محطة القابون 3 في الخدمة جزئياً خلال شهر وبشكل كامل قبل نهاية العام-فيديو

دمشق -سانا

أعلن وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي أن محطة القابون 3 “ستعود جزئيا للعمل خلال شهر على أبعد تقدير” وستكون بالخدمة “بشكل كامل قبل نهاية العام الجاري حيث يعاد حالياً تأهيلها بخبرات وطنية”.

جاء ذلك خلال اطلاعه مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر خليل على عمل ورشات الكهرباء التي تقوم بإعادة تأهيل المحطة المغذية للمنطقة الشرقية والشمالية من مدينة دمشق وجزء كبير من ريف دمشق الشرقي.

وأوضح وزير الكهرباء في تصريح صحفي ان محطة القابون 3 من احدث المحطات التي تم تركيبها في المنظومة الكهربائية ووضعت بالخدمة بداية عام 2009 بكلفة وصلت الى 16 مليار ليرة سورية لكنها تعرضت للتخريب من قبل المجموعات الارهابية عام 2012 ما أدى احتراق محولات الاستطاعة 230/66 وخروجها عن الخدمة.

بدوره نوه وزير الاقتصاد بجهود عمال الكهرباء مشيرا إلى أن “الحكومة تعمل على اعادة التيار الكهربائي الى كل شبر من سورية وهي تولى هذا القطاع أولوية في عملها لإعادة جلة الانتاج نظرا لدوره في تشغيل المعامل والمصانع وكل القطاعات الانتاجية”.

مدير المحطة المهندس فواز الطاهر أوضح أن إعادة تأهيل المحطة تتم عبر كوادر وزارة الكهرباء ويتم العمل من خلال ورديات تتناوب لإعادة وضعها بالخدمة جزئيا خلال شهر.

من جانبه أشار أحد الخبراء الذين يقومون بإعادة تأهيل المحطة المهندس معتصم بيروتي إلى الاهمية الاقتصادية للمحطة التي تغذي مئات المعامل في القابون، مبيناً أن المهندسين والعمال يعملون يداً بيد لإعادة اقلاع المحطة قريباً.

يذكر أن” محطة القابون 3 ” محطة استراتيجية باستطاعتها التي تصل إلى 500 ” ام ف ا ” ولتغذيتها مناطق واسعة في شرق وشمال دمشق وجزء كبير من منطقة ريف دمشق التي يتواجد فيها مئات المعامل والورشات الصناعية.

خربوطلي يطلع على واقع العمل في قسم كهرباء الصنمين بدرعا

وخلال اطلاعه اليوم على واقع العمل في قسم الكهرباء بمدينة الصنمين بدرعا وجاهزية ورشات الصيانة في ظل الاعتداءات الإرهابية المتكررة على الشبكات ومحطات التحويل بالمحافظة أكد الوزير خربوطلي أن الوزارة تتابع أعمال شركات الكهرباء في المحافظات وتسعى لتحسين واقع الشبكة الكهربائية .

وأوضح في تصريح صحفي  أن استطاعة محطة تحويل الصنمين 50 ميغا فولط امبير وتتألف من محولتين 30 ميغا واط و 20 ميغا واط. وبين وزير الكهرباء أن محطة تحويل الصنمين تعرضت لاعتداءات إرهابية أدت إلى أعطال جسيمة في محولة 30 ميغا واط وخلايا 20 كيلو فولط تم استبدالها من قبل عمال وزارة الكهرباء بالسرعة المطلوبة منوها بتضحيات بواسل الجيش العربي السوري وعمال وزارة الكهرباء في الدفاع عن المحطة.

بدوره أشار وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل في تصريح مماثل إلى أن الجولة تدخل ضمن إطار الزيارات الميدانية لشركات ومؤسسات القطاع العام ومنها قطاع الكهرباء للاطلاع على احتياجات العمال وتقديم افضل الخدمات لهم مؤكدا حتمية انتصار سورية على الإرهاب.

ودعا محافظ درعا محمد خالد الهنوس إلى زيادة كمية الكهرباء المخصصة للمحافظة والتي تتراوح بين 25 و 40 ميغا خاصة وأن أغلب الشبكات الكهربائية والمحطات يتعرض لاعتداءات ارهابية مستمرة مبينا ان وزارة الكهرباء خصصت لمضخات المياه في منطقة العجمي 10 ميغا واط ولمحطات المسمية وكحيل وبصرى نحو 4 ميغا واط وذلك بهدف تأمين مياه الشرب للمواطنين بشكل دوري مؤءكدا ان العمل جار مع الوزارة لاصلاح الأعطال وتحسين واقع الشبكة.

ولفت أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي كمال العتمة إلى الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين خاصة في مجال الكهرباء داعيا المغرر بهم إلى إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن.

من جهتهم عبر عدد من عمال كهرباء درعا عن إصرارهم على مواصلة العمل وتحدي الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية لتأمين احتياجات وخدمات المواطنين فيما طالب عدد من اهالي الصنمين بتحسين واقع التيار الكهربائي بالمدينة وتخفيض ساعات التقنين.

وفي نهاية الجولة قدم الوزيران خربوطلي والخليل والمحافظ وأمين فرع الحزب التهاني لأحد حواجز الجيش العربي السوري العامل في درعا بمناسبة عيد الفطر تقديرا لتضحياتهم في سبيل عزة الوطن.

شارك في الجولة أعضاء مجلس الشعب عن المحافظة رياض شتيوي وفيصل الخوري وفواز جوابرة ورئيس مجلس المحافظة هاني الحمدان وقائد الشرطة اللواء محمد رامي تقلا واعضاء قيادة فرع درعا لحزب البعث والمكتب التنفيذي ومديرو دوائر ومؤسسات حكومية وفعالية حزبية ورسمية.

 

انظر ايضاً

الكهرباء تنفي صدور تعرفة جديدة للتغذية الكهربائية

دمشق-سانا نفت وزارة الكهرباء صدور أي تعرفة جديدة للتغذية الكهربائية أو أي تعديل عليها.