الشريط الأخباري

زراعة اللاذقية: خطوات تحفيزية لدعم منتجي الحرير

اللاذقية-سانا

تربية دودة الحرير واحدة من المهن التراثية في محافظة اللاذقية وهي من المشاريع الأسرية الصغيرة التي تسهم بتحسين مستوى المعيشة للأسر الريفية على اتساع رقعة المحافظة.

وحول أهمية هذا القطاع وما تقدمة مديرية الزراعة لإنجاحه بين رئيس دائرة النحل والحرير بمديرية الزراعة المهندس جمال ياسين لـ سانا وجود إقبال على تربية دودة الحرير في مناطق عديدة من ريف المحافظة وتعمل الوزارة بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية المعنية على تأمين مستلزمات العمل وخاصة بيوضاً صافية تحافظ على عملية التربية وتحسن نوعية المنتج عبر كادرها العلمي والفني.

وأشار ياسين إلى أن شعبة النحل تقيم دورات للمربين وللمهندسين حول طرق تربية دودة الحرير في المديرية وفي الوحدات الإرشادية.

وكشف أنه ومنذ انطلاق عملية دعم مشروع تربية دودة الحرير عام 2017 وصل عدد المربين في المحافظة إلى 78 مربياً بينما بلغ متوسط حجم الإنتاج 2 طن من شرانق الحرير لافتاً إلى قيام مديرية زراعة اللاذقية بتجهيز مركزين في قريتي الهنادي ووادي قنديل بكل التجهيزات اللازمة للتربية الحديثة وتمت زراعة حقل للتوت الهندي والياباني الورقيين في مشتل الهنادي الزراعي بمساحته 5 دونمات بهدف خدمة عملية التربية ودعم المربين.

وأضاف ياسين: إنه يتم تفقيس البيوض المخزنة من العام الماضي في المركزين وتربيتها حتى العمر الثالث وتوزيعها على المربين المكتتبين ضمن شعبة النحل والحرير مجاناً وتتم متابعة التربية لدي المربين بشكل دوري وحسب الحاجة فضلاً عن أن وزارة الزراعة ومنذ عام 2018 وحتى الآن تقوم بمنح المربين 2000 ليرة عن كل كيلو غرام شرانق منتجة كدعم لهذا القطاع المهم بينما تقوم شعبة النحل والحرير بحل الشرانق للمربين مجاناً إما عن طريق دواليب الحل الموزعة على المناطق الأربع أو عن طريق آلة حل الشرانق الحديثة الموجودة في مركز الهنادي والتي باستطاعتها حل ما يزيد على 300 كغ شرانق يومياً.

وأوضح ياسين أن ظروف تربية دودة الحرير سهلة وبسيطة وكل علبة شرانق يرقات يلزمها فقط غرفة بمساحة 12 متراً مربعاً فيما تصل إنتاجية العلبة الواحدة بين 40 و50 كغ شرانق بينما تحتاج كل علبة شرانق بين 40 إلى 45 كغ ورق توت لافتاً إلى إدراج زراعة 70 ألف شجرة توت ياباني وهندي ورقي في الخطة التشجيرية للعام 2022 و2023 لدائرة الحراج ضمن توجهات دعم هذا القطاع وتطويره.

وحول أهم المعوقات التي تحول دون ازدهار هذه التربية قال ياسين: هناك صعوبات تسويقية سواء في الداخل أو في الخارج الأمر الذي يدفع بعض المربين إلى العزوف عن متابعة التربية وإحجام الكثيرين عن خوض غمارها علماً أن أسعار منتج الحرير الطبيعي مرتفعة في حال تم التسويق ويمكن أن تشكل مصدر رزق جيداً ورديفاً للأسر الريفية وللعاملين في القطاع الزراعي في المحافظة.

من جهتهم تحدث عدد من المربين عن أهمية هذا القطاع وضرورة دعمه وتوفير الظروف المناسبة لعمله وخاصة الجانب التسويقي.

وبين المربي فاطر معروف الذي يزاول هذه المهنة منذ عام 2017 أن العمل بتربية دودة الحرير يحتاج إلى تعب وجهد كبيرين ولكنه مشروع منتج.

ولفت فاطر إلى أنه حصل هذا العام من شبعة النحل والحرير على علبة شرانق ويبلغ متوسط إنتاجه من الحرير 15 كغ من الحرير لكن عدم وجود سوق تصريف للمنتج يسهم في عدم التشجيع على التربية وهذا ما أكدت عليه المربية سحر حميشة التي دعت أيضاً إلى توفير المزيد من الدعم والإسهام في إيجاد أسواق لتصريف الحرير من أجل التشجيع على التوسع في تربية دودة الحرير في المستقبل.

فراس زرده

نشرة سانا الاقتصادية

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

تشكيل لجنة لفحص العاملين خاصة بمنح الأوراق الصحية اللازمة للناجحين بالمسابقة المركزية في دمشق

دمشق-سانا بهدف تسهيل أمور الناجحين في مسابقة التوظيف المركزية للحصول على الأوراق المطلوبة أصدر محافظ …