الشريط الأخباري

مجمع مراكز التدريب المهني بحلب… تأهيل كوادر خبيرة للسوق الصناعي-فيديو

حلب-سانا

مجمع مراكز التدريب المهني بحلب التابع لوزارة الصناعة من المراكز المتميزة بإعداد وتدريب الكوادر الصناعية وتزويدها بالخبرات اللازمة في مجال عمل وتشغيل الآلات الصناعية الحديثة المبرمجة.

وبين المهندس باسل حصري مدير المجمع في تصريح لمراسل سانا أن المجمع يحتوي على ثمانية أقسام تدريبية منها الغزل والنسيج والسكرتارية وإدارة الأعمال والكهرباء والإلكترون والسيارات والمعادن والمعلوماتية ومن خلال التعاون والتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي تمت إعادة تأهيل مركز المعادن من الأضرار التي لحقت به جراء الإرهاب.

وأشار حصري إلى أن أعمال التأهيل شملت البنى التحتية والآلات القديمة وإعادة تشغيلها من جديد إضافة لاستيراد آلات حديثة لتواكب التكنولوجيا الحديثة وحالياً يستقبل مئة متدرب حيث يتم تنظيم دورات تدريبية لهم مدتها أربعة أشهر.

وأضاف أنه تم إعداد مناهج تعليمية توافق التطور الحاصل بالمركز وإجراء دورات تدريبية لكوادره استغرقت مدة شهرين أصبحوا بعدها مدربين للطلاب الجدد حيث توزعوا على أربعة أقسام منهم 48 طالباً في قسم الآلات المبرمجة و52 طالباً من كافة الفئات العمرية الذين لم يتمكنوا من إتمام تعليمهم الدراسي ومن المسرحين من خدمة العلم ويتم إعدادهم وإكسابهم خبرات جيدة للدخول إلى سوق العمل.

ولفت إلى أن ما ينتجه الطلاب والمتدربون من قطع صناعية سيتم وضعها بخدمة المركز ومنها إنتاج ثلاث آلات صناعية ليستفيد منها المتدربون الجدد إضافة لتأمين فرص عمل للمتدربين بالتنسيق مع الصناعيين.

كاميرا سانا جالت على أقسام المركز الصناعية حيث تحدث المدرب المهندس عبد الكريم شيخ رجب من قسم التسوية الآلية عن الآلات الصناعية المخصصة للجلخ والقشط والفرز والتمارين التدريبية التي يتدرب عليها الطلاب وفق مخططات معدة مسبقاً على الآلات بحيث يقومون بإنتاج القطع الصناعية المخصصة وبأشكال مختلفة لإكسابهم الخبرة اللازمة.

وبين المتدرب عبد الله عبيد أنه التحق بمركز التدريب لتعلم مهنة الخراطة والالتحاق بسوق العمل لافتاً إلى أنه اكتسب المعلومات الوافية عن آلة الخراطة المعدنية وكيفية تشغيلها واستخدامها لإنتاج القطع المطلوبة فيما أوضح المتدرب أحمد جمال بكور أنه يقوم بتنفيذ المخطط المرسوم على الورق وتنزيله على المعدن مشيراً إلى أن الدورة التي يتبعها ساهمت في تقوية خبرته وتنمية مهاراته وحقق الاستفادة التي كان يطلبها والتي ستساعده بالحياة العملية.

وفي قسم الآلات المبرمجة تحدث المدرب محمد الشاوي عن عمل الآلات التي تستعمل لتصنيع القطع الميكانيكية والقطع ثلاثية الأبعاد باستخدام الكمبيوتر لافتاً إلى تدريب الطلاب على نموذج موحد لتنمية مهاراتهم بالرسم والتخريج والتصميم.

ولفت المتدرب جوني بشقنجي إلى أنه يتدرب على آلة “السي أن سي” المبرمجة من خلال وضع الرسومات اللازمة للقطع المطلوب تصنيعها على كود محدد وتخريجها على برنامج آخر وتنفيذها بالشكل النهائي وفق المواصفات المطلوبة.

وفي قسم لحام الحديد أوضحت المتدربة آية أوزون أنها تعمل باللحام الكهربائي وهي تجربة جديدة ومفيدة لها وحققت الاستفادة منها وستعمل على تنفيذها لدى دخولها سوق العمل لافتة إلى أنها واجهت بعض الصعوبات في بداية العمل كونها أنثى لكنها استطاعت تجاوزها من خلال تفوقها بالعمل والتدريب والتميز.

وفي قاعة للتدريب على الحواسيب لنظام تشغيل الآلات المبرمجة تحدث المهندس محمد علي قطاع عن تدريب المشاركين على نظام تشغيل الآلات “سي أن سي” لتحويل الرسوم الكمبيوترية إلى أشكال هندسية ومحاكاتها على أرض الواقع.

ولفت المتدرب محمد صبحي أبو غالون إلى أنه يحصل على معلومات وخبرات وافية من خلال التدريب على نظام تشغيل الآلات فيما لم تمنع إعاقة المهندس محمد مفيد مهروسة من قدومه يومياً إلى المركز على الكرسي المتحرك لزيادة خبرته العملية في التدرب على الآلات الصناعية الحديثة حيث أبدى إصراره على الاستمرار بالتعلم والتدريب للانخراط في السوق العملي الصناعي.

قصي رزوق

انظر ايضاً

مطالب بتشميل صناعة الأدوات المنزلية ببرنامج دعم التصدير الدائم

دمشق-سانا ارتفاع تكاليف الشحن وصعوبة استيراد المعادن كالصاج والأسلاك المعدنية أبرز الصعوبات التي تواجه أصحاب …