سياسات القوى الكبرى وأساليب الهيمنة بندوة سياسية في ثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

أساليب الهيمنة على دول العالم والسياسات التي تتبعها الدول الغربية وخاصة أمريكا في سبيل ذلك والفرق بين طريقة تفكير وسياسات الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة والصراع بين الليبرالية التقليدية والليبرالية الجديدة أبرز ما ركز عليها الدكتور مهدي دخل الله خلال الندوة السياسية التي استضافها المركز الثقافي العربي في أبو رمانة مشيراً إلى أن مصالح الدول أصبحت أولوية بعد أن كانت الأولوية للعقائدية لفترة طويلة من الزمن.

واستعرض الدكتور دخل الله الأوضاع الراهنة في سورية والمستقبلية فيها خلال الندوة السياسية التي أقامتها اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية-سورية وتحالف القوى الفلسطينية تحت عنوان “وماذا بعد؟!”.

وأكد الدكتور دخل الله أن السوريين من أكثر الشعوب التي وقفت على مر التاريخ ضد المخططات الاستعمارية مبيناً أن قوة الدولة السورية تكمن في أنها تعبر عن شعبها فالقوى المعادية لم تستطع خلال الأزمة التي مرت بها سورية تغيير نهج الدولة السورية لأن قوتها نابعة من الشعب الذي يؤيدها.

أهمية إقامة المحاضرات والندوات التي تتناول الأوضاع الدولية من عدة جوانب أهم ما ركزت عليه مداخلات الحضور مؤكدين أن وعي الجماهير العربية المبكر بأبعاد السياسات العالمية والمخططات الصهيونية في المنطقة يقيدها ويؤدي إلى كشفها وتعثرها.

حضر المحاضرة رئيس اللجنة الدكتور صابر فلحوط ومدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح وعدد من أعضاء اللجنة ومن ضباط جيش التحرير الفلسطيني وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية السورية والفلسطينية وفعاليات اجتماعية وثقافية.

علي عجيب

انظر ايضاً

المفتاح: المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين

طهران-سانا أكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية- فرع سورية الدكتور خلف المفتاح أن المقاومة هي …