الشريط الأخباري

قاووق: تبني استراتيجية التعطيل والفراغ يعطي رسالة ضعف أمام الخلايا الإرهابية بلبنان

بيروت-سانا
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن تصدي المقاومة للمجموعات الإرهابية التكفيرية على الحدود اللبنانية السورية وإنجازات القوى العسكرية والأمنية اللبنانية أدت إلى إسقاط المشروع التكفيري الذي كان سينفذ في لبنان مشددا على ضرورة أن “يعمل الجميع على كشف وملاحقة بقية الفلول والبقايا والخلايا الإرهابية التي لا تميز بين الطوائف والمذاهب والمناطق ولا حتى بين القوى العسكرية والأمنية”.
ورأى قاووق في كلمة خلال الإحتفال التأبيني بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاة عضو المجلس المركزي في حزب الله العلامة مصطفى قصير في بلدة دير قانون النهر بحضور رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين أن تصدي المقاومة للارهاب وتضحيات الجيش العربي السوري وخاصة في القلمون والقصير حمت لبنان من الإرهاب والإرهابيين.
وطالب قاووق الجميع بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري لأن هذا الإرهاب لن يوفر أحدا ولن يميز بين القوى الأمنية والعسكرية والمناطق والطوائف والمذاهب والعمل أيضا على تحصين الداخل من العمليات الإرهابية وعدم إعطاء الارهابيين أي إشارات تشجيعية.
وأشار إلى أن فريق 14 آذار اعتمد وتبنى استراتيجية إطالة أمد الفراغ والتعطيل وعدم الإستعجال لانتخاب رئيس للجمهورية أو لإقرار سلسلة الرتب والرواتب أو لتفعيل المجلس النيابي لأنهم هم المستفيدون من هذا كله وأما مصالح لبنان واللبنانيين فهي آخر همهم معتبرا أن تبني استراتيجية التعطيل والفراغ تعطي رسالة ضعف أمام الخلايا الإرهابية في لبنان.
واعتبر قاووق أن الفكر التكفيري ما كان لينشأ أو ليقوى في منطقتنا دون وجود جهات إقليمية ودولية تمول وتسلح وترعى وتشغل وهذا لم يعد سرا بل بات معروفا ومفضوحا وما كان ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي ليصل إلى ما وصل إليه لولا وجود هذا الدعم من جهات عربية ودولية مؤكدا أن المقاومة أثبتت أنها هي الضمانة للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي وفي مواجهة العدوان التكفيري على حد سواء.

انظر ايضاً

قوى لبنانية: صمود الشعب الفلسطيني سيُفشل (صفقة القرن)

بيروت-سانا أكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني سيفشلان المخطط …