الشريط الأخباري

احتفالية في دير سيدة صيدنايا بأسبوع اليتيم-فيديو

ريف دمشق-سانا

تزامنا مع الأسبوع العالمي لليتيم أقامت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع محافظة ريف دمشق احتفالية في دير سيدة صيدنايا بريف دمشق بهدف نشر الوعى والاهتمام بهذه الشريحة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

2

وتضمنت الاحتفالية توزيع هدايا على عدد من الأطفال في دور الأيتام في دمشق وريف دمشق وعروضا فنية وترفيهية وغرس عدد من الأشجار في محيط دير سيدة صيدنايا.

وفي كلمة خلال الاحتفالية أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط استمرار الوزارة برعاية من فقد أحد والديه في ظل الظروف الراهنة مبينة أن الإرهاب لن يثني أبناء الشعب السوري عن التمسك بثقافة الحياة والانخراط بنشاطات تهتم بالفئات الأكثر احتياجا بالمجتمع.

3

وقالت الشماط إن الحكومة وبالتعاون مع المجتمع الأهلي مسؤولة عن رعاية من فقدوا أهلهم وستعمل على تأمين كل مستلزمات دور الأيتام في دمشق وريفها وباقي المحافظات السورية.

5

وأعرب الوكيل البطريركي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس افرام معلولي عن تقديره لجميع المبادرات التي تعنى بشؤون الأيتام في سورية والعالم أجمع كونها شريحة بحاجة للحب والرعاية والدعم المادي والمعنوي.

ودعا الوكيل البطريركي إلى العمل يدا بيد ليكون يوم اليتيم منطلقا لغمر الفرح في قلب كل حزين ورفع راية الحق فوق كل ظلم وأن تبقى شعلة الرجاء موقدة تضيء ظلمتنا.

4

من جهته أكد الشيخ الدكتور احمد جزائري ممثل سماحة مفتي الجمهورية بدر الدين حسون أن واجب افراد المجتمع ان يتعاونوا على ارساء قواعد التكافل الاجتماعي التي تهتم بشكل خاص باليتيم لافتا إلى أن هؤلاء الأطفال لهم حقوق علينا أهمها أن تتم تربيتهم في بيئة طيبة ملؤها الحب والحنان وتعليمهم التعليم المناسب ليكونوا قادرين على خدمة بلدهم في كل المجالات.

وأعرب ممثل أهالي صيدنايا العميد عبدالله التلي عن شكر أهالي صيدنايا لاختيار بلدتهم مكانا للاحتفال مشيرا إلى الجهود التي بذلتها المؤسسات الدينية والاجتماعية وفي مقدمتها دير سيدة صيدنايا الذي مازال يرعى ويربي اليتامى منذ الف وخمسمئة سنة إضافة إلى باقي الكنائس والأديرة والمسجد الكبير في
صيدنايا.

6
حضر الاحتفال وزير الثقافة عصام خليل ومحافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورجال الدين المسيحي والإسلامي ومدير مكتب شؤون الشهداء في دمشق.

وتحتفل دول العالم في الأسبوع الأول من نيسان بالأسبوع العالمي لليتيم لنشر الوعي بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية أجرت مؤخرا تقييما لواقع مؤسسات رعاية الأيتام القائمة والبالغ عددها نحو 35 مؤسسة للوقوف على احتياجاتها المادية والعينية والتدريبية والخدماتية لإعداد مسودة مشروع قانون خاص بالرعاية البديلة من خلال لجنة وطنية تضم ممثلين عن جميع الجهات المعنية.