في ذكرى استقلالها.. إندونيسيا مستمرة بدعم السلام والاستقرار العالميين

دمشق-سانا

تحتفل جمهورية إندونيسيا اليوم بالذكرى الـ 76 لاستقلالها من الاحتلال الهولندي في وقت توازن فيه بين مصالحها الوطنية وتسعى من خلال دبلوماسيتها وسياستها الخارجية إلى دعم السلام والاستقرار العالميين.

وتميزت العلاقات السورية الإندونيسية بالصداقة والاحترام والدعم المتبادل في القضايا التي تخدم مصالح شعبي البلدين وشكل البلدان جزءاً أساسياً من حركة عدم الانحياز التي دعمت حق الشعوب في تقرير مصيرها وضمان استقلال الدول وسيادتها الوطنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وكانت سورية من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية إندونيسيا التي نالت استقلالها بعيد نهاية الحرب العالمية الثانية فيما دعمت إندونيسيا سورية خلال الحرب الإرهابية عليها كما لم تتوقف سفارتها بدمشق عن العمل وتؤكد على الدوام احترام إندونيسيا لسيادة سورية وسلامة ووحدة أراضيها.

كما استمرت إندونيسيا بدعم القضايا والحقوق العربية وخاصة دعمها قضية الشعب الفلسطيني العادلة من أجل استعادة حقوقه المشروعة وهي من الدول القليلة في العالم التي ينص دستورها على الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني وترفض إقامة أي علاقات مع الكيان الصهيوني على الرغم من المُغريات التي قدمت لها.

وترتبط كل من سورية وإندونيسيا بعلاقات ثقافية واقتصادية وطيدة حيث شاركت إندونيسيا بدورات معرض دمشق الدولي قبل جائحة كورونا كما شاركت في معرض الكتاب للعام 2019 وأقامت السفارة الإندونيسية بدمشق العديد من الفعاليات الثقافية الفنية آنذاك مثل دورات تدريبية في “فن الباتيك” وهو فن يعنى بالرسم على القماش وقدمت فرق رقص شعبي عروضها في عدد من المحافظات السورية.

وإندونيسيا رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان بالعالم وصاحبة اقتصاد متطور في جنوب شرق آسيا على الرغم من الركود الاقتصادي الذي تسبب به انتشار فيروس كورونا عالمياً إلا أن إندونيسيا سجلت نسبة نمو بلغت نحو 7 بالمئة وتسعى بقوة لاحتلال مركز خامس أقوى اقتصاد في العالم بحلول العام 2030.

يذكر أن إندونيسيا عضو مؤسس في رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” ومنظمة التعاون الإسلامي كما أنها عضو في مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسية في العالم.

غنوه ميه

انظر ايضاً

برونزية لسورية في بطولة آسيا للجودو

بيروت-سانا أحرزت لاعبة منتخب سورية بالجودو ليلى كنعان الميدالية البرونزية بوزن تحت 48 كغ في …