مشروع تطوير التعليم والتدريب المهني والتقاني في مرحلته الثالثة

دمشق-سانا

تركزت مداخلات المشاركين في ورشة عمل نظمتها اليوم وزارة التربية بالتعاون مع منظمتي المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حول خطة عمل مشروع تطوير التعليم والتدريب المهني والتقاني (تي في أي تي) ومراحله وسياساته وأهدافه واستعراض التجارب الناجحة في هذا القطاع.

وناقش المشاركون في الورشة التي حملت عنوان (مستقبل محوره الإبداع) في فندق داما روز بدمشق خطوات بناء منظومة سياساتية عامة محورها نظام تعليمي مهني موائم وإعادة هيكلية وتنظيم هذا القطاع بما يؤدي إلى تشكيل مظلة مرجعية واحدة.

وشدد المشاركون على ضرورة توفير التعليم والتدريب المهني من أجل استجابة أفضل لاحتياجات سوق العمل وتعزيز منظومة تسهيل الانتقال من المدرسة إلى العمل ومن العمل إلى عمل آخر إضافة إلى التعليم المهني الشامل للمغتربين والمهاجرين واللاجئين وبشكل خاص فئة الشباب والإناث منهم وتطوير نهج السياسة القائم على الأدلة من خلال إنشاء نظام وطني لمعلومات سوق العمل ومواءمة التعليم المهني عبر مشاركة هذه المعلومات واستخدام أدلة سوق العمل.

وزير التربية في حكومة تسيير الأعمال الدكتور دارم طباع أشار إلى أن الورشة تهدف لدراسة احتياجات التعليم المهني والتخطيط الاستراتيجي له ووضع سياسات تهدف إلى بناء مؤسسة ناجحة ومستقرة تستطيع أن تعيد إعمار سورية.

ولفت الوزير طباع إلى أن دراسة مشروع تطوير التعليم والتدريب المهني والتقاني وصلت إلى المرحلة الثالثة مبيناً أن المشروع يضع حلولاً لجميع المشكلات التي يعاني منها المجتمع ويسهم بدعم الاقتصاد السوري وإعادته إلى ما كان عليه من خلال توفير إمكانيات مهنية مدربة قادرة على قيادة العمل الصناعي والعمل التقني بشكل جيد.

من جهته أوضح مدير مشروع تطوير التعليم المهني في منظمة المعهد الأوروبي ماهر الرز أن المشروع مؤلف من 5 مراحل وهدفه إخراج خطة عمل طويلة الأمد لتطوير التعليم المهني في المرحلة القادمة بهدف تخريج كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي.

بدورها أكدت منسقة مشروع (تي في أي تي) لتطوير التعليم المهني والتقني في سورية عبير حداد أن المشروع جمع القطاع الخاص مع القطاع الحكومي إضافة إلى المجتمع المحلي للخروج برؤى وسياسات لتطوير التعليم المهني لافتة إلى أهمية العمل على ترجمتها في الخطة التنفيذية إلى إجراءات وبرامج وأنشطة لتعمل وفقها الجهات الحكومية المعنية كوزارة التربية وباقي الجهات للدفع بعجلة التعليم المهني إلى الأمام.

شارك بالورشة معاونو وزراء الإعلام والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الاجتماعية والعمل وعدد من المعنيين.

رحاب علي وكيان جمعة

انظر ايضاً

بعد سنوات من الحرمان والتهجير.. أهالي مدينة القصير بريف حمص يدلون بأصواتهم محملين بأمل إعادة الإعمار

حمص-سانا “ما في أغلى من الوطن”: بهذه العبارة الممزوجة بغصة وحرقة الحرمان والتهجير وفرحة العودة …