الشريط الأخباري
عــاجــل الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية يمثل التحدي الأخطر لهيبة ومصداقية أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي ويجب إنهاء هذا الاحتلال

الحلقي لوفد الدفاع عن سورية بالسويد: مرحلة إعادة الإعمار ستكون بأيدي السوريين الأوفياء لوطنهم

دمشق-سانا

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي أن سورية التي تدافع عن العالم أجمع من خلال تصديها للإرهاب العالمي تستحق منا جميعاً الوقوف إلى جانبها وخاصة أبناءها في الداخل والخارج.

وخلال استقباله اليوم وفداً يمثل هيئة الدفاع عن سورية في السويد برئاسة جورج مقدسي الياس أشار الحلقي إلى أن سورية مهد الحضارات الإنسانية والتاريخ الناصع والمشرف ومنها انطلق أبناؤءها إلى مختلف بلدان العالم لنشر العلم والمعرفة وقيم المحبة والتسامح والإسهام في تنمية هذه البلدان فكانوا بناة حقيقيين فيها ونالوا ثقة الجميع.5

وبين رئيس مجلس الوزراء دور المغتربين المهم في مد جسور التواصل بين البلدان التي يعيشون فيها ووطنهم الأم سورية من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والعلمية بالإضافة إلى العمل على فضح طبيعة الحرب الكونية الإرهابية التي تواجهها سورية وضرورة تنبيه شعوب البلدان التي يقيمون فيها إلى مخاطر هذا الإرهاب على العالم أجمع.

ودعا الحلقي المغتربين السوريين إلى حث حكومات الدول التي يقيمون فيها على التعاون مع سورية لرد مخاطر الإرهاب الذي يهدد دول العالم وبدأت تعاني منه بعض الدول الغربية نتيجة تقصيرها وعدم اكتراثها بخطورته بل واستمرارها في دعمه وتمويله.

ودعا الحلقي أبناء سورية في الخارج للعودة إلى وطنهم الأم والمساهمة في بنائه وإعماره والدفاع عنه مؤكدا “أن مرحلة البناء والاعمار ستكون بأيدي السوريين الأوفياء لوطنهم عبر وثمن الحلقي جهود هيئة الدفاع عن سورية في السويد بتعزيز التواصل مع وطنهم الأم ولملمة جراحه والتخفيف من معاناة أبنائه من خلال تقديم المساعدات ونقلهم لحقيقة ما يجري في سورية للبلدان التي يقيمون فيها.7

وقدم الحلقي عرضاً حول الواقع الاقتصادي والخدمي في ظل ظروف الحرب الإرهابية التي تعيشها سورية مشيراً إلى الجهود الحكومية الرامية لتعزيز مقومات صمود السوريين وإعادة دوران عجلة الإنتاج في القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية والتنموية وتعزيز مقومات صمود جيشنا الباسل بالإضافة إلى إعادة تأهيل ما خربته المجموعات الإرهابية المسلحة والتعويض على المواطنين المتضررين جراء الارهاب وإلى جانب الجهود المبذولة لإطلاق مرحلة البناء والإعمار وأولها إعادة بناء الانسان.

ولفت الحلقي إلى محاولات النيل من الليرة السورية وقال إن “المؤسسات المصرفية السورية استطاعت الصمود وتعزيز مقومات صمود الليرة السورية”.

وأعرب الحلقي عن ثقته بأن انتصارات الجيش العربي السوري ووقوف الأصدقاء إلى جانب سورية وخاصة روسيا وايران ستصنع الانتصار وتدحر الارهاب وتعيد بناء سورية المتجددة مؤكدا أن الوصول إلى الحل السياسي للأزمة في سورية لن يكون إلا سوريا قائما على الثوابت الوطنية وبعيدا عن الإملاءات والتدخلات الخارجية.

من جهتهم عبر أعضاء الوفد عن وقوفهم الدائم إلى جانب بلدهم وتقديرهم للجهود المبذولة من قبل الحكومة بهدف تعزيز صمود الشعب السوري مؤكدين أن سورية بالتعاون مع أصدقائها ستحقق النصر القريب.

وشدد رئيس الوفد على أن السوريين في بلاد الاغتراب وخاصة في السويد متمسكون بوطنهم الأم سورية وستبقى حاضنة لهم جميعا وسيقفون إلى جانب الشعب السوري لتعزيز مقومات صموده.

حضر اللقاء الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

يازجي: ضرورة تعاون المنظمات الدولية والجمعيات الاهلية مع وزارة الصحة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها

كما التقى وزير الصحة الدكتور نزار يازجي رئيس هيئة الدفاع عن سورية في السويد جورج مقدسي الياس والوفد المرافق وأكد استمرار الوزارة بتقديم الخدمات الطبية للمرضى رغم التحديات التي تواجه القطاع الصحي في سورية نتيجة الاعتداءات الإرهابية المتواصلة على المستشفيات والمراكز الصحية وصعوبة تأمين قطع الغيار اللازمة لصيانة التجهيزات الطبية جراء الحصار الاقتصادي الجائر على سورية.

وبين يازجي أن الصناعة الدوائية الوطنية تؤمن 89 بالمئة من حاجة السوق المحلية بأسعار مناسبة فيما يتم تأمين النسبة المتبقية وهي الادوية النوعية كادوية الأمراض السرطانية والمزمنة عبر الدول الصديقة ومنها إيران وروسيا مشيرا إلى العمل على تأسيس معامل أدوية جديدة منها قيد العمل وبعضها على جهوزية للبدء بالعمل.

وأوضح يازجي أن “المساعدات الدوائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية تسهم بتأمين جزء بسيط من حاجة المرضى ولا سيما أنها ترسل إلى جمعيات أهلية فيتم توزيعها بشكل عشوائي وغير متوازن  بين المناطق” مشيرا إلى ضرورة إرسالها إلى وزارة الصحة لتوزعها في الأماكن التي تحتاج إليها وتعاني من نقص فيها مبينا وجود صعوبة في إيصال الأدوية لبعض المناطق نتيجة الأوضاع الراهنة.

وأشار الوزير إلى ضرورة التنسيق والتعاون المشترك والمستمر بين الوزارة والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية لتحديد الاحتياجات وتوجيه المساعدات لمن يحتاجها مؤكدا استعداد الوزارة لتسهيل أي اجراءات للوفد في مجال تقديم المساعدات.

من جانبهم عبر رئيس وأعضاء الوفد عن رغبتهم بتقديم المساعدات التي تحسن الواقع الصحي في سورية وتساعد في علاج المرضى والسعي لدعم عملية إعادة بناء المشافي وتامين المستلزمات الصحية والطبية مؤكدين أهمية أن يترافق العلاج الدوائي بالعلاج النفسي لإسراع عملية شفاء المريض كما دعوا إلى إعداد برامج إعلامية عن الواقع الصحي في سورية والاعتداءات التي تتعرض لها المراكز الصحية والمستشفيات لتصل الصورة على حقيقتها إلى الخارج ويدرك الرأي العام العالمي من الذي يقوم بتدمير المشافي ويعوق العملية الطبية والصحية.

يذكر أن هيئة الدفاع عن سورية في السويد تأسست عام 2012 وتعمل على تمكين جميع المغتربين ورجال الأعمال السوريين من العودة إلى وطنهم والإسهام في بنائه واعادة اعماره وتقديم المساعدات والمعونات العينية والمادية الى المتضررين من الحرب على سورية واقامة مشاريع في المجالات المختلفة.

ويزور وفد الهيئة سورية منذ أيام حيث التقى عددا من المسؤولين وأكد وقوفه إلى جانب بلده سورية لتعزيز مقومات صمودها وإمكانية مساهمته في مشاريع إعادة الإعمار.

الوفد: المصالحة الوطنية مشروع سوري بامتياز ويجب على المغتربين أن يساهموا به1

وخلال لقائه الوفد أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن “أكثر من 95 بالمئة من المواطنين الموجودين في المناطق التي تواجه إرهاب التنظيمات الإرهابية المسلحة يطالبون بإنجاز المصالحات المحلية وعودة مؤسسات الدولة إليها بما في ذلك محافظة الرقة” مشيراً إلى أن “الدول الداعمة للإرهاب أعلنت الحرب على مشروع المصالحة الوطنية كما أعلنتها سابقاً على سورية بجيشها وشعبها”.

وبين الوزير حيدر أن المصالحة الوطنية مشروع سوري بامتياز لافتاً إلى أن ما يدور في الخارج هو “جهد دولي لدعم سورية وتقديم بيئة موضوعية لحل الأزمة فيها”.

وأشار الوزير حيدر إلى أهمية دور السوريين في المهجر “كجنود وسفراء” في الدفاع عن وطنهم ونقل حقيقة الحرب الإرهابية عليها داعياً إياهم للعودة إلى وطنهم للمساهمة بإنجاز المصالحات الوطنية وإعادة الإعمار معربا عن تقديره لمواقف الجاليات السورية وخاصة السويد الذين اثبتوا تمسكهم بمواقفهم ووطنيتهم وهويتهم.2

واطلع حيدر الوفد على تجربة المصالحات المحلية ومشروع المصالحة الوطنية وقال إن أعضاء الوفد “يحملون مشروعاً متكاملاً عنوانه أن السوريين لهم وطنهم الواحد سورية أينما كانوا في العالم”.

من جهته أعرب رئيس الوفد وأعضاء الوفد المرافق عن تقديرهم لمشروع المصالحة والتسامح التي هي سمة السوريين مشددين على التضامن مع الشعب السوري والدولة في مواجهة الإرهاب والاستعداد لتقديم كل المساعدات الممكنة لإعادة الإعمار والمصالحات المحلية بما يهيئ الظروف لعودة المواطنين السوريين الذين هجروا بسبب الاعتداءات الارهابية.

واعتبر أولف ساندمارك أحد أعضاء الوفد أن مشروع المصالحة إثبات للعالم بأنه طريقة عمل صحيحة وهو يحمل قيمة كبيرة مشيراً إلى أنه يجب على العالم كله الوقوف مع هذا المشروع ودعمه إضافة إلى اهمية فتح مجال التعاون بين سورية والسويد.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

الحلقي: سورية أشد صموداً وصلابة وأكثر قوة وتمسكاً بمبادئ ثورة الثامن من آذار رغم كل المؤامرات

دمشق -سانا أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي أن سورية ورغم ما تتعرض له …