الشريط الأخباري

إعادة تأهيل المنشآت الرياضية ودعم الأندية مالياً أهم مطالب أعضاء مؤتمر الاتحاد الرياضي بحلب

حلب-سانا

تركزت مداخلات مؤتمر اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي بحلب الذي عقد اليوم حول العديد من القضايا والملفات الرياضية الملحة أهمها إعادة تأهيل المنشآت الرياضية ووضعها في الخدمة ودعم إدارات الأندية وإيجاد شروط ومعايير جديدة لملف الاستثمار بما يضمن حقوق الأندية ومنظمة الاتحاد الرياضي العام وتحقيق ريوع إضافية تساعد على سد عجز الأندية مالياً.

وأشارت المداخلات إلى ضرورة الاهتمام بالجانب التنظيمي على اعتباره أحد أهم ركائز العمل الرياضي ورسم خارطة رياضية جديدة للألعاب المنسية بما يضمن عودتها إلى الواجهة وتأهيل الكوادر الإدارية والتدريبية والتحكيمية لمختلف الألعاب وإيفاد المدربين والحكام لاتباع دورات متقدمة وحث اتحادات الألعاب على الاهتمام برياضة حلب ومراعاة ظروفها وإمكاناتها ودعم الألعاب الفردية وتنفيذ قرار المكتب التنفيذي بتخصيص نسبة 15 بالمئة من ميزانية الأندية للإنفاق على الألعاب الفردية وتخصيص ميزانيات خاصة لألعاب الريشة الطائرة وكرة الطاولة وكرة المضرب والبلياردو وصرف أجور ورواتب مدربي ولاعبي الأندية بكرتي القدم والسلة.

ودعا المؤتمرون إلى تفعيل دور التجمعات الوطنية لمنتخبات المحافظة وتعديل النظام المالي بما يتناسب مع الظروف الحالية وتوفير الأدوات والتجهيزات الخاصة بألعاب القوة من المكتب التنفيذي وتفريغ كوادر إدارية لصالح المراكز التدريبية المعتمدة وتأمين معسكرات تدريبية خارجية لفرق المحافظة وإلزام الأندية بتسمية منسق إعلامي يتمتع بالمؤهلات والخبرات المطلوبة وتقديم الدعم المطلوب لأندية الريف لتستعيد موقعها ومشاركاتها.

وركزت مداخلات رؤساء الأندية على الصعوبات التي تواجه إداراتهم وتحديداً المالية والإستثمارية وعدم وجود أماكن لتدريب فرقها الرياضية وتحضيرها بصورة لائقة مؤكدين ضرورة تقديم منح مالية للأندية لتقوى على النهوض بواقعها الفني والرياضي والمشاركة في البطولات الرسمية.

وأكد رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة أن كل ما تم طرحه سيكون موضع اهتمام من القيادة الرياضية التي تحرص على تقديم كل أشكال الدعم المعنوي والمادي بهدف عودة رياضة حلب إلى ألقها وحضورها المميز.

وأضاف جمعة إنه رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها حلب جراء الإرهاب إلا أن الرياضة فيها بقيت حاضرة وفاعلة بمشاركاتها ونتائجها ما يبرهن أن الرياضيين في سورية عموماً باقون ومستمرون بالعطاء والتضحيات حتى يتحقق النصر الكبير على الإرهاب و داعميه.

وحث أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد صالح إبراهيم الرياضيين على مضاعفة تدريباتهم وتحضيراتهم والمشاركة الفاعلة في البطولات وتحقيق أفضل الإنجازات بما يتناسب مع عراقة ومكانة وسمعة رياضة حلب.

بدوره محافظ حلب حسين دياب أكد أن المحافظة ستقدم كل الدعم المطلوب وفق ما هو متاح لإعادة الحياة إلى منشآتنا الرياضية والصالات والملاعب منوهاً بدور الرياضيين في إعادة بناء الوطن ورفع علم سورية في المحافل والبطولات الدولية والعالمية.

من جهته أوضح رئيس فرع الإتحاد الرياضي بحلب أحمد منصور أن رياضة المحافظة لم تتوقف لحظة عن نشاطاتها ومشاركاتها رغم كل الظروف الصعبة لافتاً إلى ما قدمته من شهداء في سبيل عزة وكرامة الوطن مؤكداً أن النصر حتمي بفضل تلاحم كل مكونات الشعب مع أبطال الجيش العربي السوري وقيادته الحكيمة.

وأشار منصور إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تغييراً ملحوظاً في المشهد الرياضي نحو الأفضل وهناك الكثير من الخطط والبرامج على كل المستويات ستكون كفيلة بعودة رياضة حلب إلى الواجهة مجدداً وسندعم كل ما من شأنه نهوض الأندية التي تشكل الركيزة الأقوى للرياضة الوطنية.

وتم عرض فيلم وثق إنجازات الرياضة في حلب وما تعرضت له من دمار وخراب من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة كما تم تكريم أسر شهداء الرياضة ومجموعة من الكفاءات والخبرات والمدربين واللاعبين المتميزين فى فرق كرة السلة الفائزة ببطولة سورية.

يذكر أنه أقيم على هامش المؤتمر مهرجان رياضي في صالة نادي الحرية للأولمبياد الخاص السوري لذوي الاحتياجات الخاصة حمل عنوان “حلب في القلب” قدمت فيه مجموعة من الفرق الرياضية عروضاً شيقة.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency