الشريط الأخباري
عــاجــل السيد نصر الله: سورية اليوم تخطت الحرب الكونية عليها ولكنها تعاني من الحصار والعقوبات ولذلك يجب رفع الصوت لرفع هذا الحصار عنها

الجيش يدك خطوط إمداد للإرهابيين بريف حلب الشمالي ويكبدهم خسائر فادحة في إدلب.. ويقضي على العشرات منهم بريفي دمشق ودرعا

محافظات-سانا

تلقت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محيط مدينة إدلب ضربات قاصمة على أيدي وحدات الجيش والقوات المسلحة وأهالي المدينة كما دكت وحدات أخرى من الجيش خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية في ريف حلب الشمالي وشنت سلسلة عمليات على أوكار الإرهابيين في جرود القلمون وحي جوبر ومزارع دوما بريف دمشق.

فقد دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية بالأفراد والعتاد والأسلحة والذخيرة من الجانب التركي ودمرت لهم آليات وتجمعات وصادرت لهم عربة مصفحة في ريف حلب الشمالي.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على إرهابيين ودمرت لهم عتادا وآليات على طول خط حريتان دوير الزيتون حيان” خلال عملياتها المكثفة على تحركاتهم وشريان إمدادهم من نظام أردوغان الذي امتهن سرقة الأعضاء البشرية في مشافيه بالتعاون مع الإرهابيين.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “ردت إرهابيين قتلى وصادرت عربة مصفحة كانوا يستخدمونها في عملياتهم الارهابية قرب قرية تل جبين” شمال حندرات التي أحكمت وحدات الجيش السيطرة عليها مع عدد من المزارع المحيطة قبل أيام.

إلى ذلك واصلت وحدات من الجيش عملياتها ضد الفصائل الارهابية التي يقودها تنظيم جبهة النصرة ذراع القاعدة في بلاد الشام في مناطق أخرى بريف حلب و”قضت على العديد من افرادها ودمرت لهم عدة اليات واسلحة وذخائر” في المنصورة على طريق دارة عزة بالريف الغربي وفي حدادين بمنطقة جبل سمعان جنوب حلب.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت يوم أمس على إرهابيين في منطقة البريج وقرية بابيص وخان طومان بريف حلب.

الجيش يحقق تقدما في ملاحقة إرهابيي جبهة النصرة بجبال القلمون ويقضي على إرهابيين من الجنسية المغربية في مزارع دوما

وفي ريف دمشق شنت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في جرود القلمون وحي جوبر ومزارع دوما بريف دمشق أسفرت عن سقوط قتلى بين أفرادها بعضهم من الجنسيتين المغربية والفلسطينية.

وذكرت مراسلة سانا الميدانية أن وحدة من الجيش سيطرت على عدد من النقاط في جرود بلدة المشرفة بجبال القلمون الغربية بعد أن دمرت أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة”.

وتتصل المشرفة الواقعة على بعد 7 كم عن الحدود اللبنانية عبر ممرات جبلية وعرة بجرود بلدة عرسال اللبنانية التي يتسلل عبرها الإرهابيون المرتزقة من “جبهة النصرة” إلى منطقة القلمون بدعم وتمويل من نظام آل سعود الوهابي وتيار المستقبل.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس اوكارا للارهابيين في جرود بلدات المشرفة والجبة وعسال الورد وعند تلة موسى في جرود بلدة راس المعرة في جبال القلمون الشمالية والغربية.

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش ضربات محكمة على أوكار التنظيمات الإرهابية شرق دوار ميسلون في حي جوبر وباتجاه بلدة زملكا محققة إصابات مباشرة بين الإرهابيين بعد يوم واحد من تدميرها نفقا لهم مقابل زملكا على عمق 8 أمتار وبطول 30 مترا ويتفرع إلى عدة أفرع كان الإرهابيون يستخدمونه للاختباء والتنقل ونقل الأسلحة.

وإلى الشمال الشرقي من دوما أسفرت عملية لوحدة من الجيش عن تدمير وكر للتنظيمات الارهابية وعدة آليات في مزارع الشيفونية ومقتل العديد من أفرادها من بينهم المغربي صالح البركة والفلسطيني نزار الصغير.

وكانت ضربات الجيش على أوكار الارهابيين في دوما أسفرت أمس عن مقتل العديد من ارهابيي ما يسمى جيش الإسلام من بينهم الليبي /سيدى البجاجي/ والسعودي/سلمان الدوسري/.

الجيش يدمر مستودع أسلحة وذخيرة ويقضي على أعداد من التنظيمات الإرهابية في ريفي حمص وحماة

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات مكثفة ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حمص وحماة الشرقي وقضت على العديد من أفرادها.

وافاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش “أوقعت أعدادا من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وما يسمى “فيلق حمص” و”كتائب الفاروق” بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحة وذخائر لهم في الزعفرانة وجبل الكن” بمنطقة الرستن.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش “دمرت مستودع اسلحة وذخيرة وقضت على إرهابيين داخله في الطرف الشمالي الشرقي لقرية الغنطو” في منطقة الرستن تزامنا مع عملية مركزة ضد تجمعات للتنظيمات الإرهابية “قضت خلالها على اعداد من افرادها في قرية الثورة ومحيط قلعة أم شرشوح” بمنطقة تلبيسة شمال مدينة حمص.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أردت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية أم صهيريح” بريف حمص الشرقي الذي شهد أمس عدة عمليات في قرى رجم القصر ومسعدة والمشيرفة والدرويشية والطفحة ورسم الارنب وشرق مدجنة جب الجراح أسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش واصلت ملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي حيث نفذت عمليات أسفرت “عن مقتل العديد من أفراد التنظيم وتدمير اليات وأسلحة وذخيرة لهم شمال شرق تدمر وفي قرية جباب حمد” بالفرقلس في ريف حمص الشرقي.

وكانت وحدات من الجيش أردت عددا من ارهابيي تنظيم داعش قتلى وأصابت اخرين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة شمال شرق حقل الشاعر وفي قريتي عنق الهوى ورحوم.

إلى ذلك أشار المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش “فككت 6 عبوات ناسفة زنة الواحدة منها 10 كغ كانت معدة للتفجير لاسلكيا زرعها ارهابيون قرب موقع الكوع 24 في الفرقلس” بريف حمص الشرقي.

كما كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرباتها النارية على أمكان انتشار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حمص الشمالي والشمالي الغربي حيث يواصل إرهابيو /جبهة النصرة/ جرائمهم بحق الأهالي وسلب أرزاقهم.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على إرهابيين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة في تلدو وتل دهب وعقيربات في سهل الحولة” الممتد بين محافظتي حمص وحماة .

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش كثفت ضرباتها على أوكار الإرهابيين في حوش الطالب وديرفول والغجر والقنيطرات بتلبيسة شمال حمص مبينا أن الضربات النارية انتهت “بمقتل وإصابة العديد من الارهابيين وتدمير عتادهم”.

وفي ريف حماة الشرقي دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وكبدتهم خسائر فادحة في الأفراد والعتاد حيث اكد المصدر العسكري ان عمليات الجيش على أوكار الإرهابيين أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من أفرادها في بلدة عقيربات” شرق حماة بنحو 70 كم على مشارف البادية وأكتاف جبل البلعاس.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال سلسلة ضربات مركزة على أوكارها في قرية أبو حنايا بمنطقة سلمية وفي قرية طوطح بمنطقة سروج” في ريف حماة الشرقي.

وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم خلال عمليات نوعية ضد تجمعاتهم في قرية عيدون بريف حماة الجنوبي.

كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة آليات بمن فيها من الإرهابيين في أم حارتين وقليب الثور والركيلة ومقلع الوضيحي ومقلع جنى العلباوي وأبو حبيلات وعقيربات بريف حماة.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس أوكارا للإرهابيين في قرى وبلدات حمادى عمر ومكيمن وام ميال وابو خنادق والرهجان والشاكوسية وجنى العلباوى والمعضمية وبيوض وقليب الثور وصلبة ودكيلة الشمالية وتل عرسان وحسو العلباوى وتل ام حارتين وفى كفرزيتا واللطامنة بريف حماة.

الجيش يدك أوكارا للإرهابيين بريف درعا ويقضي على عدد من متزعميهم

كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على إرهابيين من “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي الموجودة في مناطق بريف درعا والتي ترتكب جرائم ومجازر بحق السوريين بناء على توجيهات وخطط عدوانية ممنهجة تشرف عليها غرفة عمليات في العاصمة الأردنية.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “مقتل عدد من متزعمي التنظيمات الإرهابية خلال عملية مركزة لوحدة من الجيش على أحد أوكارهم في قرية سملين إضافة إلى تدمير اليات لإرهابيي “جبهة النصرة” في مزرعة فاروق حمادي والتل الشمالي قرب قرية زمرين” شمال غرب مدينة درعا.

وأشار المصدر إلى “أن وحدة من الجيش أحبطت هجوما إرهابيا على قريتي جدية وقيطة في الريف الشمالي الغربي ودمرت عربة مدرعة وآلية مزودة برشاش ثقيل وأسلحة وذخيرة للإرهابيين”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت وكرين بما فيهما من إرهابيين وأسلحة وذخيرة في محيط قرية كفر شمس ومدرسة السياقة الواقعة بين مدينة جاسم وقرية نمر” بريف درعا الشمالي الغربي الذي شهد أمس مقتل عدد كبير من إرهابيي ما يسمى “لواء جيدور حوران” و”لواء حمزة أسد الله” و”لواء المهاجرين والأنصار” وغيرها من التنظيمات الإرهابية في بلدات سملين وزمرين وداعل وحمرين.

وفي منطقة اللجاة أوضح المصدر أن وحدة من الجيش دكت تجمعات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها في “قريتي معرة البيضة وساكرة وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين” حيث يتخذ الإرهابيون من الكهوف والمغاور والمنحدرات الصخرية في المنطقة جحورا لهم للاحتماء من ضربات الجيش.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس قاعدة إطلاق صواريخ تاو أمريكية الصنع في قرية معربة وقضت على أعداد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” قرب مدرسة السياقة شرق بلدة النعيمة وقرية صماد وجمرين بالريف الشرقي لدرعا.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر فادحة ومقتل أعداد كبيرة من أفرادها بينهم “أحمد فؤاد المسالمة وكنعان أحمد الرشيدات أبازيد مما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” وعبد الله أحمد الحجي الخطيب وميلاد محمد فايز شباط ويوسف حسين المحمود الخطيب وعبد الإله محمد سليمان الجحيشي”.

وفي حي درعا البلد “قضت وحدة من الجيش على إرهابيين غرب الجمرك القديم ومحيطي مدرسة الكرك والنادي الرياضي وشرق جامع الحمزة والعباس ودمرت آلية محملة بأسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية على طريق السد “الأرصاد الجوية” بحسب المصدر العسكري.

كما قضت وحدات من الجيش على إرهابيين من “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي خلال عمليات ضد أوكارهم وتحصيناتهم في تل الحارة وعدد من القرى والبلدات بريف درعا.

وأشار المصدر العسكري في تصريح لـ سانا إلى أن عمليات الجيش تركزت على تحصينات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في تل الحارة مبينا أنه “تأكد تدمير عدد من الأوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة على السفوح الجنوبية للتل”.

ويعد تل الحارة احد أهم التلال الاستراتيجية الحاكمة في الريف الشمالي الغربي لدرعا ويتواجد فيه إرهابيون معظمهم مرتزقة من “جبهة النصرة” ينفذون مخططات عدوانية تشرف عليها غرفة عمليات في العاصمة الأردنية لاستهداف القرى والمناطق المحيطة به.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الجيش وسع نطاق عملياته في المناطق المحيطة بتل الحارة حيث شن عدة عمليات على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في كوم أكره ورسم أبو الدارم وخربة الجديدة ومزارع الضماد القريبة لتل الحارة.

ولفت المصدر إلى أن عمليات الجيش في هذه المناطق “أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير العديد من أوكارهم وتحصيناتهم”.

وفي بلدة انخل “وجهت وحدة من الجيش ضربات مركزة على أوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية انتهت بسقوط قتلى ومصابين بين صفوفها وتدمير آلياتهم” بحسب المصدر العسكري.

وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية بتكبدها خسائر في الأفراد والعتاد حيث نشرت على صفحات محسوبة عليها في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لقتلى الإرهابيين من بينهم فرحان محمد الناصر الملقب بـ “الشحلاوي”.

إلى ذلك ذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش “دكت تجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” و”حركة المثنى الإسلامية” المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي في بلدة الشيخ مسكين وكبدتهم خسائر في الأفراد والعتاد”.

وأفاد المصدر أن وحدة أخرى من الجيش دمرت آلية محملة بالأسلحة والذخيرة للتنظيمات الإرهابية في محيط قرية الشومرة بريف درعا الشمالي الشرقي.

الجيش يكبد الارهابيين خسائر فادحة في إدلب.. والتنظيمات الإرهابية تقر بمقتل العشرات من أفرادها بينهم نائب “القائد العسكري العام لحركة أحرار الشام الإسلامية”

وتلقت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محيط مدينة إدلب اليوم وأمس ضربات قاصمة على أيدي وحدات الجيش والقوات المسلحة وأهالي المدينة أدت إلى سقوط العشرات من أفرادها قتلى بينهم إرهابيون ومتزعمون من جنسيات خليجية ونائب “القائد العسكري العام لحركة أحرار الشام الإسلامية” وفق ما أقرت به منابرها التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مساء اليوم عربات مدرعة وآليات مزودة برشاشات ثقيلة للتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني في محيط المدينة  وريفها.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش دكت خلال عمليات نوعية بمختلف أنواع الأسلحة أوكارا وتجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في الهبيط وركايا سجنة والنقير وارنبة والشيخ مصطفى ومعرتمصرين بريف إدلب.

ولفت المصدر إلى أن العمليات “أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الإرهابيين وتدمير أوكارهم وتجمعاتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة”.

وأكد المصدر العسكري “إلحاق خسائر فادحة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات الجيش ضد أوكارها شمال فيلون وبكفلون وسراقب جنوب غرب ادلب وبنش وسرمين وشرق آفس وقميناس وكفر جالس شمال إدلب”.

إلى ذلك لفت المصدر إلى “نشوب اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش والقوات المسلحة مع تنظيمات إرهابية من بينها “جبهة النصرة” و”جند الأقصى”و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وفصائل إرهابية أخرى ترتبط بتنظيم القاعدة حول معمل الكونسروة ومحيط مدينة إدلب ومعمل الزيوت شرق المدينة وشرق وجنوب الإنشاءات ومعمل الغزل والمكننة الزراعية”.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة في الأفراد ودمرت 4 عربات مدرعة و8 آليات مزودة برشاشات ثقيلة”.

وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها في محيط مدينة إدلب من بينهم نائب “القائد العسكري العام لحركة أحرار الشام الإسلامية” المعروف بـ أبو جميل قطب الذي يعد العقل المدبر للحركة ومحدد سياستها بعد مقتل قادة الصف الأول والثاني بالحركة بتفجير استهدف مقر الحركة في ريف إدلب منذ عدة أشهر وأسفر عن مقتل خمسين وجرح آخرين.

وتداولت صفحات التنظيمات الإرهابية عشرات الأسماء والصور لقتلاها المنتمين إلى مختلف الجنسيات بينهم سعوديون وقطريون وكويتيون بعد أن أقرت في الوقت ذاته أن الاشتباكات التي عقبت ثلاث عمليات انتحارية نفذها إرهابيون أجانب كانت خارج حدود المدينة.

واعترفت التنظيمات الإرهابية أن بين قتلاها الكويتي نايف الهاجري والسعودي بدر اللحيدان ومحمد أحمد عساف وجمعة الشحود وصافي عبد الحفيظ ومحمد وتد وزيد العبيد وبراء الفجر وجمعة الشحود ويوسف جعباص ومعتز الصادق ودحام الحسن ومحمد حلاق وزيد العبيدو وعبد الكريم عثمان وعلي عطار وعبد الرحمن حاج موسى ومحمد الشيخ ويامن سيد عيسى وعلاء الحلاق ومحمد العناد.

وفي وقت سابق أفاد المصدر بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات متلاحقة بمختلف الوسائط النارية على تجمعات التنظيمات الإرهابية وتحركاتهم في محيط مدينة إدلب و”قضت على العشرات من أفرادها ودمرت لهم عتادا وآليات شرق وجنوب المدينة”.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “دمرت أوكارا وتجمعات للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد في كفر جالس شمال مدينة ادلب وتل عاس بالريف الجنوبي وفي قرية عرب سعيد” بالتوازي مع عمليات مكثفة على أوكار للإرهابيين في مناطق عدة بريف إدلب.

وذكر المصدر العسكري أن وحدات من الجيش “أوقعت عددا من افراد التنظيمات الارهابية قتلى ومصابين في محيط معمل الغزل” شرق مدينة إدلب مشيرا إلى أن وحدات الجيش وجهت ضربات نارية مكثفة على أوكار وتحركات التنظيمات الارهابية في سراقب جنوب غرب ادلب نحو فيلون وقميناس على بعد عدة كيلومترات عن مدينة إدلب وفي كفر جالس شمالا “أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آليات وأسلحة لهم”.

ويشهد محيط مدينة إدلب اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش وتنظيمات إرهابية من بينها “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” و”أحرار الشام” وفصائل إرهابية أخرى ترتبط بتنظيم القاعدة حاولت شن هجوم إرهابي يوم أمس على محيط المدينة مرتكزة على تهويل إعلامي ودعم استخباراتي وامداد تسليحي ولوجستي من نظام أردوغان الإخواني.

وتعد محافظة إدلب البوابة الشمالية لسورية جنوب لواء الاسكندرون السليب من قبل تركيا حيث يستغل نظام أردوغان الإخواني طبيعة الحدود مع سورية ويسمح بتسلل أفراد التنظيمات الإرهابية بعد تدريبها وتزويدها بالسلاح لشن هجمات إرهابية على الشعب السوري وتدمير البنى التحتية وسرقة التراث الحضاري والإنساني للسوريين.

انظر ايضاً

السيد نصر الله: سورية اليوم تخطت الحرب الكونية عليها ولكنها تعاني من الحصار والعقوبات ولذلك يجب رفع الصوت لرفع هذا الحصار عنها