الشريط الأخباري

المفتاح: خطاب القسم مشروع وطني متكامل الأبعاد-فيديو

دمشق-سانا

أكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور خلف المفتاح أن خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد مشروع وطني متكامل الأبعاد يملك قوة التنفيذ وعلينا “التكيف في البرامج والخطط والسياسات لتحويل الخطاب الى برنامج عمل واضح والتكريس لثقافة جديدة في التعامل معه لأن نتائجه قابلة للقياس”.

وأشار المفتاح خلال ندوة حوارية أقامها فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي على مدرج الجامعة بعنوان أبعاد الانتخابات الرئاسية كما ورد في خطاب القسم إلى أن الخطاب “وضع عناوين على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي والأخلاقي وبالتالي على جميع المؤسسات والمنظمات والأحزاب تمثيل أفكار الخطاب وترجمته سلوكا عاما”.

5

ولفت إلى أن الخطاب يتعلق في جانب منه بالمجتمع وتكريس ثقافة الأسرة والقضاء على الفساد.. والمصداقية في القول والعمل والوفاء للشهداء وتضحياتهم والإنجازات التي يحققها الجيش والقوات المسلحة والتمسك بالهوية الوطنية التي ارتكز عليها صمود الدولة طيلة الفترة الماضية.

من جهته اعتبر الدكتور جمال المحمود أمين فرع الجامعة للحزب أن خطاب القسم كان محوريا ومفصليا ورحبا بكل معانيه مبينا أن الصمود والتحدي والاستمرار في محاربة الإرهاب وإعادة بناء سورية نفسيا وماديا ومعنويا كانت من أهم أبعاده الاستراتيجية.

ولفت عميد كلية العلوم السياسية الدكتور أحمد ناصوري إلى أن الانتخابات الرئاسية السورية كانت “خيارا وطنيا حاسما ومنعطفا تاريخيا كبيرا عكست القرار السيادي الداخلي المستقل ومعركة سياسية وسيادية بين الشعب وأعدائه قطعت الطريق على محاولات إدخال سورية في الفراغ وتحويلها إلى دولة فاشلة”.

6

وأشار إلى أن الشعب السوري أجبر العالم على رؤية الحقيقة ناصعة عبر تمسكه بخياره الوطني والقومي المستقل وأثبت أن ممارسة الديمقراطية والمواطنة وتطبيق الدستور هي الحل الأنجع لحماية الوطن واستقراره وتكامله وأن الانتخابات الرئاسية كانت دفاعا عن الشرعية والسيادة والقرار الوطني وهو ما تبدى واضحا من خلال خطاب القسم.

من جهته قدم الأستاذ في جامعة دمشق الدكتور وائل الإمام رؤية تحليلية لبعض الأحداث خلال السنوات الماضية وفق مجموعة من الأقوال والأفعال مورست بحق الشعب السوري لافتا الى أن الشعب السوري رفض الإرهاب وثقافة الموت وأراد بناء سورية والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة.

من جهته أشار عضو المكتب السياسي في حزب الشعب سلمان شبيب إلى أن خطاب القسم أعاد التأكيد على السيادة والديمقراطية لأن كل بلد يخط لنفسه طريقا إلى الديمقراطية بعدما أراد ما يسمى الربيع العربي تكريس ديمقراطية الطوائف والتقسيم”.
حضر الندوة رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد عامر المارديني وعدد من أساتذة الجامعة وممثلي الأحزاب السياسية.