الشريط الأخباري

الجيش الليبي يقضي على أربعة إرهابيين من تنظيم داعش في درنة

طرابلس-سانا

تمكن الجيش الليبي من القضاء على أربعة إرهابيين من تنظيم داعش في مدينة درنة شمال شرق ليبيا في وقت كثف فيه سلاح الجو قصفه لاماكن تمركز بقايا المجموعات الإرهابية في مدينة بنغازي سعيا إلى القضاء عليها واستعادة السيطرة على المدينة.

وأفادت مصادر أمنية ليبية بأن وحدات من الجيش الليبي هاجمت أمس مواقع لإرهابيي تنظيم داعش في أحياء متفرقة من مدينة درنة وقضت على 4 منهم وصادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة .

وفي مدينة بنغازي شرق ليبيا ذكرت مصادر عسكرية ليبية أن الطيران المروحي التابع لسلاح الجو بالجيش الليبي استهدف صباح اليوم عدة مواقع للإرهابيين في محور الليثي بمدينة بنغازي في اطار مساعيه إلى القضاء على الإرهابيين المتبقين في المدينة .

بدوره أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في رسالة وجهها إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا برنادردينو ليون أن مجلس النواب لم يعد له من يمثله في الحوار السياسي منذ قراره في وقت سابق من الشهر الجاري نظرا لاستدعاء لجنة الحوار ليحضروا إلى المجلس.

وأعرب صالح عن قلق مجلس النواب من الأحداث المتسارعة على مجريات الحوار السياسي الليبي في مدينة الصخيرات المغربية والتي أدت إلى فتح باب التعديلات من قبل البعثة الأممية لفريق المؤتمر الوطني معبرا عن رغبة المجلس في معرفة هذه التعديلات المضافة إلى المسودة الموقعة بالأحرف الأولى في الحادي عشر من تموز الماضي.

وكان ليون أعلن الأثنين الماضي عن عرض اتفاق نهائي على الفرقاء الليبيين داعيا إما الى قبوله أو رفضه مضيفا أن الأمم المتحدة أمهلت الأطراف الليبية حتى الأول من تشرين الأول المقبل للتوقيع على الاتفاق.

ووسط الفوضى والانفلات الأمني المستمر في ليبيا منذ عدوان الاطلسي عليها في عام 2011 حل أول أيام عيد الأضحى المبارك اليوم في أجواء حزينة وسط تصعيد الاعتداءات الإرهابية في كل أرجاء البلاد.

وأشارت مصادر إعلامية ليبية نقلا عن التجار إلى خلو الأسواق من المشترين .

وقال أحد تجار الأغنام إن “الأسواق هجرها المواطنون لأنه ليس بمقدورهم شراء الأضحية بسبب عدم تلقيهم رواتبهم منذ عدة أشهر وارتفاع سعر الخروف نسبة لرواتبهم المتدنية”.

كما شهد سوق صرف العملة في ليبيا مؤخرا زيادة كبيرة لسعر الدولار الأمريكي في السوق السوداء مع ارتفاعه ثلاثة أضعاف.

كما أدى انخفاض إنتاج النفط وتراجع صادرات الخام الليبي الذي يمثل المصدر الرئيسي لعوائد البلاد مع إنتاج يقدر بنحو300 ألف برميل يوميا مقابل 5ر1 مليون برميل قبل عام 2011 إلى انهيار إيرادات الدولة التي تسجل عجزا كبيرا في ميزانيتها يفوق 12 بالمئة حيث أجبر هذا النقص في السيولة المالية المصارف على الحد من التحويلات المالية وتسقيف الحد الأدنى للمبالغ التي يمكن سحبها في مكاتبها.

وأدت هذه الندرة في الأموال إلى لجوء الميليشيات والتنظيمات الإرهابية الليبية إلى عمليات الاختطاف التي تستهدف ليبيين وأجانب على حد سواء من أجل الحصول على أموال مقابل فدى يقدمها أهالي المختطفين قد تصل في حالة الأجانب إلى1000 دينار بينما قد يقفز المبلغ إلى ما بين نصف مليون ومليون دينار مقابل فرد من أسرة تاجر أو رجل أعمال أو مسؤول ليبي.

انظر ايضاً

الجيش الليبي يحبط محاولة تسلل لإرهابيي (داعش) جنوب البلاد

طرابلس-سانا أعلن الجيش الليبي اليوم احباط محاولة تسلل لإرهابيي تنظيم “داعش” إلى منطقة غدوة جنوب …