقى الإعلام الرياضي العربي واطلع على واقع الأندية والمنشآت الرياضية.

 محمد الخاطر