الشريط الإخباري

الموسيقار العالمي غي مانوكيان ينشر الفرح على مسرح الأوبرا بدمشق -فيديو

دمشق-سانا

عبر ساعتين من الزمن حول الموسيقار العالمي غي مانوكيان مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون إلى طاقة فرح متأججة أنعشت قلوب الجمهور الذي تفاعل مع موسيقاه بالكثير من التصفيق، وعاش على وقع أنامل العازف الشاب أجمل الاوقات.

وسرى الحماس بين أنامل مانوكيان التي تراقصت برشاقة على مفاتيح البيانو ونثرت البهجة بين الجمهور، خلال الحفل الذي أقيم برعاية شركة سيرياتيل وتنظيم شركة زوما.

“عندما أدخل إلى سورية.. ومنذ اللحظة الأولى.. ينتابني ذات شعوري حين أدخل بلدي لبنان” هكذا كون مانوكيان مع جمهوره أجواء عائلية صادقة وخصهم بأغنية (حلوة يا بلدي) وباح لهم بين البرهة والأخرى بأسراره وما يجول في خاطره، وعرفهم على عائلته ورفاق حفلاته، وقص عليهم حكاياته قبل كل أغنية طبعت طفولته ومراهقته إلى أن أصبح أباً، وروى تفاصيل صغيرة جمعته بابنته الوحيدة وشرع بعدها يغني أغنية فيروز (قمرة ياقمرة).

وأمتع مانوكيان جمهوره بأغنيات حفظوها واعتبرها مشتركة بين لبنان وسورية وحفرت درب الخلود في الأذهان، فبدأها بأغنية (ليلتنا من ليالي العمر) للمطربة ماجدة الرومي، ووصلها بأغنية (طلوا حبابنا طلوا) للكبير وديع الصافي، ومقطوعة للفنان زكي ناصيف (نقيلي أحلى زهرة) و(طلعت يا محلا نورها) للسيد درويش و(مش وقتك يا هوا) لغسان صليبا، ومن الفولكلور العراقي (مالي شغل بالسوق).

وتتابعت الأغاني المتنوعة التي تنتمي لأجيال فنية متباينة، فحضرت أغنية أم كلثوم (ألف ليلة وليلة) بأسلوب استثنائي ربط بين اللحن الشرقي والموسيقا المعاصرة التي تضج بإيقاعات سريعة، وانتقل إلى أغنية (سلم عليها يا هوى) و(موعدنا أرضك يا بلدنا) للراحل ملحم بركات، و(ما حدا بيعبي مطرحك بقلبي) للفنانة ماجدة الرومي، إلى أغنية (وحشاني الدنيا ببلدي) للمطربة كارول سماحة.

وحين اقترب الحفل من نهايته روى مانوكيان أن أول شريط مسجل اقتناه كان للفنانة وردة الجزائرية، وغنى بعدها أغنية الألبوم (بتونس بيك) وأطرب الحضور بأغنية (عندك بحرية) إضافة لأغنية (ع العين موليتين) للفنانة سميرة توفيق.

وكان للسيدة فيروز والرحابنة نصيب وفير، فأشعل المسرح بأغنية (كان عنا طاحون)، وختم الحفل بأغنية (نسم علينا الهوى).

ورعت شركة سيرياتيل حفل مانوكيان المعروف بتقديمه حفلات موسيقية مبدعة ومتميزة في العالم سعياً منها لدعم الفن السامي ذي الرسالة الهادفة، والتزاماً بتفعيل دور الفعاليات التي تسهم في تنمية الحالة الثقافية بين أبناء المجتمع السوري، وخاصة من محبي ومتذوقي هذا النوع من الفنون.

وعن تنظيمها للحفل أوضح مدير شركة زوما رامي البوشي أن الهدف من الحفل أولاً رسم البسمة على وجوه السوريين من خلال الموسيقا، ولاسيما في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها حرب دامت لسنوات، كذلك عكس مشهد جميل عن سورية بلد الفن والحضارة وشعبها العاشق للحياة.

يذكر أن غي مانوكيان واحد من أشهر الموسيقيين اللبنانيين، وبدأ العزف على البيانو قبل أن يكمل الرابعة من عمره، حيث تدرب على أيدي أفضل معلمي الموسيقى في لبنان، وعند بلوغه السادسة حل ضيفاً للمرة الأولى على شاشة التلفزيون اللبناني، وبعدها بعام واحد قدم حفلاً في القصر الرئاسي، ولم يكد يبلغ الثامنة حتى فاز بأول جائزة في حياته عن مقطوعة من تأليفه، وعلى مدار دراسته الابتدائية التحق بالنشاط الموسيقي، حيث دأب على المشاركة في حفلات المدرسة، وفي سن السادسة عشرة قدم منفرداً أولى حفلاته الموسيقية، وفي العام 1997 أصبح عازفاً محترفاً.

أما نقطة التحول في مسيرته فحدثت عندما بدأ يدمج الموسيقى الشرقية مع الغربية ويوزعها بأحدث الأساليب المعاصرة.

ووصل مانوكيان إلى العالمية من خلال موسيقاه، حيث أحيا على مدى مسيرته الفنية التي تزيد على أربعة عقود حفلات في أكبر عواصم وبلدان العالم، كما تعاون مع أكبر النجوم والفرق العالمية في مجال الموسيقى.

أماني فروج

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

دار الأسد للثقافة والفنون تحتفل بعيد تأسيسها الـ 18 الغني بالفن والثقافة والإبداع-فيديو

دمشق-سانا احتفلت دار الأسد للثقافة والفنون وجمهورها العاشق للإبداع الإنساني بذكرى تأسيسها الـ18 من خلال …