الشريط الأخباري

برلمانيان روسيان:القوى التي تسمي نفسها “المعارضة” تمارس الإرهاب

موسكو-سانا

دعت لودميلا كوزلوفا رئيس الوفد الروسي لاجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الى تجنب المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب مؤكدة أن القوى التي تسمي نفسها “المعارضة” هي التي تمارس الإرهاب.

وقالت كوزلوفا في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم “إذا كنا قد أعرنا اهتماما خاصا بالنزاع الأوكراني ذي الطابع الداخلي فذلك لأننا نوءكد مرة أخرى أن الموقف يجب ألا يكون غير ذلك تجاه سورية التي تسعى جاهدة لتطبيع الأوضاع على أراضيها”.

وأضافت كوزلوفا وهي نائبة رئيس لجنة السياسة الاجتماعية في المجلس الاتحادي الروسي “إن الذين يقفون خلف كل ما يجري في سورية من جرائم هم أولئك الذين وقفوا خلف ما جرى في ليبيا والعراق”.

ونوهت كوزلوفا بصمود الشعب السوري الذي أثبت أنه قادر بنفسه على التخلص من كل المشاكل دون تدخل قوى خارجية فيه.

بدوره أكد سيرغي ماميدوف نائب رئيس لجنة نظام وتنظيم النشاط البرلماني في روسيا الاتحادية أن سورية مثال ساطع عما يجب أن تكون الأوضاع عليه والمواقف تجاه التنظيمات الإرهابية بدءا من الموقف تجاه تنظيم /داعش/ الإرهابي وصولا إلى بقية التنظيمات الإرهابية الأخرى التي حين يرى الغربيون اليوم ما تقوم به من فظائع يندهشون من هذا المخلوق الذي صنعته أيديهم ثم رعوه ومولوه.1

ورأى ماميدوف أن الموقف الأوروبي من سورية سوف يتغير في القريب العاجل لأنه لا يمكن غض الطرف عن الحقيقة كل هذه الفترة لافتا إلى أن الإشارات التي ترسلها دول غربية في تحسين العلاقة مع سورية هي نتيجة انتشار العمليات الإرهابية في أوروبا.

وقال “إننا نرى ويرى معنا الكثيرون في الأوساط الأوروبية أن تصرف الدول الأوروبية تجاه سورية لا ينسجم مع رغبتها في ذلك” معربا عن أمله بأن مشاعر الأوروبيين في اهتمامهم بمصالحهم ستجعل هذه الدول تغير الكثير من مواقفها السياسية بما في ذلك مواقفها تجاه التنظيمات الإرهابية.

وأضاف ماميدوف إن ما يسمى بـ”الربيع العربي” لم يجلب السعادة لأي دولة مر بها على الإطلاق ما يدل على أن ما يجري ليس صحيحا وتجب إعادة النظر في الأفكار التي طرحها هذا الربيع حول الديمقراطية والحرية وغيرها من الشعارات الطنانة.

انظر ايضاً

برلمانيان روسيان: سورية أفشلت العدوان الإرهابي عليها