الشريط الأخباري

أحزاب سياسية: ما صدر عن الجامعة العربية بحق المقاومة هدفه خلق الفتنة

دمشق-سانا

أدانت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي ما صدر عن جامعة الدول العربية بحق المقاومة اللبنانية وأكدت تضامنها ودعمها للمقاومة.

واعتبرت القيادة القطرية الفلسطينية أن ما صدر عن اجتماع الجامعة قبل يومين يهدف الى خلق الفتنة وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة برمتها لمصلحة الكيان الصهيوني ويشكل تدخلا سافرا بالشأن اللبناني الداخلي وهو ما ترفضه الجماهير العربية وتدينه.

وذكرت القيادة القطرية الفلسطينية في بيان تقلت سانا نسخة منه اليوم “إن الإرهاب الحقيقي هو الإرهاب الصهيوني وكان الأجدر إدانته وإدانة العدوان على الشعب اليمني وكذلك إدانة الذين مولوا وسلحوا الإرهاب التكفيري في سورية على مدى سبع سنوات بهدف تدميرها”.

وأكدت القيادة القطرية الفلسطينية أن حزب الله يقاوم الإرهاب وكان له شرف كنس التنظيمات الإرهابية من جرود عرسال جنبا إلى جنب مع الجيش اللبناني وهو الذي أرغم الكيان الصهيوني على الانسحاب قسرا من جنوب لبنان المحتل عام 2000 والذي تصدى ببسالة للعدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 والحق بالعدو الصهيوني هزيمة نكراء.

من جهتها أدانت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني ما صدر عن الجامعة العربية بحق المقاومة معتبرة أن أي محاولة لإلصاق الإرهاب بالمقاومة الوطنية اللبنانية أو أي جهة مقاومة هي محاولة صهيونية بامتياز وخدمة مجانية للمشروع الصهيوني الاستعماري.

وأكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم وقوفها مع المقاومة اللبنانية الأبية ومع الشعب العربي اليمني الشقيق في وجه آلة قتل بني سعود وجددت تمسكها بخيار المقاومة الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد طريقا لتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة واستعادة المقدسات وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

بدورها استنكرت حركة الاشتراكيين العرب ما صدر عن الجامعة مؤكدة أن حزب الله المقاوم وإيران شريكان في مقاومة العدو الغاصب لفلسطين والجولان وأراض من جنوب لبنان .

وذكرت الحركة في بيان مماثل “إن الحقد السعودي دمر مرتكزات الأمة العربية وقيمها ودمر دستور الجامعة العربية والعربان المتصهينين لبوا أوامر أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب”.

وختمت الحركة بيانها بالقول “إن بقيت الجامعة العبرية تؤتمر من قبل العدو الصهيوني المحتل فلن يبقى للعروبة مكان في أرض العرب”.