الشريط الأخباري

أوكار الإرهابيين وأوهام أسيادهم ومموليهم في تركيا والخليج تتهاوى أمام بسالة أبطال الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية في ريف اللاذقية-فيديو

اللاذقية-سانا

يوما بعد يوم تقترب فصول المعارك البطولية التي تخوضها قواتنا المسلحة ومجموعات الدفاع الشعبية ضد التنظيمات الارهابية على جبهة ريف اللاذقية الشمالي من نهايتها إثر سلسلة من الإنجازات واستعادة السيطرة على الجبال والتلال والمواقع الحاكمة وما يقابلها من تسارع كبير في انهيار معنويات الإرهابيين الذين صبغت سلوكهم في الآونة الأخيرة عمليات الفرار الجماعي بعد أن فقدوا أي أمل في تحقيق أي إنجاز في هذه المعارك.3

ولعل الصورة الأبهى التي تعكسها المواجهات التي يخوضها أشاوس جيشنا على هذه الجبهة القتالية المعقدة لجهة وعورة التضاريس تتمثل في إرادة الصمود والتحدي والإيمان بعدالة قضيتهم والتي تقهر الصعاب وتذلل عقد الجغرافيا في سبيل هدف أسمى وضعه أبطالنا نصب أعينهم وهو استعادة السيطرة على كل ذرة تراب من وطننا الغالي غير آبهين بأعداد مستجلبي الإرهاب الأردوغاني الخليجي مهما بلغ حجم دعمه ونوعيته ومهما طالت الذقون.

موفد سانا مع البعثة الإعلامية المشتركة وخلال زيارة ميدانية إلى الخطوط الأمامية لجبهة المعارك في ريف اللاذقية الشمالي حيث المناطق المحاذية للحدود التركية والتي كانت في الأمس القريب تحتاج ربما إلى مناظير لنتبين معالمها مع الإيمان المطلق بأنها ستكون في المتناول قريبا في ظل معنويات مقاتلي الجيش وإرادتهم الصلبة والعزيمة لا يفلها الحديد حيث أكد قائد العمليات على هذه الجبهة ان هذه البيئة القتالية والطبوغرافية والجغرافية في المنطقة هي من أعقد البيئات القتالية ربما في العالم لوعورتها الشديدة جدا امتدادا من جبل الكوز الى الفرز وما بينها من غابات الفرنلق كثيفة الغطاء النباتي من أشجار باسقة وأحراج كثيفة والسيطرة على طريق اللاذقية كسب الدولي الذي أصبح آمنا وصولا إلى سلسلة جبال زاهية وجبال عطيرة وباتجاه البرج الفرنسي والسيريتل هذه المواقع التي كانت لسنوات معقلا للمجموعات الإرهابية موضحا أن استعادة السيطرة عليها بعمق نحو 7 كيلومترات طولا وعرضا خلال أقل من شهر هو أكبر دليل على قوة الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية.2

ولفت القائد العسكري إلى أن التقدم الذي حققه الجيش في هذه المنطقة جعله يمسك بمفاتيح السيطرة القتالية والنارية على ما تبقى من الريف الشمالي وتحديدا في القطاع الشمالي الغربي وجبل ربيعة معتبرا أن هذه الإنجاز يعتبر معجزة بالمفهوم العسكري وبالبعد الميداني للعمليات العسكرية القادمة مؤكدا أن وحدات الجيش قطعت نحو 50 بالمئة من العمليات اللاحقة وهذه الإنجازات بمثابة مؤشرات ومبشرات للعمليات القادمة لتطهير ما تبقى من ريف اللاذقية الشمالي.

وأثناء جولة في سلسلة جبال عطيرة يؤكد قائد ميداني آخر أن العمليات القتالية التي خاضها المغاوير بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية العاملة في المنطقة انتهت باقتحام واستعادة السيطرة على جبل عطيرة والتلال الثلاث المجاورة له ودحر الارهابيين منه حيث أسفرت هذه المواجهات عن مقتل نحو 50 إرهابيا بينهم احد القادة الميدانيين وإصابة نحو خمسين آخرين والاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة بعد أن فر المسلحون مخلفين وراءهم جثث قتلاهم وتدمير عدد من السيارات التي مازالت في المنطقة.502

ويشير قائد ميداني آخر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة التي تقطع طرق الإمداد والتواصل بين المجموعات الإرهابية وكونها كانت تشكل أهم معبر من تركيا الى الجبهة الشمالية الغربية وخاصة باتجاه قرية عطيرة التي نشرف عليها الان وباتت بحكم الساقطة ناريا وأصبحت بيت شروق وبيت ابلق شبه مطوقتين مشيرا إلى أن الدعم التركي للإرهابيين كان جليا وواضحا وضوح الشمس والذي ازدادت وتيرته خلال المعارك حيث حاولت استهداف قوات الجيش بالدبابات وقذائف الهاون والقناصات في محاولة لوقف تقدمها ولكن دون جدوى.

وذكر القائد الميداني أن القوات العاملة في المنطقة قامت باستهداف رتلين من السيارات قادمة من بلدة يلداغ التركية الاولى مؤلفة من 7 سيارات والثانية 11 سيارة وتم إيقاع إصابات مؤكدة فيها مشيرا إلى أن ملامح جثث الإرهابيين واللغات التي كانوا يتحدثون بها من خلال اجهزة الاتصالات تدل على أصولهم الشيشانية والتركمانستانية والأفغانية.1

ولعل ما يلفت الانتباه مرابطة الضباط مع الجنود في خنادق القتال وفي الصفوف الأمامية بمواجهة الإرهابيين ما يؤكد حرصهم الشديد على الحفاظ على هذه الإنجازات التي بذل زملاؤهم دماء طاهرة زكية لتحقيقها وتقف وراءها معنويات عالية لتحقيق المزيد من الإنجازات.

ويؤكد الملازم اول احتياط المهندس باسم شعبان الذي يرابط في خندق متقدم في جبل عطيرة إلى جانب أفراد وحدته المقاتلة أن المقاتلين يحرصون انطلاقا من المسوءولية الوطنية على المحافظة على الإنجازات من خلال التيقظ الدائم والتحصين المناسب والتثبيت في المواقع استعدادا للمعارك القادمة وصولا الى القضاء على كامل المجموعات الإرهابية مشيرا إلى أنه أثناء المعارك تذوب بعض الاعتبارات بين الرئيس والمرؤوس أمام قداسة الهدف بالدفاع عن تراب الوطن.501

ويشير كل من المقاتلين محسن خدام ومرهف دروبي وتحسين يوسف ومهند محمد الحلو إلى المعنويات العالية التي تقف خلف هذه الانتصارات مؤكدين العزيمة على الاستمرار في القتال لطرد الارهابيين ولينعم أطفالنا بغد مشرق كإشراقة الشمس التي لن يستطيع هؤلاء المجرمون حجبها بغربال حقدهم الوهابي.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).