الشريط الأخباري

الأسرى الفلسطينيون في يومهم.. إرادة لا تنكسر وصمود في وجه الاحتلال

القدس المحتلة-سانا

يحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان من كل عام يوم الأسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 ليكون يوماً وطنياً لنصرة الأسرى الذين يتعرضون لأفظع الانتهاكات في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ولفت انتباه العالم إلى ضرورة دعم قضيتهم العادلة وحقهم في الحرية.

وأطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرى سلسلة من الفعاليات في مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر وحملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم “ولدنا أحراراً” تسلط الضوء على معاناة الأسرى في معتقلات الاحتلال وتفاقمها مع انتشار فيروس كورونا وتصاعد المخاطر التي تهدد حياتهم في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم.

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أوضح في تصريح لمراسل سانا أن الاحتلال اعتقل أكثر من مليون فلسطيني منذ احتلاله لفلسطين بينهم 17 ألف سيدة وأكثر من 50 ألف طفل وذلك في إطار محاولاته لكسر إرادة الفلسطينيين في معركة دفاعهم عن وجودهم وحقوقهم المشروعة لكنه فشل في ذلك وباتت قضية الأسرى عنواناً لمعركة الحرية والكرامة في وجه الاحتلال.

وبين فروانة أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي هذا العام وما يزال 4500 أسير يقبعون في المعتقلات بينهم 140 طفلاً و41 أسيرة و550 أسيراً يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة ماسة للعلاج.

بدوره قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد أبو السعود إن الشعب الفلسطيني يحيي يوم الأسير اعتزازاً بنضالات الحركة الأسيرة التي تمثل عنوان الصمود والمقاومة ضد الاحتلال الذي يرتكب بحقهم أبشع الجرائم وفي مقدمتها الإهمال الطبي المتعمد الذي تسبب بارتقاء 226 شهيداً داخل معتقلات الاحتلال منذ عام 1967 لافتاً إلى أن حياة مئات الأسرى المرضى معرضة للخطر ما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال وإنقاذهم من براثن الموت.

من جانبه أشار المتخصص في ملف الأسرى نشأت الوحيدي إلى أن الأسرى يعيشون ظروفاً لاإنسانية جراء ممارسات الاحتلال التعسفية بحقهم من العزل الانفرادي إلى التعذيب الجسدي والنفسي فضلاً عن حرمانهم من العلاج ومن الزيارة ومن إجراء أي اتصالات مع عائلاتهم لافتاً إلى معاناة الأسرى القدامى البالغ عددهم 25 أسيراً وأقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983 ومعاناة الأسرى مرضى السرطان والقلب والفشل الكلوي والشلل النصفي والكلي مناشدا المؤسسات الدولية المعنية بشؤون الأسرى بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم.

ودعا الباحث الحقوقي عصام يونس إلى اعتبار يوم الأسير مناسبة دولية لنصرة وإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأطفال والمرضى وكبار السن مشدداً على أن قضية الأسرى أخلاقية وإنسانية تستدعي من أحرار العالم تكثيف حراكهم على جميع الأصعدة لرفع الظلم عنهم وتحريرهم من عتمة زنازين الاحتلال ومطالباً المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها ووقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى ومحاسبة المسؤولين عنها.

محمد أبو شباب

انظر ايضاً

7 أسرى فلسطينيين يواصلون الإضراب عن الطعام احتجاجاً على جرائم الاحتلال

القدس المحتلة -سانا يواصل سبعة أسرى فلسطينيين إضرابهم عن الطعام في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً …