الشريط الأخباري

مدير شام اف ام: المهنية والمصداقية أولويات نسعى لتحقيقها

دمشق-سانا
محطة شام اف ام الإذاعية التي يصادف عيدها السابع يوم الاثنين القادم استطاعت خلال سنوات قليلة أن تحقق حضورا إعلاميا هاما وتستقطب قاعدة شعبية ليست قليلة برغم كادرها القليل وإمكاناتها البسيطة ما يدل على النظام المهني الذي تتبعه والمصداقية التي تتوخاها.
وفي حديث لـ سانا الثقافية قال سامر يوسف مدير إذاعة شام اف ام إن أهم ما نحاول أن نقوم به في منظومتنا الإعلامية عبر شام اف ام هو الاقتراب الشديد من قلوب الجماهير والتوجه إلى المواطن بشكل خاص وبذلك نكون قد تلمسنا نبض الناس لأنهم أساس ما نقوم به وما نعمل من أجله.1
وعن سبب نجاح محطة شام اف ام قال يوسف نحن أبناء هذا الوطن ولا يجوز أن تسبقنا وسيلة إعلامية في التعبير عن تطلعاته لأننا أدرى بأهل بلدنا ووطننا وإن الصحيح أن يأخذ المواطن السوري ما يخصه من الوسائل الإعلامية الوطنية وفي حال كان غير ذلك وتلقى خبره ومعلومته من محطات خارجية يكون قد وقع في مشكلة التضليل.
وقال مدير شام اف ام لقد واكبت محطتنا الحدث بأقصى ما يمكن من المصداقية محاولين نقل الواقع بشكل نحفظ فيه قدر استطاعتنا الأمانة التي يجب أن نؤديها دون مبالغة ودون أن نعبث بالمعلومة إضافة إلى الابتعاد عن التهويل مع محافظتنا على الضوابط التي تحافظ على أمن الوطن وسلامة أهله وتبعده عن الفتنة.
ورأى يوسف أن الإعلام يجب أن يكون حذراً من التأثير السلبي في المجتمع وان يتعامل مع الجمهور بشكل لا يخل بهيبة المحطة أو الإعلام بشكل عام لأن الجمهور في بعض الأحيان يكون على خطأ وبحاجة إلى إعلام ريادي يقوده بالاتجاه الصحيح.
2أما عن الثقافة في المحطة فقال يوسف إن المحطات الثقافية في المحطة نبثها بشكل يبعد المتلقي عن الملل فندخل الفقرات الثقافية بين مفاصل البرامج سواء كانت نصوصا أدبية أو لقاءات مع شخصيات ثقافية مشيرا الى ان المحطة اجرت حوارات مع شخصيات ثقافية هامة مثل كوليت خوري وحسن م يوسف وغيرهم.
وقالت الإعلامية هيام حموي إن محطة شام إف أم استقطبت قاعدة شعبية واسعة في زمن قياسي وهذا ما نراه في عيون الناس فأنا أساهم إلى جانب فريق العمل من زملائي ببرامج عديدة مثل نثرات من ذهب الزمان وبنص الجو وبرامج تستحضر التراث والأصالة والفن ومواكبة الحياة الثقافية والاجتماعية والعمل على جعل العلاقة قوية بين المحطة والمواطن بصفتها صاحبة رسالة تخصه وتخص الوطن.
وقال المذيع عطية عوض الذي يقدم برنامج منوعات بلد اليوم إن برنامجه من خلال واقعية شام اف ام له تفاعل شعبي كبير يتواصل مع شريحة اجتماعية هامة حيث يعمل هو وبعض زملائه على إنجاح هذا البرنامج وجعله أكثر أهمية وأكثر تواصلا مع القاعدة الشعبية ويعتبر هذا البرنامج واحدا من البرامج الناجحة التي تبثها المحطة كما أننا نحاول أن ننتقل بمواطننا إلى أجواء تعيد له الراحة النفسية والطمأنينة والارتياح خلال تعاملنا مع وعكس رأيه.1
أما محرر ومقدم الأخبار نعيم إبراهيم فقال نحن نعتمد على الموضوعية ومواكبة الحدث والتركيز على ما يخدم سورية إقليمياً ودولياً فنحن استطعنا من خلال شام إف أم أن نكرس مادة إعلامية يتلقاها المواطن السوري بأي وقت ويرى فيها الحقيقة والواقع حيث قمنا بإضافة حالة جديدة بشام إف أم وهي إدخال الحدث والأخبار إلى المنوعات في المحطة محاولين أن نرتقي بمنظومتنا الإعلامية رغم المعوقات والمواقف المحرجة التي نتعرض إليها بسبب المهنية التي نعمل عليها إضافة إلى الحيادية وهذا أمر تتفرد به محطة شام إف أم دون أن نتجاوز أي خط يمكن أن يمس بكرامة الوطن.
أما الإعلامية صفاء مكنا فقالت .. لقد تميزت شام اف ام ونافست كثيراً من الوسائل الإعلامية داخل سورية وخارجها لأنها لا تخفي شيئاً على الناس وتتعامل معهم على أنها جزء من تطلعاتهم الإنسانية والوطنية فكثيراً ما تتواصل معهم بشكل مباشر وتربط بينهم وبين أصحاب الشأن والرأي كما أنها التزمت بانتمائها واستحضرت التراث السوري والعربي وجسدت كثيراً من المواقف وتواصلت مع الكوادر الوطنية في سورية سواء كانت موالية أو معارضة بشكل يخدم سورية وشعبها كما أنها التزمت بسورية وباللغة العربية ولم تعمل على تقليد إذاعات أخرى ما جعلها تصل إلى ما وصلت إليه برغم قلة كادرها الذي اعتمد المهنية والإيمان برسالة الإعلام.
ورأت المذيعة وعد معلا من الإذاعة السورية ان محطة شام اف ام قامت بتقديم الكثير من البرامج التي عكست واقع المجتمع السوري ولبت بعض طموحاته بأسلوب بسيط قريب إلى الذائقة السمعية كما نقلت الأحداث التي فرزتها الأزمة بشكل مباشر محاولة أن تغطي أغلب المحافظات.
وعن رأيه قال النحات باسم الخضر إن شام اف ام المحطة الوحيدة التي ما زالت تتعامل مع الذوق الفني الشعبي بشكل منهجي وعفوي فهي تستذكر الماضي وتدرك أن ذائقة الشعب السوري عالية المستوى فتقدم لهم الفنانين الذين دخلوا التاريخ كأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وأمثالهم إضافة لحضور فيروز المستمر صباحا ومساء دون أن تعمل على تخريب الذائقة السمعية للمتلقي مهما كان الظرف ومهما كانت المعطيات.1
وقالت الإعلامية إيمان عبدان من التلفزيون العربي السوري لقد ابتعدت محطة شام اف ام في بنيتها عن المحسوبيات في التعامل واستقطاب المثقفين والفنانين وغير ذلك ممن تتعامل معهم حيث تعتمد الحالة التي تخدم القيمة الاجتماعية دون تمييز أو اعتماد على أي مصلحة فتسعى إلى اختيار المناسب في تكوين برامجها ما جعلها تنافس وتتقدم على أغلب الوسائل الإعلامية وذلك على مستوى الوطن العربي.
وبين الفنان التشكيلي عبد الرحمن مهنا أن محطة شام اف ام تعاملت مع أغلب الشرائح الثقافية وألقت الضوء على أجناس فنية وأدبية وفكرية على مختلف أنواعها بأسلوب سلس يتقبله المتلقي ويضيفه إلى ذاكرته الثقافية متمنيا أن تخصص برامج كاملة للأجناس الأدبية والفنية نظرا للحضور الاجتماعي الذي حققتهالمحطة في وقت باتت الحاجة إلى الثقافة ضرورة ملحة.

محمد الخضر