الشابة ريما حمود.. طموح لتجسيد المدرسة الواقعية وإتقان فن البورتريه

طرطوس-سانا

أولت الشابة ريما أمير حمود موهبتها في الرسم اهتماماً كبيراً ومنحتها حيزاً واسعاً من حياتها اليومية بعد أن صقلت مهاراتها الفطرية بدراسة أصول هذا الفن وتقنياته معتمدة على جهدها الذاتي لتتمكن من إتقان وتطوير موهبتها بشكل صحيح يظهر حجم ما تمتلكه من خيال فني زاخر بالرؤى والأفكار الثرية.

حمود وهي خريجة كلية التربية وحاصلة على ماجستير في دمج التكنولوجيا بالتعليم بدأت الرسم منذ الصغر برسومات ومحاولات بسيطة لكنها طورتها عبر الدخول إلى مواقع تعلم الرسم على الانترنت لتستلهم الأفكار منها موضحة في حديثها لنشرة سانا الشبابية أن أكثر ما جذبها هو المدرسة الواقعية وفن البورتريه الذي رصدت له جل اهتمامها وجهدها رغم دقته وصعوبته.

حظيت ريما بدعم كبير من أهلها للاستمرار في تعلم واحتراف الرسم حيث تكثف تدريبها اليومي المتواصل لإتقان هذا النوع من الفن مبينة أنها ترسم لوحات تعكس ملامح ومشاعر إنسانية تكاد أن تكون حقيقية مستخدمة قلم الرصاص والفحم والباستيل وورق الكانسون والفابريانو لتنتقل في المرحلة المقبلة إلى إدخال الألوان على تنوعها.

وأشارت إلى أنها تطمح إلى الارتقاء بموهبتها والإبحار في تفاصيل المدرسة الواقعية التي تركز فيها على الملامح وتقاسيم الوجه محاولة إبرازها بطريقة تعكس المشاعر الداخلية في لوحتها الفنية وهو الأمر الذي دفعها إلى تخصيص جزء من منزلها كمرسم صغير مجهز بأدواتها تعرض فيه لوحاتها كما أنشأت صفحة خاصة بمرسمها على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض عبرها أعمالها الفنية.

نجوى العلي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency