الشريط الأخباري

الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه في غزة.. 171 شهيدا و1200 جريح وعباس يطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

غزة-الضفة الغربية-جنيف-سانا

ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 171 شهيدا بينهم 36 طفلا و25 امرأة و10 مسنين ونحو 1200 جريح.
وذكرت وكالة وفا الفلسطينية ان 18 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وشيوخ استشهدوا وأصيب أكثر من 45 شخصا اليوم نتيجة قصف قوات الاحتلال لمنازل المواطنين وموءسسات مدنية ومساجد وبنية تحتية.
واستشهد الليلة المواطن ماهر ابو مور /23 عاما/ وجرح 3 آخرون على الأقل في غارة اسرائيلية استهدفت خان يونس جنوب قطاع غزة بينما استشهد المسن محمد ابو بريص /64 عاما/ في قصف استهدف شرق دير البلح.
كما اصيب مواطنان في قصف ارض زراعية من قبل طائرة حربية من نوع /اف16/ في حي تل السلطان شمال شرق مدينة غزة.
وفي بيت لاهيا اصيب مواطنان في قصف استهدف احدى المناطق.
كما تعرضت مناطق شرق بيت حانون شمال القطاع لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات الاحتلال.
وأصيب 6 مواطنين في قصف مماثل استهدف احد المنازل بمعسكر جباليا شمال القطاع وفي قصف لبيت لاهيا.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا ذكرت أن قوات الاحتلال قصفت مدن القطاع طوال ساعات الفجر وحتى الصباح واستهدفت منازل الفلسطينيين ومؤسسات مدنية ومساجد وبنية تحتية مشيرة إلى استشهاد شاب يبلغ من العمر 21 عاما في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار متأثراً بجروح أصيب بها أمس في مدينة رفح جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد امرأة فلسطينية جراء قصف منزل عائلتها في مخيم المغازي وسط القطاع فيما أصيبت ثلاث نساء أخريات بجروح تم نقلهن إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة.1
كما استشهد طفل يبلغ من العمر 3 أعوام وأصيب11أخرون في قصف استهدف منزلا لعائلة سلامة في خان يونس جنوب القطاع في وقت استشهدت مسنتان تبلغان من العمر80 و73 عاما في غارة شنتها طائرة حربية إسرائيلية على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأدت الغارات الاسرائيلية المتواصلة على مدينة دير البلح وسط القطاع إلى استشهاد شابين فلسطينيين فيما استشهد شاب من مدينة رفح جنوب القطاع متأثرا بجروح أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي وشاب في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع في غارة استهدفت منزلا في البلدة.

وفي اصرار على الاستمرار بالعدوان على الشعب الفلسطيني دعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم سكان عدة مناطق شمال قطاع غزة الى اخلاء منازلهم فورا تحسبا لغارات جوية ضخمة ستشنها طائراتها ظهر اليوم.

1وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان الطيران الاسرائيلي قام بالقاء منشورات على شمال القطاع مطالبا السكان بترك منازلهم قبل الظهر للتوجه الى الجنوب بحجة ضرب مواقع للمقاومة الفلسطينية إلى ذلك منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا بيير كرينبول ومنسق الشؤون الإنسانية جيمس راولي من الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.
وقال المستشار الإعلامي للوكالة بغزة عدنان أبو حسنة إنه وعلى الرغم من وجود تنسيق أمني مسبق مع سلطات الاحتلال إلا أنها منعت مفوض أونروا ومنسق الشوءون الإنسانية من الدخول لغزة موضحا أن هذا المنع ادعت سلطات الاحتلال بأنه جاء لأسباب أمنية.
من جهة ثانية وفي ردها على استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة استمرت فصائل المقاومة الفلسطينية في استهداف المستوطنات والتجمعات الاسرائيلية بالصواريخ.

واستهدفت المقاومة الفلسطينية سيارة جيب عسكرية للاحتلال الاسرائيلي شرق رفح في القطاع بصاروخ /كورنيت/ وحققت فيه إصابة مباشرة كما أعلنت المقاومة الفلسطينية قصف حيفا بعد عصر اليوم بصاروخ /ار 160/ و/تل أبيب/ ب/3/ صواريخ /ام 5/ ومستوطنة /ريشون ليتسيون/ بصاروخ /فجر/.
وقصفت المقاومة الفلسطينية مستوطنة /عسقلان/ بـ 5 صواريخ و/نتيفوت/ بـ3 صواريخ.
وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام إن المستوطنات الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة مرورا بـ “أسدود” وصولا إلى تل أبيب تعرضت لوابل من الصواريخ صباح اليوم حيث سمعت صفارات الانذار في العديد من هذه التجمعات مستبقة وصول الصواريخ.
وبحسب القناة العاشرة الاسرائيلية سقط أكثر من 40 صاروخا منذ صباح اليوم على المستوطنات الاسرائيلية الجنوبية فيما أشار موقع صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن القصف الصاروخي مستمر على المستوطنات المحيطة بقطاع غزة حيث سقطت 5 صواريخ صباح اليوم في مستوطنة اشكول دون وقوع اصابات واندلع حريق في المكان نتيجة سقوط احد الصواريخ.1
وسمعت صفارات الانذار في مدينة عسقلان وتجمعات اسدود وريشون لتسيون والرملة واللد ومستوطنة موديعين غربي رام الله، وكذلك في مستوطنة رحفوت في حين اندلع حريق وصف بالكبير في النقب الغربي اليوم في اعقاب سقوط قذائف هاون اطلقت من قطاع غزة.
وكانت المقاومة الفلسطينية تصدت فجر اليوم لمحاولة انزال بحرى لوحدات العدو الاسرائيلى فى شمال غرب قطاع غزة.
واعترف ناطق عسكرى اسرائيلى باصابة اربعة من الجنود الاسرائيليين بجروح وصفها بالطفيفة خلال الهجوم إلا أنه رفض ذكر تفاصيل إضافية.
وفي سياق الأوضاع التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة تسود مصليات المسجد الاقصى المبارك ومحيط بواباته الخارجية منذ صباح اليوم أجواء شديدة التوتر بعد اقتحامه من قبل وحدة خاصة من جنود الاحتلال من باب المغاربة وملاحقة عناصرها للمصلين الذين تصدوا لمستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى بإمرة الحاخام المتطرف يهود غليك.
وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا محكما على المسجد الأقصى ومنعت الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من الدخول آليه في حين سمحت في الوقت نفسه لاقتحامات المستوطنين الأمر الذي استفز مشاعر المصلين المعتكفين برحابه فتصدوا لهم حيث أعقب ذلك اقتحام مفاجئء لقوات الاحتلال من باب المغاربة والتي شرعت بملاحقة المصلين في المسجد وسط اطلاق لقنابل الغاز السام والمسيل للدموع والقنابل الصوتية الحارقة.
واعتبرت دائرة الأوقاف الاسلامية الفلسطينية أن قوات الاحتلال الخاصة التي تمثل الذراع المتقدم لسلطات الاحتلال تحاول من خلال هذه الاجراءات تطبيق وتجسيد المخطط الخبيث لتقسيم المسجد زمانيا واقتطاع الأوقات الصباحية للمستوطنين واذا نجح المخطط فسيتبع ذلك مخطط التقسيم المكاني للمسجد.

السلطة الفلسطينية تطالب الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
من جهتها طالبت السلطة الفلسطينية الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي.

1ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله خلال تسليمه اليوم رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من خلال ممثله في الأراضي الفلسطينية روبرت سيري في مدينة رام الله بالضفة الغربية “إن القيادة الفلسطينية قررت الطلب رسميا من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية لشعب وأرض فلسطين” مشيرا إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولا سيما الليلة الماضية التي كانت حافلة بالعدوان البري ما أدى إلى وقوع مزيد من الشهداء والجرحى والتدمير.
وأكد الرئيس عباس أن الوضع لم يعد يحتمل الصبر أكثر من هذا بعد أن أوغلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في كل شيء مطالبا بإيقاف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الذي بدأ في الخليل ثم في مدينة القدس المحتلة ثم في باقي الضفة الغربية وأخيرا في غزة لافتا إلى أن القيادة الفلسطينية “في حالة انعقاد دائم وأن هناك قرارات اتخذتها ستعلن قريبا وطلب الحماية هو أولها”.

تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يدعو إلى التحرك السريع لدعم صمود الشعب الفلسطيني
ودعت القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية جماهير الأمة العربية وكل أحرار العالم والحكومات الصديقة والحليفة إلى التحرك السريع من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الهجمة والعدوان الاجرامي على قطاع غزة.1
وأدانت القيادة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه الصمت الرسمي العربي والدولي تجاه المجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة معتبرة القصف الوحشي لطيران العدو والذي يستهدف المدنيين من النساء والشيوخ والأطفال من جرائم الحرب التي يجب أن يحاسب عليها الاحتلال.
كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والأراضي المحتلة كافة لتطوير أدوات نضالهم من أجل انتفاضة شعبية شاملة في وجه العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين تعم الأراضي الفلسطينية وأيضا الفلسطينيين في مخيمات الشتات إلى إقامة الفعاليات الجماهيرية ومسيرات التضامن ووقفات التنديد والاستنكار لما يجري.

 المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: استهداف منازل المدنيين الفلسطينيين لأغراض عسكرية مزعومة جريمة حرب

إلى ذلك أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد حيال الإنذارات التي وجهتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي للسكان الفلسطينيين في أجزاء واسعة من قطاع غزة وتطلب منهم إخلاء بيوتهم تمهيدا لقصفها بادعاء أن تلك المناطق تستخدم من قبل الفلسطينيين لإطلاق الصواريخ اتجاه مناطق الإحتلال الإسرائيلي.

ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن المرصد قوله في بيان اليوم في جنيف “إن المناطق التي تهدد إسرائيل سكانها بالقصف هي مناطق واسعة جدا تمتد من شرق العطاطرة حتى شارع السلاطين ومن غرب وشمال معسكر جباليا وذات كثافة سكانية كبيرة جدا يصل عدد سكانها إلى 300 ألف نسمة ما يجعل استهدافهم بهذه الصورة الواسعة جدا غير مبرر”.
وأضاف إن إسرائيل تتعمد استهداف منازل المدنيين منذ بدء الحرب على غزة بصورة واسعة جدا مشيرا إلى أن عدد المنازل التي تم تدميرها خلال الأيام الخمسة الماضية بلغ “1244 منزلا منها 176 منزلا دمرت بشكل كلي إضافة إلى استهداف 19 مسجدا 3 منها دمرت بشكل كلي و6 عيادات طبية و33 مدرسة”.
وتابع “إن المادة 25 من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية قررت حظر مهاجمة أو قصف المدن والقرى والمساكن والمباني غير المحمية كما نصت المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة على أنه يحظر على سلطة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة وان تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره
ضرورات حربية وعلى نطاق كبير يعد مخالفة جسيمة للاتفاقية بموجب المادة 147 منها وجريمة حرب بموجب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.
وقال المستشار القانوني للمرصد الأورومتوسطي إحسان عادل “إنه حتى في حالة الضرورة العسكرية التي تدعيها إسرائيل يبقى على عاتق سلطة الاحتلال أن تمتثل للأحكام الأخرى التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني والتي تقضي بحظر الإضرار بالممتلكات “كوسيلة وقائية” أي في الحالات التي لم يتم التحقق بعد من الخطر وتمنع تدمير الممتلكات لتحقيق الردع أو بث الذعر في صفوف المدنيين أو الانتقام منهم”.
ورأى عادل أن استخدام إسرائيل لسياسة هدم منازل المدنيين وتدميرها يشكل ضربا من ضروب العقوبة الجماعية لأهالي قطاع غزة وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني ولاسيما المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على “حظر العقوبات الجماعية وجميع تدابير التهديد وتدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم”.
وفي ختام بيانه طالب المرصد الأورومتوسطي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف الفوري عن استهداف المناطق المدنية ومنازل الفلسطينيين بالقصف والتدمير مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار “بين الأطراف” بأسرع وقت ممكن تنفيذا للتوصية التي أصدرها مجلس الأمن الدولي مؤخرا.

انظر ايضاً

إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمال طولكرم

القدس المحتلة-سانا أصيب فلسطينيان اثنان اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية. …