الشريط الأخباري

الشرطة البريطانية: تنظيم داعش الإرهابي يسعى إلى شن اعتداءات ضد بريطانيا

لندن-سانا

أكد أكبر مسؤول بريطاني في مجال مكافحة الإرهاب أن تنظيم “داعش ” الإرهابي يسعى إلى شن اعتداءات وصفها بالـ “هائلة والمروعة”ضد بريطانيا وضد نمط الحياة الغربي بشكل عام.

ونقلت وكالة رويترز عن مارك راولي المفوض المساعد لشرطة لندن قوله اليوم إن ” التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي آخذ في الزيادة” مضيفاً إن ” التنظيم يسعى إلى شن هجمات على غرار التي شنها في باريس العام الماضي”.

وقتل في هجمات باريس الإرهابية التي نفذها إرهابيو تنظيم “داعش” في تشرين الثاني 2015 أكثر من 130 شخصاً وجرح 350 آخرون في هجوم يعد الأكثر دموية في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار راولي للصحفيين إلى أن ” ما شاهدناه خلال الأشهر الماضية هو زيادة في حجم التهديد ومزيد من الخطط لمهاجمة نمط الحياة الغربي بالانتقال من التركيز الضيق على الشرطة والجيش ورموز الدولة إلى شيء أوسع نطاقاً بكثير.. أمامنا جماعة إرهابية بطموحات كبيرة لشن هجمات هائلة ومروعة ليس فقط كتلك التي تم إحباطها حتى الآن “.

وكان قادة الأمن البريطانيون حذروا من أن أكبر تهديد يمثله التنظيم هو استقطاب شبان بريطانيين للنهج المتشدد من خلال الانترنت والخطر الذي يشكله من انضموا للقتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق لدى عودتهم إلى موطنهم لشن هجمات في وقت يعتقد أن نحو 800 بريطاني سافروا إلى سورية انضم كثيرون منهم إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.

يشار إلى أن الدول الغربية ومن بينها بريطانيا تغاضت وسهلت سفر العديد من مواطنيها إلى سورية عبر تركيا من أجل الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية فيها ولكن بعد بدء ارتداد الإرهاب إليها وفشل سياساتها في سورية بدأت تشدد إجراءاتها الأمنية لمنع عودة الإرهابيين إليها.

وأوضح راولي أن حملة ” الاعتقالات التي جرت في الفترة الأخيرة كشفت عن نهج مختلف يتبعه تنظيم داعش الإرهابي بمحاولة نقل مقاتلين لشمال أوروبا بعد حصولهم على تدريبات على استخدام الأسلحة وتدريبات شبه عسكرية ” مضيفاً إن ” التنظيمات الإرهابية لطالما رغبت في شن أكبر الهجمات وأشدها لأنها تحدث أثراً أكبر”.

ولفت راولي إلى أن الشرطة البريطانية شنت خلال العام الماضي حملات اعتقال ذات صلة بمكافحة الإرهاب أكثر من أي عام سابق بما في ذلك بين أوساط النساء وأشخاص تقل أعمارهم عن 20 عاماً.

وقبل أقل من شهر أقرت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بأن عدد النساء والفتيات البريطانيات اللواتي غادرن بريطانيا إلى سورية من أجل الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية فيها ارتفع العام الماضي إلى “56” امرأة.

وتخشى الحكومات الغربية بشكل حقيقي من ارتداد الإرهاب إليها وعودة آلاف الإرهابيين الذين شجعتهم على الذهاب إلى سورية حيث يطلق العديد من المسؤولين الأوروبيين منذ فترة تحذيرات لتدارك مخاطر عودة هؤلاء لنشر الفكر المتطرف بين الشباب وتنفيذ اعتداءات إرهابية وجرائم في المدن الأوروبية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency