(بدنا نركض لبسمة)… ماراثون لدعم الأطفال المصابين بالسرطان-فيديو

دمشق-سانا

دعماً للأطفال المصابين بالسرطان أقيم صباح اليوم الماراثون الخيري “بدنا نركض لبسمة” والذي انطلق من أمام فندق الشيراتون بساحة الأمويين باتجاه دوار المواساة ومشفى الأطفال عن طريق الربوة إلى أوتوستراد المزة والعودة باتجاه الفندق.

وقطع المشاركون بناء على خط سير الماراثون مسافة 5 كيلومترات لتكون محطتهم الأخيرة بفندق الشيراتون للمشاركة بمجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية والتوعوية.

ويهدف الماراثون الذي تنظمه جمعية دعم الأطفال المصابين بالسرطان “بسمة” للمرة الثالثة بالتعاون مع الاتحاد الرياضي لألعاب القوى في ختام شهر التوعية بسرطان الأطفال إلى جمع تبرعات لدعم برامج الجمعية وللتأكيد أن الأطفال المصابين بالسرطان “مسؤوليتنا جميعاً وكلنا قادرون على المساهمة” وفق بيان الجمعية الذي تلقت سانا نسخة منه.

لانا القاسم من جمعية بسمة بينت في تصريح لمندوبة سانا أن الماراثون يسعى للتأكيد على استمرارية وجود وعمل الجمعية وتعريف المجتمع بخدماتها وجمع بعض التبرعات لصالح الأطفال المصابين بالسرطان معتبرة أن الماراثون حقق هدفه من خلال المشاركة الفاعلة لشرائح مختلفة من المجتمع ولا سيما الشباب.

وأشار لاعب منتخب سورية برفع الأثقال معن أسعد إلى أهمية مشاركة الرياضيين في مثل هذه الأنشطة والفعاليات مؤكداً أنه يستمد القوة والعزيمة والإصرار من هؤلاء الأطفال المصابين والذين يشاركهم اليوم مسؤولية التوعية بهذا المرض لافتاً إلى مسؤولية الجميع تجاههم ومتمنياً الصحة والشفاء لهم.

بطل الجمهورية برياضة الدريفت قيس أيوب أوضح أن مشاركتهم ضمن نادي السيارات السوري بالماراثون تهدف لرسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى وتقديم المساعدة لأطفال جمعية بسمة من خلال الدعم المعنوي والمادي فهم بحاجة الجميع للوقوف إلى جانبهم.

ومن المشاركين بين كل من أحمد حلبي وجواد إيبو اللذين قررا المشاركة بالماراثون بعد أن علما به من وسائل التواصل الاجتماعي أن انضمامهما له هو رسالة تعبيرية منهما للأطفال المصابين بالسرطان وجمعية بسمة بأنهما يقفان إلى جانبهم ويدعمانهم ويتمنيان لهم الشفاء ومواصلة حياتهم ونشاطهم.

ولفتت لوليا شريط إلى أنها ورفاقها يشاركون بالماراثون للمرة الثانية لما تمنحهم هذه المشاركة من شعور بالرضا والسعادة بدعم الأطفال المصابين ورسم البسمة على وجوههم ومنحهم الأمل والتفاؤل بينما أوضح عبد القادر بدر أن هدفه من المشاركة إيصال رسالة بضرورة زيادة الاهتمام والدعم للأطفال المصابين.

ومن الأطفال المشاركين بالماراثون أوضح الطفل عبد اللطيف القاضي الناجي من مرض السرطان منذ 6 سنوات أنه أمضى 8 سنوات في حرب مع مرض السرطان إلى أن انتصر عليه ونجا منه وهو يشارك اليوم ليدعم أطفال بسمة المصابين وليثبت لهم أن الشفاء من المرض ممكن فيما أعربت الطفلة تاليا عناية عن سعادتها بالمشاركة لدعم أصدقائها المصابين ومساعدتهم.

وجمعية بسمة منظمة أهلية تطوعية تأسست في نيسان 2006 بهدف تحسين واقع الخدمات الطبية المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم ولأسرهم خلال فترة العلاج بالتوازي مع نشر التوعية المجتمعية حول المرض.

رحاب علي<

انظر ايضاً

استقبال شعبي حافل للرباع الأولمبي معن أسعد في مدينة سلحب بريف حماة