الشريط الأخباري

نائب تركي: أوباما رفض تحديد موعد للقاء أردوغان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

أنقرة-سانا

كشف لطفي ترك كان النائب عن حزب الحركة القومية التركي ان الرئيس الامريكي باراك أوباما رفض تحديد موعد للقاء رئيس النظام التركي رجب أردوغان وبالتالي جاءت مشاركة تركيا في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة على مستوى رئيس الوزراء.

ونقلت صحيفة “جمهورييت” التركية عن ترك كان قوله في تصريح نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر ان أوباما رفض تحديد موعد للقاء اردوغان على الرغم من محاولات والحاح وزارة الخارجية التركية كما ان البيت الابيض لم يكلف نفسه بالرد على عدة طلبات تقدمت بها وزارة الخارجية التركية لتحديد موعد للقاء اردوغان مع اوباما الامر الذي اضطر اردوغان لتقبله على الرغم من انه اثار استياءه وبناء على ذلك ارسل رئيس الوزراء احمد داود اوغلو ليشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

ولفت ترك كان الى ان قادة العالم يناقشون الاوضاع في سورية والجميع موجود على طاولة الحوار بما فيها روسيا وايران ما عدا تركيا.

ويقدم نظام أردوغان كل أشكال الدعم للتنظيمات الارهابية التكفيرية فى سورية وذلك من خلال تسهيله تسلل الاف الارهابيين والمرتزقة الاجانب من شتى أنحاء العالم ومدهم بشحنات من مختلف أنواع الاسلحة اضافة الى استضافة معسكرات تدريب لهم وغرف عمليات لتوجيههم وقيادتهم عدا عن تقديم المساعدات اللازمة لتأمين استمرارهم فى تدمير سورية.

من جهة اخرى ذكر موقع “خبر دار” الاخباري التركي ان السيناتور الجمهوري الامريكي جون ماكين الذي شارك في موءتمر المجلس التركي الامريكي وجه انتقادات لاذعة لاردوغان وقال.. ان توجيه المسؤولين الامريكيين الانتقادات للضيوف المشاركين في الاجتماعات التي تستضيفها تركيا ليس امرا معتادا عليه بينما يلاحظ ان المسؤولين الأمريكيين واعضاء الكونغرس الامريكي بدؤوا يوجهون انتقادات لاذعة لحكومة حزب العدالة والتنمية ورأس النظام التركي خلال الاجتماعات المختلفة في السنوات الاخيرة.

كما نقل الموقع الاخباري عن ماكين قوله في كلمة ألقاها خلال اجتماع المجلس التركي الامريكي.. أريد ان احذر اردوغان بصفته صديقا بأنني أشعر بقلق شديد تجاه محاولاته الرامية لتعزيز قوته وسلطته اكثر من ذلك لان هذه المحاولات تتسبب في معظم الاحيان في ضياع وفقدان تلك القيم التي تتمثل بالديمقراطية والحريات الفردية وحقوق الانسان.

وشدد ماكين على ضرورة ان تلتزم حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا بالمبادئ الاساسية لاتفاق حلف الناتو وان تلبي المطالب الديمقراطية وتحافظ على الحريات بما فيها حرية الاعلام.

وكانت سلسلة تقارير اعلامية كشفت فضائح الفساد والرشاوى التى تورط بها اردوغان وشخصيات مقربة منه وبينهم ابنه بلال اضافة الى هيمنته على القضاء وتقييد الاعلام والاعتقالات التي طالت صحفيين ومدعين عامين ورجال شرطة شاركوا في كشف فضائح رئيس النظام التركي.

 

انظر ايضاً

نائب تركي يطالب وزير داخلية نظام أردوغان بالاستقالة

أنقرة-سانا طالب عمر فاروق جرجرلي أوغلو النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي وزير …