الشريط الأخباري

أحزاب وشخصيات مصرية توقع وثيقة تضامن مع سورية في حربها ضد الإرهاب

القاهرة-سانا

وقعت مجموعة من الشخصيات والأحزاب السياسية المصرية اليوم وثيقة تضامن مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وذلك أثناء لقائها رئيس البعثة القنصلية السورية بالقاهرة الدكتور رياض سنيح”.

وأعلن الموقعون على الوثيقة تأييدهم لسورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وتمسكهم بوحدتها داعين إلى الحفاظ على وحدة الدولة السورية وعدم المساس بها وبسيادتها ودعم الجيش العربي السوري والشعب في سورية الذي له الحق وحده في تقرير مستقبله.

2

وطالب الموقعون برفع الحصار عن الشعب السوري بكل صوره وأشكاله ودعم جهود الدولة السورية في مكافحة الإرهاب ووقف تمويل وتدريب وتسليح الإرهابيين ومحاربة كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية.

وعبر الموقعون على الوثيقة عن تأييدهم للموقف الروسي الداعم للشرعية السورية عسكريا وسياسيا واقتصاديا لإحقاق الحق.

وأكد المشاركون أن التاريخ المشترك بين سورية ومصر يفرض على المصريين المحافظة على التلاحم بين البلدين والشعبين انطلاقا من وحدة المصير داعين إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسورية باسرع وقت ممكن.

3

بدوره قال الدكتور سنيح إن “سورية هي الدولة الوحيدة التي تحارب الإرهاب دفاعا عن الأمة العربية بأكملها” معتبرا أن صمود الشعب العربي السوري هو صمود من أجل العرب جميعا ومرحبا بالمشاركين في التوقيع على الوثيقة الذين يمثلون الشعب المصري العريق.

من جانبه أكد أحمد عبد الهادي رئيس حزب شباب مصر الوقوف مع الشعب السوري البطل ورفض المساس بوحدته ودعم كل من يدعم سورية.

كما أكد وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي أن هدف المشاركين التأكيد على أن أغلبية الشعب المصري تقف مع الشعب السوري العظيم وقال “إن جامعة الدول العربية لا تمثل الشعب العربي وإن لم نحترم أنفسنا لن يحترمنا الآخرون وإذا لم تكن لدينا قوة تحمينا لن يكون لنا قرار كما ان الغرب لا يضمر لنا إلا الشر”.

من جهته اعتبر مدحت نجيب رئيس حزب الأحرار أن ما روج عن “صراع داخلي” في سورية ليس صحيحا وكل الغرض منه إثارة الفتن لصالح “إسرائيل” وجعلها تحقق حلمها التوسعي رافضا الاعتراف بفكرة وجود ما يسمى “معارضة مسلحة” لأن هذا النوع من المعارضة عبارة عن “خونة ومرتزقة” ولا يمكن الاعتراف بأي جهة تحمل السلاح في سورية سوى الجيش العربي السوري الذي ندعمه وندعم قائده لأنه يحارب قوى الإرهاب وعصابات المرتزقة.

واعتبر نجيب أن تنظيم “داعش” الإرهابي يمثل اللوبي الصهيوني الراغب في تهجير السوريين وتفريغ سورية من القوى البشرية والاستيلاء على نفطها وثرواتها التي تجعلها من أغنى الدول.

4

بدورها أكدت مها الشريف ممثل تيار المستقبل المصري إن على الجميع أن يعلم أن أمريكا هي رأس الأفعى وأنها تريد أن يصبح الشعب العربي شعبا لاجئا داعية إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية والحفاظ على الجيوش العربية التي لم يبق منها إلا الجيشان السوري والمصري.

انظر ايضاً

أحزاب وشخصيات مصرية تطالب برفع الإجراءات الاقتصادية الغربية المفروضة على سورية

القاهرة-سانا طالبت خمسون شخصية سياسية وبرلمانية وإعلامية وأكاديمية مصرية برفع الإجراءات الاقتصادية الغربية القسرية أحادية …