تجارب ري المزروعات بالطاقة الشمسية في حماة.. زيادة الإنتاج وتخفيض تكاليفه

حماة-سانا

بدأ عدد من المزارعين بريف حماة بتجربة جديدة تتمثل باستخدام الطاقة الشمسية البديلة لأغراض ري المزروعات لما تحققه من وفر اقتصادي وتؤمن استقرار عملية الري.

وتحدث المزارعون لنشرة سانا الاقتصادية عن تجربتهم الجديدة فيقول المزارع عفيف الأحمد من قرية كرناز بريف حماة الشمالي أنه يملك 140 دونما يزرعها بالقمح والقطن والشوندر السكري وشاهد نجاح التجربة عند أقربائه وتوفيرها أعباء مادية عبر الاستغناء عن المحروقات لتوليد الكهرباء فقدم طلب استبيان للحصول على قرض من المصرف الزراعي وتركيب ألواح الطاقة الشمسية لافتاً إلى أهمية تجربته في توفير مياه لري أرضه لفترة 10 ساعات يومياً دون أي مشكلات تذكر.

من جهته المهندس إبراهيم السلخبي المشرف على تركيب الطاقة الشمسية لأراضي المزارعين بين أن هذا مشروع ري بالطاقة عبر ضخ المياه الجوفية للآبار التي كانت تعمل على تحقيق جدوى اقتصادية عالية من خلال توفير الكثير من الأعباء المادية وديمومة عملية الري وتأمين حاجة الزراعات من المياه دون انقطاع مبينا أن المشروع يعمل باستطاعة 40 حصاناً لغاطسة 5 انشات ويمكن ان يروي مئات الدونمات بشكل متواصل.

ولفت السلخبي إلى أن آلية عمل المشروع تعتمد على تركيب مجموعة من الألواح الشمسية التي تنتج التيار المستمر لتحويله إلى تيار متناوب عبر انفيرتر لتزود الغاطسة بالطاقة الكهربائية المطلوبة ويمكن أن تستمر التجهيزات بالعمل لمدة أكثر من 25 عاماً عبر إجراءات بسيطة.

وأوضح أسامة الحلاق مدير مصرف زراعي كفرزيتا في تصريح مماثل أن الية منح القرض ميسرة حيث يتقدم المزارع بطلب قرض إلى المصرف وبعد أقل من شهر تتم الموافقة ويحول 70 بالمئة من قيمة القرض إلى حساب الشركة الخاصة بتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية مبيناً أهمية الري القائم على الطاقة الشمسية بالنسبة للأسر الزراعية كونه يزيد دخلها ويخفض تكاليف الإنتاج الزراعي ويزيده.

ولفت الحلاق إلى أن المصرف يمنح قروضا قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لشراء جرار زراعي أو تركيب طاقة شمسية لري المزروعات وغيرها مع كل التسهيلات بالنسبة للأوراق المطلوبة والسرعة للحصول على القرض.

 سهاد حسن

نشرة سانا الاقتصادية