الشريط الأخباري

وزير خارجية لوكسمبورغ: الناتو لن يدعم النظام التركي في حال تصعيده المواجهة مع روسيا

برلين-سانا

أكد وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن أن حلف الناتو لن يدعم النظام التركي ولن يقدم له حماية غير مشروطة في حال تصعيده المواجهة مع روسيا.

ونقلت مجلة دير شبيغل الألمانية عن اسيلبورن قوله.. “إن الناتو لا يمكن أن يسمح بأن يتم جره إلى التصعيد العسكري مع روسيا نتيجة للتوترات الأخيرة بين موسكو وأنقرة” مشيرا إلى أن الحلف ليس ملزماً بالدفاع عن أي دولة من الدول الأعضاء فيه “إلا في حال تعرضها الى عدوان واضح وجلي”.

وتعد تصريحات اسيلبورن بمثابة تحذير لنظام رجب أردوغان بأن حلف شمال الأطلسي لن يقف الى جانبه اذا ما استفز روسيا وحصل صدام عسكري معها.

واعتبرت مجلة دير شبيغل أن رأي اسيلبورن يعبر عن رؤية كل أعضاء الناتو الآخرين حيث أعرب مسؤولون في مقر الحلف في بروكسل عن قلقهم من العلاقات المتوترة بين موسكو وأنقرة مؤكدين عدم رغبتهم في تصعيد الأمور أكثر من ذلك.

ورأت المجلة أن الأزمة في سورية أصبحت تشكل اختبارا حقيقياً بالنسبة لحلف الناتو وقالت “رغم أإن الدول الأعضاء في الحلف ملزمون بمساندة بعضهم إلا أن الناتو أوضح أنه ليس بإمكان تركيا الاعتماد على دعمه ومساندته في حال ازدياد حدة المواجهة مع روسيا”.

ولفتت المجلة إلى أن النظام التركي قام في الأسابيع الاخيرة بتصعيد المواجهة مع روسيا وزيادة حدة التوتر في العلاقات بين البلدين من خلال قيام قواته بقصف متكرر بالمدفعية على الأراضي السورية.

ووفقا لمسؤولين في بروكسل وبرلين فإن أنقرة لن تكون قادرة على الاستناد إلى معاهدة حلف شمال الأطلسي في حال كانت مسؤولة عن التصعيد.

ويتابع نظام أردوغان الأخواني دعمه للتنظيمات الإرهابية في سورية من خلال ارتكاب قواته اعتداءات متكررة على مناطق في شمال سورية في الأيام القليلة الماضية باستخدام المدفعية الثقيلة المتمركزة على الشريط الحدودي وتسهيله عبور مئات الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية في الريف الشمالي لحلب بعد الهزائم المتلاحقة التي مني بها الإرهابيون المدعومون من أردوغان على يد الجيش العربي السوري.