الشريط الأخباري
عــاجــل الوزير صباغ: حجم الإنتاج الفعلي حتى نهاية أيلول الماضي 658 مليار ليرة سورية والمبيعات الفعلية 644 ملياراً

مبادئ الإسعاف الأولي ضمن دورة تدريبية لاتحاد شبيبة الثورة بحمص

حمص-سانا

ركزت الدورة التدريبية التي أقامها اليوم فرع اتحاد شبيبة الثورة بحمص بالتعاون مع مديرية الصحة وفريق سورية الأم التطوعي على طرق نقل الجرحى ومعالجة الحروق والكسور وإجراء التنفس الاصطناعي والعمليات الجراحية الصغرى.
وأوضح أمين فرع اتحاد شبيبة الثورة في المحافظة شحادة مطر في تصريح لمراسل سانا اليوم أن الهدف من الدورة التي يشارك فيها 40 شابا وشابة من مختلف الروابط الشبيبة وعدد من ذوي الشهداء هو تنمية حالة التفاعل والحراك مع مختلف القضايا المتعلقة بالسلامة المهنية وحالات الطوارئ منوها بالدور المناط بالمنظمات الشبابية والجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية في نشر مفاهيم الإسعاف الأولي والوعي الصحي بين جميع شرائح المجتمع ولا سيما في ظل الظروف الحالية.

2ولفت مطر إلى أن المشاركين في الدورة سيتلقون دروسا نظرية وتمرينات عملية حيث تم اختيارهم وفق معيار مراعاة التوزع الجغرافي لهم بهدف خلق شباب قادرين على التعامل مع الحالات الطارئة والمساعدة في عمليات الإنقاذ.
بدورها أشارت المدربة سوسن النمرة إلى استمرار الدورة لغاية الأربعاء القادم حيث ستتناول مبادئ الإسعاف الأولي والتنفس الاصطناعي والإنعاش القلبي والنزيف والصدمة والتسممات والحروق والجروح وكيفية التعامل مع الإصابات الخطيرة إضافة إلى تنفيذ زيارات ميدانية لبعض المشافي بهدف التطبيق العملي لبعض الحالات المرضية وكيفية استخدام الوسائل الحديثة في الإسعافات الأولية.
وأوضحت النمرة أهمية الدورة في تأهيل كوادر قادرة على تقديم الإسعاف الأولي ونشر مبادئها الأساسية وتنمية قدرات منتسبي الجمعيات الأهلية والمنظمات الشبابية لتقديم الإسعافات الأولية الصحية بما يسهم في تسهيل عملية الإنقاذ في الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة في تواجد المسعفين.
من جهتها لفتت رئيسة فريق سورية الأم التطوعي لينا الحسن إلى أن مشاركة الفريق في هذه الدورة يأتي في إطار تعزيز جهود الجمعيات والفرق التطوعية في مجال خدمة المجتمعات المحلية موضحة أن فريق سورية الأم هو عبارة عن مبادرة وطنية شعبية انطلقت في تنفيذ مهامها الإنسانية والاجتماعية والوطنية مع بدء الأزمة بالمحافظة.
وأبدت الحسن استعداد الفريق لتقديم كل أشكال الدعم المعنوي والمادي في مجالي الصحة والتربية والتعليم للأسر المهجرة وذوي الشهداء والمحتاجين الذين ساءت ظروف حياتهم المعيشية بسبب الأزمة الراهنة.