الشريط الأخباري

كوريا الديمقراطية تجدد الدعوة إلى اتفاق سلام في شبه الجزيرة الكورية

بيونغ يانغ-سانا

جددت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدعوة إلى تبديل اتفاقية الهدنة باتفاق للسلام في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الديمقراطية في بيان لها اليوم إن “هذا الموقف العادل الذي عبرنا عنه مجددا في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ينطلق من المتطلبات الملحة لأزالة خطر انفجار الحرب الذي يطرح تهديدا واقعيا في شبه الجزيرة الكورية وتوفير البيئة السلمية الدائمة”.

وأشار البيان إلى أن المفاوضات الجارية حتى الآن برهنت أنه لا يمكن حل مسألة شبه الجزيرة الكورية أو أي مسألة أخرى تكون موضع اهتمام الدول المعنية بما فيها الولايات المتحدة دون اعطاء الأسبقية لعقد اتفاقية السلام معتبرا انه لا يوجد سوى سبيلين لضمان السلام في شبه الجزيرة الكورية الأول هو كبح التهديدات النووية والاستفزازات الحربية المتزايدة عن طريق تعزيز قدرات الدفاع الوطني الذاتي في كوريا الديمقراطية والثاني هو إحلال السلام الصادق والدائم على أساس الثقة من خلال تخلي الولايات المتحدة عن سياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

وشدد البيان على أنه يجب على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن تتخذا قرارا جريئا بخصوص اتفاق السلام كما يجب على الأمم المتحدة القيام بدورها في إنهاء الحالة غير الطبيعية التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية موضحا أنه إذا أصرت الولايات المتحدة على اختيار طريق آخر فإن كوريا الديمقراطية ستعزز قدرتها غير المحدودة للردع النووي وستواجه قواتها المسلحة الثورية التي استعدت بشكل كامل لأي مواجهة عسكرية.

وفي سياق متصل اعتبر المتحدث باسم الوزارة في تصريح لوكالة الأنباء المركزية الكورية أن ما تقوم به الولايات المتحدة من محاولات لأجراء مناورات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية قبالة الشواطىء الكورية “يشكل استفزازا مباشرا لاقتراحات بيونغ يانغ العادلة والحريصة على تحقيق الأمن والاستقرار للشعوب المحبة للسلم في العالم”.

وأشار المتحدث إلى أن اتفاقية الهدنة القائمة لا يمكن أن تمنع خطر انفجار الحرب في شبه الجزيرة الكورية مشددا على أن “الحل يكمن في الاسراع بعقد اتفاق للسلام لتوفير الظروف السلمية الدائمة في المنطقة”.

ولفت المتحدث إلى أن الولايات المتحدة تفاقم الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية بزيادة الاستفزازات العسكرية وتصعيد التهويل النووي موضحا أن تجنب الولايات المتحدة مناقشة اقتراح كوريا الديمقراطية بعقد اتفاق السلام وإصرارها على الاستفزازات العسكرية لن يجلب لها سوى المزيد من الفشل.

من جهة ثانية أكدت جمعية دراسة حقوق الانسان الكورية في تقرير لها حول انتهاكات حقوق الانسان في الولايات المتحدة والدول الغربية أن الولايات المتحدة تستغل شعارات حقوق الانسان للضغط السياسي والتدخل في شؤون الدول الأخرى فيما تشكل هي الدولة الأكثر انتهاكا وخنقا لهذه الحقوق.

وأشار التقرير الذي أعده مختصون من مختلف الهيئات والمنظمات الاجتماعية والعلمية بالتعاون مع خبراء حقوقيين إلى تعرض الأفكار والديانات والاعلام والانتخابات والتجمعات للتمييز والانتهاكات الفظيعة في الولايات المتحدة والغرب الذي يدعي بأنه نموذج للحرية والديمقراطية.

ولفت التقرير إلى انتشار التعذيب والعنف والارهاب والقتل والاختطاف وامتهان الانسان جراء الجوع والفقر والتمييز والتفسخ الأخلاقي في المجتمعات الغربية إضافة إلى سوء معاملة الأطفال والمرأة وتمييز المعوقين والأقليات القومية وسوء معاملة اللاجئين والقمع العنصري الذي أصبح قانونا وسياسة في الغرب والولايات المتحدة.

كما أشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات تأتي نتيجة للموقف الرجعي وغير الانساني الذي يتبعه النظام السياسي والاجتماعي المعادي للشعب في الولايات المتحدة موضحا أن هذه الأفعال تكشف الوجه الحقيقي المنافق لهذه الدول التي تنادي بالديمقراطية وحقوق الانسان وتتشدق بها فيما هي اكثر الدول ارتكابا للجرائم بحق الانسان والمجتمعات الانسانية.

انظر ايضاً

كوريا الديمقراطية تؤكد أن السياسة العدائية للولايات المتحدة وتهديداتها وصلت إلى خط الخطر

بيونغ يانغ-سانا أكدت كوريا الديمقرطية اليوم أن السياسة العدائية للولايات المتحدة وتهديداتها العسكرية