الشريط الأخباري

عدوان مع سبق الإصرار.. بقلم: منهل ابراهيم

يبيح العدو الإسرائيلي بشكل متعمد، وتحت ذرائع كاذبة وواهية قتل الإنسان وتدمير المناطق السكنية، لكن كل ما يتذرع به لن يعفيه من تحمل المسؤولية، ومن المساءلة القانونية عما يقوم به من اعتداءات مستمرة على الأراضي السورية.

العدو الصهيوني يشن عدوانه بشكل متواصل على مناطق في سورية مع سبق الإصرار والترصد وعلى الطريقة الإسرائيلية الدموية التي تنتج الخراب وقتل الأبرياء غير مكترث بأي شريعة أو قانون دولي يحرم انتهاك سيادة الدول وسلامة أراضيها.

العدوان الإسرائيلي المزدوج الذي وقع مؤخراً على محيط مدينة دمشق، عدوان جبان يكشف مجدداً عن الشخصية الصهيونية التي تتلون كالحرباء وتصطاد بشكل جبان في المياه العكرة في جميع الأوقات وخصوصاً في أوقات الأزمات.

العدوان الغادر تسبب بوقوع أضرار في منازل المدنيين وأملاكهم، وهي جريمة أخرى تضاف لجرائمه الكثيرة والغزيرة المتعمدة والمقصودة، والتي لن تسقط بالتقادم وسيتحمل المسؤولية عن كل قطرة دم سفكها، وكل قطعة حجر دمّـرها، وما سكوت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية عن هذه الجرائم إلا دليل ضعف وتحيز للعدو وأعماله العدوانية.

دمشق ستبقى عاصمة الشرف والعزة، وهي الصلبة في محنتها بالرغم من العدوان الصهيوني والعقوبات الاقتصادية الجائرة واحتلال أجزاء من أراضيها من قبل الأمريكي والتركي، وستبتر سورية يد العدوان والاحتلال ومرتزقتهم وتستعيد حقها المشروع في مواردها وثرواتها طال الزمن أم قصر.

انظر ايضاً

جريمة ضد الإنسانية.. بقلم: منهل ابراهيم

العدوان هو مصدر الشر والخراب، وهو الجريمة الأصلية التي تتفرع عنها كل أنواع الجرائم الأخرى