الشريط الأخباري

بعد تراجع غزارة الينابيع في درعا… محطات الضخ المكانية تخدم البلدات البعيدة عن مصادر مياه الشرب

درعا-سانا

شكل تراجع غزارات ينابيع مياه الشرب في محافظة درعا دافعاً أمام المؤسسة العامة لمياه الشرب للاعتماد على محطات الضخ المكانية أو محطات ضخ قريبة من التجمعات السكانية التي لا تتوافر فيها آبار لإرواء التجمعات السكانية البعيدة عن مشاريع الضخ.

وأوضح مدير المؤسسة المهندس محمد المسالمة في تصريح لمراسلة سانا أن المؤسسة شيدت خلال السنوات الماضية عشرات محطات الضخ المكانية التي أثبتت فاعليتها وكفاءتها في إرواء التجمعات السكانية البعيدة عن مشاريع الضخ والتي تقتضي ضخ المياه من مسافات بعيدة جداً إلى هذه التجمعات لافتاً إلى أن ظروف الحرب الإرهابية تسببت بخروج جزء كبير منها عن الخدمة نظراً للتعديات الكبيرة التي طالت المباني والتجهيزات.

وأضاف المسالمة أنه مع عودة الاستقرار إلى المحافظة أواخر عام 2018 بدأت المؤسسة بإعادة هذه المحطات تدريجياً إلى الخدمة حيث بلغ عدد المحطات التي تعمل حالياً بشكل فعلي 14 محطة مزودة بكامل التجهيزات الميكانيكية و الكهربائية مشيراً إلى أن عدد الآبار الإجمالي المستخدم في المحطات الحالية يبلغ 68 بئراً وعدد السكان المستفيدين من هذه المحطات نحو 510 آلاف نسمة وهو ما يعادل نحو ثلثي عدد سكان المحافظة.

ولفت مدير المؤسسة إلى أن المحطات تتوزع على أرياف المحافظة الشرقية والشمالية إضافة إلى مدينة درعا في حين باشرت المؤسسة ببناء محطة جديدة في بلدة الحارة بالريف الشمالي والتعاقد على بناء محطة في مدينة نوى بالريف الغربي.

وبين أن المؤسسة وجدت في محطات الضخ المكانية الوسيلة الأفضل لتلبية احتياجات السكان من المياه لافتاً إلى أن هناك خططاً مستقبلية لإعادة باقي المحطات إلى الخدمة فور توافر الإمكانات لذلك.