مقتل 3 أشخاص باشتباكات شرق ليبيا ومجلس النواب يحذر من الاعتراف بالمؤتمر الوطني المنتهية ولايته

طرابلس-سانا

حذر مجلس النواب الليبي أفراد ومؤسسات وأجهزة الدولة القائمة وكذلك الدول والمنظمات الدولية من الاعتراف بالمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحكومته “غير الشرعية” أو التعامل معها بأي حال من الأحوال.

وأشار المجلس في بيان له صدر اليوم ونقلته صحيفة الوسط إلى أنه سيلاحق المخالفين لتحذيراته أمام القضاء الليبي والمحافل الدولية بما فيها إخضاعهم للتدابير المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة بليبيا.

وجاء في البيان أن “مجلس النواب يراقب الأعمال والتصرفات غير الشرعية التي يمارسها أعضاء الموءتمر ومن بينها اختيارهم دون سند دستوري عمر الحاسي رئيسا لحكومة موءقتة وتشكيله حكومة غير شرعية اقسم بعض أعضائها اليمين القانونية بالمخالفة لكل الأعراف البرلمانية والسياسية والدولية”.

من جهة أخرى قال فرج بو هاشم الناطق الرسمي باسم المجلس إن المجلس “سيحاسب حكومة عمر الحاسي المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته و كل من يقف خلفها وسيتم تقديمهم للعدالة لاستغلالهم الوضع الذي تمر به الدولة”.

وأضاف إن تشكيل حكومة موازية لحكومة عبد الله الثني يعد “محاولة انقلاب على شرعية الدولة” المتمثلة في مجلس النواب بالأساس و في الحكومة المنبثقة عنه و إن أي محاولة لتشكيل حكومة غرب ليبيا قد يؤدي إلى “انقسام البلاد”.

ومن جانبه أكد عضو مجلس النواب عن مدينة طرابلس علي عمر التكبالي أن البرلمان وافق في جلسته اليوم على قانون الإرهاب الذي سيصدر قريبًا مشيرا إلى أن أغلبية النواب رأوا وجوب ردع القتلة وتوفير السلاح والمال للجيش الوطني.

ولفت التكبالي إلى أن البرلمان اعتمد الموازنة العامة للدولة. يذكر ان الموءتمر الوطني العام الذي انتهت ولايته في 25 تموز الماضي استأنف أنشطته بعد سيطرة مليشيات ما يعرف بـ “فجر ليبيا” التابعة له وكلف وزيرا أول بتشكيل حكومة بينما أعاد البرلمان الجديد الذي نصب في طبرق يوم 4 آب الماضي تكليف الوزير الأول عبد الله الثني لتشكيل حكومة جديدة الامر الذي خلق إرباكا في المشهد السياسي نظرا لوجود برلمانين وحكومتين في البلاد.

من جانب آخر قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر والميليشيات المسلحة المتطرفة التابعة لما يسمى “مجلس شورى ثوار بنغازي” حول مطار بنينا في بنغازي شرق ليبيا.

وذكرت مصادر محلية أن المعارك مستمرة في محيط المطار والأحياء المجاورة له بين قوات اللواء حفتر المدعوم من قبل وحدات من الجيش الليبي وبين “مجلس شورى ثوار بنغازي”.

وتحاول القوات التابعة لـ “مجلس شورى ثوار بنغازي” السيطرة على منطقة بنينا التي يقع بها مطار مدني وآخر عسكري التي تسيطر عليها القوات التابعة للواء حفتر.

وكانت طائرات حربية ليبية شنت مساء أمس هجمات على مواقع تابعة لتنظيم “أنصار الشريعة” المتطرف بمنطقة بوعطني وطريق النهر في بنغازي.

ولاتزال الأوضاع الأمنية في ليبيا تشهد تدهورا مستمرا جراء القتال بين الميليشيات المسلحة شرق ليبيا وفي العاصمة طرابلس.

ويأتي هذا التدهور الأمني كنتيجة للعدوان الأطلسي على ليبيا عام 2011 وما خلفه من فوضى أمنية في معظم أنحاء البلاد.

انظر ايضاً

98 مرشحاً للانتخابات الرئاسية في ليبيا

طرابلس-سانا أغلقت المفوضية الليبية للانتخابات اليوم باب الترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا معلنة تقدم 98 …