انطلاق فعاليات مهرجان عرامو الثقافي والتراثي الرابع باللاذقية

اللاذقية-سانا

انطلقت اليوم فعاليات مهرجان عرامو التراثي الرابع الذي يقام بالتعاون مع محافظة اللاذقية في قرية عرامو التابعة لمنطقة صلنفة.

فعاليات اليوم الأول تضمنت قصائد للشعراء وديعة درويش وسارة خير بك وهيثم بيشاني ورياض درويش تغنوا فيها بالقرية وتراثها التاريخي وصمودها بوجه الإرهاب الذي استباحها لتستعيد حيويتها وعافيتها كرقعة من فسيفساء وطننا الحبيب.

كما قدم عرض مسرحي يتغنى بتاريخ القرية وعرض راقص قدمه أطفال مركز القنديل للأنشطة وتنمية المواهب وأدت الطفلة غنى جاموس عرضا لحركات الجمباز الراقصة ملتحفة بالعلم السوري ممثلة الجيل الناشئ المقاوم والمنتصر على الحرب الكونية التي تعرضت لها سورية.

وفي تصريح لمراسلة سانا أوضح مدير ملتقى القنديل الثقافي حيدر نعيسة أن شعار المهرجان هذا العام هو  لا للهزيل الدخيل.. نعم للعريق الأصيل وهو العودة إلى الماضي وبعث التراث الجميل وتعزيز التواصل بين أجيال الأجداد والأحفاد والوقوف في وجه الغزو الثقافي الغريب الذي يهدد عاداتنا وتقاليدنا.

وأشار إلى أن خصوصية المهرجان تكمن في الاحتفاء بعودة الحياة والأمل للمنطقة بعد ما عانته من ظلام الإرهابيين ومجازرهم الوحشية بفضل تعاضد أهلها ووقوفهم إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري لتحرير أرضهم من رجس الإرهاب وانتفضت ترقص وتفرح من جديد بالإضافة إلى كونها منطقة سياحية غنية بالآثار اليونانية والرومانية والبيزنطية وغيرها.

وأشار عضو مجلس المحافظة نضال ميكائيل إلى أن ملتقى القنديل من خلال إقامة فعالياته الاقتصادية والفكرية والتراثية والفنية والأدبية يضيء على الكثير من الجوانب الاجتماعية والتراثية والتي لولاه لكانت أصبحت في غياهب الاندثار والدليل على ذلك إحياؤه لمناسبة شعبية تراثية منها القوزلي ومهرجان أوغاريت الأثري السنوي وفعالياته الأسبوعية الدورية التي يقوم بها بشكل دائم.

ولفتت مسؤولة إعلام المهرجان أحلام الرفاعي إلى أن ما يميز المهرجان هذا العام هو وجود حضور من أغلب المناطق السورية بما فيها البوكمال وريف دمشق والجولان السوري المحتل إضافة إلى مشاركة فرقة الأرض الفلسطينية وغناء مطربين محليين ومطربين من فلسطين ورسالة صوتية من البصرة.

وقال الشيخ محمد العقل أبو رائد إنه جاء من ريف دمشق لحضور مهرجان عرامو كما جرت العادة في عشيرته في حضور كل فعالية تقام لمشاركة الأهل والأحبة فرحهم.

بدوره أوضح الشيخ حافظ محمد الموسى من عشيرة السبارجة من قبيلة النعيم من الجولان السوري أنهم قدموا للمشاركة في هذا المهرجان الثقافي والتراثية ليثبتوا للعالم كله أن لا فرق بين أي مدينة سورية وأخرى أبداً فالشعب السوري جسد واحد.

الشيخ مشعل الجوير من عشيرة بني هاشم المقيم في دولة الكويت أتى ليثبت للعالم أجمع بأن الشعب السوري متكاتف صلب في وجه كل عدو وانه ستتم إعادة بناء سورية بعزيمة القيادة السورية الحكيمة والشعب الصامد والجيش الصنديد.

وتتضمن الفعاليات أيضاً جولة في القرية تشمل التعريف في المناطق الأثرية والتراثية والمعالم الرئيسة فيها بما فيها الكنيسة والكتاب والتنور ومركز القنديل الجديد.

وتشمل فعاليات اليوم الثاني فقرات تراثية وألعاباً شعبية كمشية الدوري وشد الحبل وإحراز قصب السبق والدبكة الشعبية والتعاون في غرس بعض الغراس في القرية إضافة إلى قراءة وصية الأجداد للأحفاد وتكريم المتفوقين في الثانوية والإعدادية في بلدية عرامو.

ديمة حشمة وعلاء ابراهيم

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

دندي: لا جدوى لاجتماعات مجلس الأمن حول سورية دون وقف دعم الإرهاب وإنهاء الوجود العسكري غير الشرعي ورفع الإجراءات القسرية

نيويورك-سانا أكدت سورية أن اجتماعات مجلس الأمن لمناقشة الوضع فيها تبقى دون جدوى