عــاجــل الرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة الذكرى 75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين

السفارة السورية في موسكو تقيم حفلاً بمناسبة ذكرى الجلاء: السوريين يكملون اليوم مسيرة أبطال الجلاء

موسكو-سانا

أقامت السفارة السورية في موسكو حفلا بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الجلاء بالتعاون مع رابطة الجالية العربية السورية في روسيا والدول المستقلة وفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وفرع حزب البعث العربي الاشتراكي في روسيا.

وجدد الطلبة وأبناء الجالية ورجال الأعمال السوريون خلال الحفل الذي حضره أيضا مغتربون عرب ومواطنون روس عهد الوفاء لسورية مؤكدين ارتباطهم بوطنهم الأم والسير على خطى الآباء والأجداد في تطهير الوطن من رجس الإرهاب التكفيري الصهيوأمريكي ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري وجيشه البطل الذي عقد العزم على هزيمة اتباع وأدوات الاستعمار الجديد من التنظيمات التكفيرية الظلامية.

وأكد سفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد في كلمته خلال الحفل أن السوريين يكملون اليوم مسيرة أبطال الجلاء ويقفون صفا واحدا وجبهة متراصة لدحر “الموجة الأخطر من موجات العدوان والظلامية الجديدة المتجسدة بالإرهاب التكفيري”.2

وقال السفير حداد إن “أبناء وأحفاد يوسف العظمة وحسن الخراط وصالح العلي وسلطان باشا الأطرش وابراهيم هنانو والقائد المؤسس حافظ الأسد يثبتون للعالم أجمع أن سورية التي صدرت للعالم الأبجدية الأولى تقدم اليوم للبشرية الخدمة الأجل والأسمى عبر دق المسمار الأخير في نعش الأحادية القطبية بمساعدة الأصدقاء الأوفياء وفي مقدمتهم الأصدقاء
الروس”.

وشدد السفير حداد على أنه “كما أخفقت سلطات الانتداب الفرنسي في تقسيم سورية وضرب وحدتها الوطنية والجغرافية كذلك أخفق صناع الحروب الجدد في تنفيذ التشظي المطلوب” داعيا إلى تعزيز عملية المصالحة الوطنية وتوطيدها والوقوف كسوريين يدا واحدة في مواجهة الإرهاب الإجرامي الذي لا يستهدف سورية وحدها إنما يستهدف البشرية جمعاء.

بدوره أكد رئيس رابطة الجالية العربية السورية في روسيا والدول المستقلة وائل جنيد أن أهداف المعتدين منصبة على تفتيت وتمزيق وتقسيم ونهب وسلب واغتصاب البشر تحت شعارات زائفة لافتا إلى أن سورية كانت عبر التاريخ وستبقى بلد المحبة والسلام والأخوة والتسامح والإخاء والأمن والأمان.

من جانبه أكد أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في روسيا والدول المستقلة الدكتور بسام الشلبي أن الشعب السوري يرفض التفريط بوحدة سورية وسيعمل بكل ما أوتي من قوة وحزم للمحافظة على كل ذرة من تراب الوطن معربا عن الشكر والامتنان لروسيا الاتحادية حكومة وشعبا ولكل الشعوب والدول الصديقة الذين وقفوا الى جانب سورية.

إلى ذلك أكد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في روسيا والدول المستقلة رمضان موسى أن الاحتفال بمناسبة عيد الجلاء “هو تكريم لذكرى صانعي ذلك اليوم العظيم الذي يعد نصرا تاريخيا رسمه لنا أجدادنا ليكون درسا في الأمجاد والبطولات وها نحن اليوم نسير على خطاهم في بذل الغالي والنفيس دفاعا عن أرضنا الحبيبة سورية”.

الى ذلك أعرب المشاركون الروس عن تضامنهم مع نضال الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب وقال رئيس منظمة المحاربين الروس القدامى في سورية فاليري أنيسيموف.. “إننا في روسيا نثمن هذه الذكرى إذ ان قواتنا العسكرية سواء في العهد السوفييتي أو في المرحلة الحالية شاركت وتشارك في الدفاع عن استقلال وسيادة سورية لذلك إن هذا العيد كما هو غال على قلوب السوريين كذلك هو غال بالنسبة للشعب الروسي أيضا”.

بدوره قدم رئيس المنظمة الدولية اتحاد ورثة النصر فاليري كولياكين باسم أعضاء الاتحاد الذين يزيد عديدهم على المليون ونصف المليون شخص التهنئة للشعب السوري بهذه المناسبة معربا عن الدعم والتأييد والتضامن مع نضال الشعب السوري وقواته المسلحة في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب.

وقال كولياكين “كما دحر الاتحاد السوفييتي الفاشية والنازية الهتلرية وقضى عليها في عقر دارها نيابة عن العالم أجمع كذلك تفعل سورية اليوم في الدفاع عن مصالحها الوطنية بالقضاء على الإرهاب الدولي لتنقذ العالم من وباء فاشية القرن الواحد والعشرين” مشيرا إلى أن الشعب الروسي والمنظمات الاجتماعية في جمهوريتي لوغانسك ودانيتسك الشعبيتين يتضامنون مع نضال الشعب السوري في الحرب الإرهابية المفروضة عليه.

وتخللت الاحتفالية فقرات فنية أحياها المطرب السوري كمال بلان عبر أغان وطنية تمجد بطولات الشعب السوري كما شاهد الحضور عرضا لتاريخ سورية المعاصر من اعداد عبد الجواد رسلان جسده في فيلم قصير بعنوان “سورية هاي أنا” للمخرج طارق عثمان رائف.

وهنأ فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية ورابطة الجالية العربية السورية في روسيا والدول المستقلة الشعب السوري وقيادته وجيشه بهذه المناسبة الوطنية منوهين بتضحيات الجيش في مكافحته للإرهاب.

وفي مقابلات على هامش الاحتفالية مع مراسل سانا في موسكو اعرب المواطن الروسي تيادور غيليازوف عن امله بان تنتصر سورية في القريب العاجل على الإرهاب الدولي مشيرا إلى أن الحوار السوري السوري في جنيف يجب أن يؤدي إلى تقدم في الحل السياسي للازمة “لأن السوريين قادرون على الاتفاق إذا لم يجر تدخل سلبي من أطراف خارجية”.

وفي مقابلة مماثلة قال الفنان السوري المغترب كمال بلان “إن الفن الذي أمارسه هو فن للوطن ومن أجل سورية” مشيرا إلى أن الوطن يعيش في خلايانا ليس على صورة خطاب سياسي وإنما هو انتماء روح الإنسان للشعب والتراب في هذه الجغرافيا فيما قالت المعيدة السورية في كلية الصيدلة زينة حمامي “ان الجيش العربي السوري علم كل العالم دروسا في الصمود بعد كل هذا الإرهاب والمؤامرات التي حيكت من كل النواحي كي تنهش بلدنا بالأسلحة الأمريكية وبالتمويل والدعم الخليجي ومن بعض الدول العربية”.

انظر ايضاً

أبناء الجالية والطلبة السوريون في موسكو يحيون ذكرى الجلاء: واهم من يعتقد أنه يستطيع إركاع سورية- فيديو

موسكو-سانا أقامت السفارة السورية في موسكو حفلاً بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لعيد الجلاء بالتعاون مع …