الشريط الأخباري

معرض صور عن حياة الأب فرانس بحمص

حمص- سانا

أقيم في دير الآباء اليسوعيين بحي بستان الديوان في حمص القديمة اليوم معرض للصور الفوتوغرافية يضم أكثر من 100 صورة عن حياة الأب فرانس فان درلوخت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتياله على يد إرهابيين.11

والقيت كلمات عدة أشارت إلى الأعمال الإنسانية للأب فرانس ومناقبه وتقديمه المساعدات للفقراء والمحتاجين وذوي الإعاقة.

ولفت محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لسانا إلى “حياة الأب فرانس ومناقبه والأعمال الإنسانية التي قام بها والذكرى الطيبة التي تركها في قلوب محبيه وخاصة من قدم لهم يد المساعدة” مؤكدا أنه “كان شهيدا للإنسانية والأخلاق والقيم وشاهد إثبات على الجرائم التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية في المدينة القديمة”.

من جهته أشار مطران حمص للروم الارثوذكس جاورجيوس أبو زخم في تصريح مماثل إلى أن الأب فرانس “وهب حياته من أجل أحبابه وكان يؤمن بأن سورية بلده وأكمل حياته وعطاءاته فيها وجسد مسؤولية الإنسان تجاه أخيه الإنسان”.10

وقال السفير البابوي بدمشق ماريو زيناري “إن رحيل الأب فرانس يدعونا جميعا لكي نفكر بما يحل بأبناء سورية من ظلم وقتل” داعيا الجميع للاتحاد في الصلاة من أجل عودة السلام والأمان لسورية من خلال الحوار والمصالحة.

وأشار مفتي حمص فتح الله القاضي إلى تاريخ الأب فرانس الحافل بالمحبة والعطاء والتضحية وتقديم المساعدة لكل المحتاجين.

بدوره أوضح المدبر البطريركي لمطرانية السريان الكاثوليك في حمص وحماة والنبك وتوابعها الخور أسقف فيليب بركات أن الأب فرانس “قدم دمه قربانا” ليكون مثالا في التضحية والعطاء ويمهد الطريق ليعود السلام والأمل والخير  والمحبة لمدينة حمص.12

ولفت مدبر دير الآباء اليسوعيين الأب زياد هلال إلى أن إحياء الذكرى السنوية لاغتيال الأب فرانس يؤكد أن الحياة في سورية ستستمر.

وكانت مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت الأب فرانس بحي بستان الديوان بحمص القديمة في نيسان الماضي باطلاق النار عليه في دير الآباء اليسوعيين في الحي المذكور بعد أن أمضى بسورية قرابة 50 عاما قضاها في خدمة السوريين على مختلف أطيافهم وله عدة مؤلفات منها “من الفشل إلى النجاح والإصغاء والحب وغيرها”.

انظر ايضاً

معرض ميلادي لذوي الإعاقة بدير الآباء اليسوعيين

حمص-سانا ضم المعرض الميلادي الذي أقامه مركز حبة خردل لرعاية ذوي الإعاقة مئات القطع الفنية …