الشريط الأخباري

400 مشارك في احتفالية (اليوغا من أجل السلام) في اللاذقية

اللاذقية–سانا

أقام المركز السوري لليوغا والتأمل باللاذقية بالتعاون مع الاتحاد الرياضي احتفالية بعنوان “اليوغا من أجل السلام” وذلك بمناسبة فوز السيد الرئيس بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية وذلك في مقر المركز.

وتضمنت الاحتفالية التي يشارك فيها 400 ممارس لليوغا من مختلف المحافظات عروضاً وفقرات نفذها لاعبو اليوغا القادمون من مختلف المحافظات الذين جسدوا الحركات العالمية الموحدة لليوغا إضافة إلى حركات اليوغا الروحية التي تعبر عن السلام من أجل سورية والشعور بطاقة الأمان وجمال الوجود فيها وعن تلاحم أبناء المجتمع السوري.. وفقرات منها تمارين الأسنا وهي تمارين جسدية مع التنفس وتحية الشمس التي تمثل روح اليوغا.

وقال رئيس اللجنة العليا لليوغا والطاقة في سورية مازن عيسى في تصريح لمراسل سانا: إن الهدف من هذه الاحتفالية التي تأتي أيضاً تزامناً مع اليوم العالمي السابع لليوغا الذي يصادف الـ 21 من حزيران من كل عام هو نبذ النزاعات في العالم عن طريق تكريس السلام الكوني الذي بداخلنا لأن السلام الخارجي لا يتحقق إلا بالسلام الداخلي للأفراد وبعد سنوات الحرب الإرهابية على سورية نحن بحاجة إلى هذه الاحتفالية التي تتميز في سورية عن باقي الدول العربية لأنها تحمل رسالة محبة وسلام من المجتمع السوري للعالم ودعوة إلى اللاعنف لاحتوائه على طاقة كبيرة والتي هي جزء من فلسفة اليوغا.

ولفت عيسى إلى أن اليوغا هي فسحة زمنية للتشارك مع المجتمع السوري بمحبة وسلام وللهدوء للخروج من الضغط الاقتصادي من خلال التمارين التي تدعو إلى الهدوء العقلي والنفسي والطمأنينة ولتقوية جهاز المناعة وتساعد على الصحة الفكرية والجسدية والاجتماعية وصولاً إلى الصحة الروحية.

وقالت أليسار إبراهيم: إنها تمارس اليوغا منذ سبعة أعوام وتشعر بفرح كبير عندما تمارسها وسلام داخلي وطمأنينة وطاقة إيجابية تنعكس على تعاملها بحب مع الآخرين وتقديم المساعدة والخدمات لهم دون انتظار المقابل لأن ذلك يعطيها شعوراً بالراحة والسعادة بينما رأى عامر صقال أحد المشاركين بالاحتفالية أن اليوغا ترتبط بالتأمل وهي جسد وفكر وروح ومصدر للطاقة الإيجابية والسلام والطمأنينة وتزيد التركيز وتنطلق من القيام بعمل الخير دون انتظار النتائج أو المقابل وبالتالي هي الخدمة بإخلاص.

بدورها رأت مهدية مهروسة البالغة من العمر 75 عاماً أكبر المشاركات بالاحتفالية أن اليوغا تعتمد على التواصل مع الخالق عن طريق الموجود في داخلنا وهو مصدر طاقة، وهدف أي كائن إنساني أن يحب وبالتالي اليوغا بالنسبة لها تمثل الحياة والصحة والسعادة والطمأنينة وتساعد على المحافظة على صحة الإنسان وتجاوز ما يعانيه من مشاكل صحية والحصول على السلام الداخلي الذي يوصلنا إلى السلام الخارجي.

يذكر أن نجاح هذه الاحتفالات يعود للتنسيق والتعاون بين الاتحاد الرياضي العام بسورية واللجنة العليا لليوغا والطاقة إيماناً منهم بأهمية هذه الرياضة التي لها دور كبير في بناء الأجسام الصحية والقوية والخالية من الأمراض إضافة إلى الهدف الرئيس لها في اكتشاف الحالة الذهنية المنسجمة مع أجسامنا والخالية من سلبيات العنف والغضب والجشع والاستعاضة عنها بمشاعر السعادة التي يعكسها الفرد على أسرته ومجتمعه.