الشريط الأخباري

إقبال واسع من الفلاحين على شراء السماد العضوي من معمل معالجة النفايات الصلبة بطرطوس

طرطوس-سانا

يسهم معمل معالجة النفايات الصلبة في مكب وادي الهدة بمحافظة طرطوس بالحد من التلوث البيئي وإغلاق عدد كبير من مكبات القمامة العشوائية المنتشرة بالمحافظة إضافة إلى دوره في إنتاج السماد العضوي الصالح لزراعات مختلفة وبأسعار رمزية.

وأوضح مدير إدارة النفايات الصلبة بطرطوس المهندس وسام عيسى لمراسلة سانا أن المعمل ينتج يومياً بين 10و 15 طناً من السماد العضوي عن طريق تخمير المواد العضوية لمدة 45 إلى 60 يوماً ثم فرمها وغربلتها وفصلها بواسطة ماكينة فصل الزجاج موضحاً أن سعر الطن يبلغ 3 آلاف ليرة في حين لا يقل سعره في السوق عن مئة ألف ليرة.

ولفت عيسى إلى وجود إقبال واسع من الفلاحين على شراء السماد وقال: “حالياً لدينا نحو 300 مواطن دفعوا قيمة السماد وهم على قائمة الانتظار للحصول عليه واستخدامه بالزراعات المحمية أو تسميد الأشجار المثمرة كالزيتون والحمضيات” مؤكداً أنه يتم منح كل مواطن 5 أطنان فقط تلافياً للمتاجرة بالسماد في السوق كما يتم توزيعه على أسر الشهداء والجرحى مجاناً.

ويعالج المعمل حالياً بين 400 و450 طن نفايات حيث يتم استخلاص المفروزات والمواد القابلة لإعادة التدوير إضافة إلى إنتاج السماد من المواد العضوية في حين يتم طمر المرفوضات في المطمر المجاور للمعمل وفقاً لعيسى.

واستعرض عيسى بعض صعوبات العمل كزيادة كميات القمامة التي أصبحت تتجاوز 700 طن يومياً بسبب عدم وجود خطوط إضافية بالمعمل كما أن كمية المواد العضوية كبيرة جداً مقارنة بالمغربلة لوجود غربال واحد فقط في المعمل وماكينة فصل زجاج واحدة إضافة إلى أن كمية السماد المنتجة في فصل الشتاء تكون ضعيفة جداً بسبب الأمطار التي تهطل بالموقع الأمر الذي يؤثر على عملية الغربلة.

كما أوضح أنه تم إعداد دفاتر الشروط اللازمة لطرح المعمل للاستثمار من قبل القطاع الخاص بما يوفر على الخزينة العامة كلف إصلاح الآليات والتشغيل ورواتب العمال وتطوير الإنتاج وزيادته إضافة إلى العائدات المادية التي سيتم دفعها للمحافظة.

ويوجد في المعمل 270 عاملاً من فنيين ومهندسين وعمال وسائقين ونظام العمل فيه بورديتين صباحية ومسائية وفقاً لمدير معمل فرز النفايات الصلبة المهندس وائل حسن.

ويأمل مدير المعمل بأن يتم إيجاد صيغة لزيادة رواتب العمال تتناسب مع طبيعة عملهم المتعب وخاصة أن نسبة 60 بالمئة من العمل الذي يقومون به يدوي وميكانيكي عبر فصل النفايات وفرزها لافتاً إلى أنه تم منح كل العاملين بطاقات ضمان صحية إضافة إلى افتتاح نقطة طبية في المعمل بالتعاون مع مديرية الصحة كما يتم رش المبيدات الحشرية بشكل دوري لحماية البيئة والعاملين.

وبدأ العمل بالطاقة القصوى في المعمل منذ 5 سنوات بكمية 15 طناً بالساعة من النفايات لكل خط من خطوط الإنتاج الثلاثة فيه كما أنه يحوي معملاً للسماد ومطمراً نظامياً.

غرام محمد