الشريط الأخباري

نائب تركي: لا بد من محاسبة مسؤولي نظام أردوغان في أعقاب تفجيرات سروج وأنقرة

أنقرة-سانا

أكد النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي التركي سري ثريا اوندر ضرورة محاسبة مسؤولي نظام رجب اردوغان في اعقاب تفجيرات سروج وانقرة التي راح ضحيتها عشرات الاشخاص بين قتيل وجريح.

ونقل موقع “أودا تي في” التركي عن النائب اوندر الذي التقى برفقة نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي ادريس بالوكن والنائب عن الحزب برفين بولدان اهالي ضحايا التفجيرات المذكورة في البرلمان التركي دعوته أمس الى رفع السرية عن ملف قضية تفجيرات سروج وأنقرة منتقدا تصريحات مسؤولي حكومة العدالة والتنمية المتعلقة بالتفجيرات وخاصة تلك التي وصفت منفذي التفجيرات بـ “الكوكتيل”.

وكانت لجنة تقصي الحقائق التابعة لحزب الشعب الجمهوري التركي توصلت مطلع آب الماضي إلى أن الأجهزة الأمنية والرسمية التابعة لنظام أردوغان مسؤولة عن تنفيذ تفجير سروج الإرهابي الانتحاري لأنها قدمت الكثير من التسهيلات لإرهابيي تنظيم “داعش” ما مكنه من تنفيذ التفجير الذي استهدف تجمعا للأهالي الرافضين سياسات أردوغان ودعمه للارهاب في سورية في بلدة سروج التابعة لمحافظة شانلي اورفة أواخر تموز الماضي وأودى بحياة ثلاثين شخصا على الاقل واصيب فيه العشرات بجروح فيما قتل اكثر من مئة شخص وجرح العشرات في تفجيرات ارهابية وقعت في أنقرة في تشرين الاول الماضي جلهم من المعارضين والمناهضين لسياسة اردوغان وتدخله في شؤون الدول المجاورة ومنها سورية والعراق ودعمه للتنظيمات الإرهابية فيها عسكريا وماليا.

كما يرى الشارع التركي أن أردوغان هو سبب الإرهاب الذي تعيشه تركيا والذي يتمنى المزيد من الإرهاب والمزيد من الضحايا انتقاما من قرار الشعب الرافض سياساته الداخلية والخارجية والتي حولت تركيا إلى معسكر لتدريب الإرهابيين.

ودعا النائب أوندر مسؤولي حكومة العدالة والتنمية للاعتراف بأن من نفذ الهجمات الارهابية هو تنظيم إرهابي متوحش وليس عدد من التنظيمات الارهابية كما يزعمون مؤكدا ان رئيس حكومة العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو “كذاب”.

وكانت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي فيغن يوكسك داغ حملت اواخر تموز الماضي نظام اردوغان مسؤولية التفجير الإرهابي ببلدة سروج وقالت لا تستطيع أي قوة في تركيا أن تتحرك بين خط شانلي اورفا وسروج دون علم جهاز الاستخبارات التركي وأجهزة الأمن لذلك فإن نظام اردوغان يتحمل مسؤولية هذا التفجير الإرهابي منتقدة سياسة نظام أردوغان الذي باتت تسيطر عليه التنظيمات الإرهابية.

من جهة أخرى اكد اوندر انه من الخطأ ان تتحدث حكومة حزب العدالة والتنمية عن تعديل الدستور والنظام الرئاسي في الظروف الحالية التي تشهدها البلاد وفي الوقت الذي تشن الحكومة حربا على نصف البلاد وقال.. ان الحكومة لن تجد بلدا لتديره اذا ما استمرت في ظلمها وطغيانها.

من جهة اخرى وفي إطار سياسة عمليات القمع وكم الأفواه التي ينتهجها أردوغان وطغمته الحاكمة ضد المعارضة في البلاد بشكل عام شنت قوات النظام التركي صباح اليوم عمليات عسكرية داهمت خلالها منازل السكان في مدينتي جزرة وسيلوبي التابعتين لمحافظة شيرناق جنوب شرق تركيا.

ونقل موقع ديكن التركي عن النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي ايجان إيرمز قولها في تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.. ان الجنود ورجال الشرطة الاتراك داهموا المنازل في مدينة سيلوبي وكسروا ابوابها كما حاولوا كسر ابواب منزل النائب فرحاد اونجو.

كما اعتقلت شرطة اردوغان 15 طالبة بعد ان داهمت مساكن للطالبات في محافظة شرناق بسبب تنديدهن بممارسات نظام اردوغان القمعية بفرض حظر التجوال على مدينتي جزرة وسيلوبي.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة افرنسل التركية اليوم ان فتى في الـ11 من عمره قتل برصاص شرطة نظام أردوغان في مدينة جزرة التابعة لمحافظة شرناق كما نشرت وسائل اعلام تركية تسجيلا مصورا يظهر دبابة تابعة للقوات التركية تقوم بقصف مدينة سور التاريخية المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي لليونيسكو في محافظة ديار بكر شرق تركيا.

وينفذ نظام أردوغان بشكل متواصل حملة قمع تستهدف كل من يعارضه سواء من المواطنين الاتراك أو وسائل الاعلام والقضاء التركي وأجهزة الأمن والشرطة ولم تسلم منه حتى المواقع الالكترونية مع اغلاقه عددا منها بينها تويتر ويوتيوب بعد نشرها مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية تفضح اردوغان وفساده وتورطه في دعم الارهابيين في سورية.

 

انظر ايضاً

نائب تركي يطالب وزير داخلية نظام أردوغان بالاستقالة

أنقرة-سانا طالب عمر فاروق جرجرلي أوغلو النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي وزير …