الشريط الأخباري

تقديرا لمواقف الصين الداعمة لسورية.. وفد عشائري وديني يزور سفارتها بدمشق- فيديو

دمشق-سانا

تقديرا لمواقف الصين الداعمة لسورية قيادة وشعبا في حربها ضد الإرهاب زار وفد عشائري وديني اليوم السفارة الصينية في دمشق.

وأكد الشيخ نواف طراد الملحم أمين عام حزب الشعب أن وقوف الصين إلى جانب سورية في معركتها ضد الإرهاب يعبر عن ثباتها وصدقها وتمسكها بمبادئها العادلة والداعمة للسلام والأمن في العالم كما يعبر عن وقوفها إلى جانب الحق والتصدي لكل محاولات الهيمنة الأمريكية على المنطقة.2

من جانبه قال الشيخ محمود العداي رئيس مركز الإمام المهدي الثقافي “جئنا إلى السفارة الصينية لنقول للأصدقاء شكرا لكم على وقفتكم إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب وفكره التكفيري الصهيوني والذي أراد أن يحرق كل ما هو حق وخير وجمال على هذه الأرض ولكن بهمة الشعب السوري وبتضحيات الجيش العربي السوري الخالدة النصر بات قريبا”.

من جهته أعرب الشيخ محمد العمري أمين سر الملتقى الشعبي الفلسطيني ورئيس لجنة المصالحة الشعبية الفلسطينية عن تقديره لمواقف الصين الثابتة حيال القضايا العربية المركزية ودعم سورية في حربها ضد الإرهاب والهجمة الكونية التي تستهدف تفكيك المجتمع السوري.

بدوره بين الشيخ فايز عبد الرحمن الشيخ نامس “أن الزيارة لتقديم الشكر والعرفان للصين قيادة وشعبا لوقوفها مع الشعب السوري في محنته فيما وصف الشيخ سلميان الخضر مواقف الصين بـ “النبيلة”.

من جهته جدد السفير الصيني في دمشق وانغ كي جان خلال لقائه الوفد دعم بلاده لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بما يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها ويخدم المصلحة الأساسية للشعب السوري والسلام والاستقرار في المنطقة.3

وأكد كي جان مواصلة بلاده لهذا الدعم وقال “الصين تقف دائما مع الشعب السوري ومع الحق والعدالة وتتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول قبل كل شيء وتعتبر هذا المبدأ حاجزا يحمي الدول من الهيمنة وتدخلات الدول الكبرى” مبينا أن “الصين بذلت جهودا كبيرة في مختلف المجالات سواء كان في دعم الوساطة الدولية أو دعم الحوار الداخلي فيما بين السوريين” مشيرا إلى أن “هناك اتصالات مكثفة مع الحكومة السورية ومختلف الفئات والأطراف السياسية في المجتمع السوري بهدف إيجاد حل أو صيغة يتفق عليها الجميع بما يراعي مصالح جميع الأطراف”.

ورأى كي جان أن حملات مكافحة الإرهاب في المنطقة يجب أن تتفق مع القانون الدولي وبموافقة الدول المعنية مؤكدا أن الصين حازمة في مكافحته ومستعدة لأي تعاون دولي في هذا المجال باعتبار أن الإرهاب هو العدو المشترك للجميع والكل متضرر منه.

وكان الوفد زار الأسبوع الماضي السفارتين الروسية والفنزويلية تقديرا وشكرا لمواقفهما الداعمة لسورية ووقوفهما إلى جانبها في حربها ضد الإرهاب.