الاندبندنت: ما أفسده ترامب يستحيل إصلاحه

روما-سانا

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم أن ما أفسده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يستحيل إصلاحه والمراقبون متخوفون من استمرار نهجه وأفكاره حتى بعد مغادرته السلطة كما يتخوفون من عودته بعد انقضاء فترة ولاية الرئيس جون بايدن بعد أربعة أعوام.

وفي مقال تحليلي للكاتب باتريك كوبرن قال فيه: إن الذاكرة العالمية لن تنسى أبداً أن الولايات المتحدة أنتجت رئيساً سيئاً مثل ترامب أساء في إدارة البلاد داخلياً وكان أبرزها سوء إدارته لأزمة فيروس كورونا وتركه لـ400 ألف أمريكي يموتون أمام نظره فيما اكتفى بإعطاء أنصاره من الطبقات المهمشة الكلام والوعود الفارغة.

ويضيف الكاتب أن جميع القوى العظمى في العالم لها جانب من المبالغة في تفوقها على غيرها ولكن الهراء الذي أبداه ترامب تسبب بإضعاف الولايات المتحدة إلى الأبد.

ويرى الكاتب أن ترامب أضحى الآن بعيداً عن البيت الأبيض ولا يملك الأوامر التنفيذية التي يبهر بها أتباعه كما لم يعد له صوت مباشر عبر تويتر ومحطات التلفزيون مثلما كان الحال وهو رئيس فهو الآن معزول غير قادر على إمتاع الجمهور مثلما اعتاد ولا يستطيع تصدر عناوين الأخبار في الولايات المتحدة وفي العالم تقريباً مثلما كان يفعل من قبل.

وختم بالقول إن الولايات المتحدة عرفت خلال تاريخها انقسامات متنوعة سياسية كانت أم عرقية وغيرها كما شهدت سنوات من الحرب الأهلية وقد طويت هذه الصفحات التاريخية إلا أن اقتحام مقر الكونغرس يثير المخاوف من تكرار هذه الأحداث العنفية مستقبلاً.

 

انظر ايضاً

رغم تفاديه إدانة مجلس الشيوخ.. ترامب في مهب دعاوي قضائية عدة

واشنطن-سانا رغم نجاته من الإدانة بتهمة “التحريض على العنف” في مجلس الشيوخ إلا أن الرئيس …