الشريط الأخباري

موريتانيا تعتمد 40 صنفاً جديداً لأكساد من القمح القاسي والطري والشعير بإنتاجية عالية

دمشق-سانا

أعلن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) أن موريتانيا اعتمدت 40 صنفاً جديداً من القمح والشعير (10 من القمح القاسي و16 من القمح الطري و14 من الشعير) مؤصلاً من منظمة (أكساد).

وقال الدكتور نصر الدين العبيد المدير العام للمركز في تصريح لسانا إن نتائج التجارب والمشاهدات الحقلية في محطة كيهيدي البحثية التابعة لوزارة التنمية الريفية الموريتانية وفي حقول المزارعين لهذا الموسم وللمواسم الماضية بينت أن هذه الأصناف الجديدة ذات إنتاجية عالية ونوعية جيدة جداً وتتميز بالنضج المبكر وتحملها للجفاف والتغيرات المناخية وخاصة ارتفاع درجات الحرارة وملاءمتها للمناطق الجافة موضحا أن متوسط المردود هناك بلغ 3 أطنان في الهكتار للقمح القاسي و5ر3 أطنان في الهكتار للقمح الطري و2 طن في الهكتار للشعير متفوقاً على الأصناف الأخرى.

أشار العبيد إلى تميز الأصناف الجديدة من القمح القاسي والطري والشعير بمقاومتها للأمراض وخاصة الأصداء إضافة إلى تميزها بمواصفات عالية وبارتفاع الوزن النوعي للحبوب مبينا أن التجارب المخبرية أظهرت أن نسبة البروتين بها تراوحت بين 11 إلى 14 بالمئة ما يجعلها أصنافا ممتازة للصناعات الغذائية المعتمدة على محاصيل الحبوب.

وأوضح الدكتور العبيد أن منظمة المركز العربي أكساد أولت اهتماما خاصاً بإنتاج الحبوب في البلدان العربية وخاصة القمح والشعير من خلال برنامج الحبوب الذي يعد من أهم البرامج التي تنفذها المنظمة لعلاقته المباشرة بعملية التنمية الزراعية والأمن الغذائي في الوطن العربي.

وأكد أن برنامج تربية القمح والشعير في أكساد يعمل على مستوى الدول العربية كافة والتي تختلف العوامل البيئية فيها من دولة إلى أخرى أو ضمن الدولة الواحدة ويعتمد برنامج تربية القمح في أكساد على تكوين قاعدة وراثية عريضة تتلاءم مع البيئات العربية المختلفة وتراعي ظروف كل دولة مبيناً أن خبراء أكساد يخضعون الأصناف المعتمدة للعديد من التجارب ما يجعلها أكثر مقاومة للإجهادات البيئية في جميع الظروف المناخية.

غصوب عبود وبشرى برهوم