الشريط الأخباري

بمناسبة اليوم العالمي للإيدز.. فعالية توعوية بمخاطره وأهمية الوقاية منه

دمشق-سانا

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز الذي يصادف في الأول من كانون الأول من كل عام أقامت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اليوم فعالية تعريفية توعوية تحت عنوان خدمات أكثر صموداً من أجل تغطية أفضل وذلك في فندق الشام.

وفي كلمته أوضح معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي أن الوزارة رغم الصعوبات التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية والعقوبات الاقتصادية وانتشار وباء كورونا مستمرة بتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية وتطبيق برامجها الصحية بمختلف المجالات لافتاً إلى أن سورية لا تزال تصنف من الدول ذات معدلات الإصابة المنخفضة بالإيدز إقليمياً وعالمياً حيث بلغ عدد الحالات المكتشفة منذ إحداث البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز عام 1987 حتى الآن 1047 حالة منها 698 حالة لمواطنين سوريين و349 حالة لغير السوريين.

من جانبها أوضحت مديرة مديرية الأمراض السارية والمزمنة بالوزارة الدكتورة هزار فرعون أن هذا اليوم فرصة لزيادة الوعي بإجراءات الوقاية ووضع استراتيجيات للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) مبينة أن البرنامج الوطني لمكافحته يشمل خدمات المشورة والوقاية وتقديم العلاج المجاني إضافة إلى كشف الحالات المصابة عن طريق فحص الدم بمراكز التبرع وإجراء المسوحات الدورية وتقديم الدعم النفسي للمتعايشين مع المرض.

وفي كلمة مماثلة لفت الدكتور محمد العماد مسؤول البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية إلى أن انتشار فيروس كورونا هذا العام أثر على تقديم الخدمات الصحية الأساسية ومنها خدمات مكافحة الإيدز على مستوى العالم مبيناً أنه في إقليم دول آسيا وصل عدد المتعايشين مع الإيدز إلى 420 ألف شخص منهم 44 ألف إصابة جديدة اكتشفت العام الماضي.

وأكدت عضو المكتب التنفيذي في منظمة اتحاد شبيبة الثورة سولينا حمادي أن تحصين الشباب فكرياً وصحياً من أبرز المهام الوطنية وتحقيقاً لذلك تنفذ المنظمة عدداً من الفعاليات والأنشطة التوعوية والتثقيفية لحماية جيل الشباب من السلوكيات الخاطئة والوقاية من الأمراض الفتاكة ومنها الإيدز.

وأوضح مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور جمال خميس أن الوزارة توفر عبر مراكزها الصحية خدمات الكشف عن الإيدز والعلاج المجاني وتواصل الجهود لتعزيز الخدمات الصحية لخفض الإصابة بهذا المرض عبر تنفيذ العديد من الأنشطة التوعوية إضافة إلى تدريب العاملين الصحيين وإعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز وخطة استجابة لحماية مرضى الإيدز من فيروس كورونا.

وبلغ عدد الحالات المصابة بالإيدز التي تواصل تلقي العلاج المجاني عبر المراكز المختصة بوزارة الصحة 274 حالة من إجمالي عدد الحالات المسجلة منذ عام 1987 حتى اليوم وفق الدكتور خميس مبيناً أن 3 حالات أصيبوا بعدوى فيروس كورونا وتمت متابعتهم وفق البرتوكول العلاجي لمنظمة الصحة العالمية إضافة إلى تخصيص غرفتي حجر صحي ضمن أحد المشافي للحالات المشتبهة بالإصابة بكورونا من مرضى الإيدز وغرفتي عزل طبي أيضاً لهم.

وأشار الدكتور خميس إلى أنه لا يوجد علاج فعال للإيدز حتى الآن لكن بعض الأدوية والرعاية الصحية المناسبة تسهم بتعايش المصابين به مع المرض والعيش حياة صحية وحماية شركائهم.

من جانبه نوه مدير برنامج مكافحة الإيدز في جمعية تنظيم الأسرة  الدكتور رفائيل عطالله إلى أن اليوم العالمي لمكافحة الإيدز مناسبة لحث الناس على معرفة حالة إصابتهم بالفيروس وللتوعية بمخاطر المرض وانتقاله وسبل الوقاية منه مبيناً أن الجمعية توفر خدمات المشورة والاختبار الطوعي للكشف عن الإيدز عبر مراكز الشباب التابعة لها بمختلف المحافظات إلى جانب جلسات التوعية.

واختتمت الفعالية بعرض مسرحي لفريق الشباب بجمعية تنظيم الأسرة أكدوا من خلاله أهمية الوقاية من الأمراض المعدية والأوبئة ومنها الإيدز ورفع الوصمة عن المصابين به وتقديم الدعم النفسي لهم.

يذكر أن وزارة الصحة “البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز” أعلنت اليوم عن تخصيص الرقم الساخن 4740040 للرد على استفسارات المواطنين حول مرض الإيدز يومياً من التاسعة صباحاً ولغاية الثالثة ظهراً في الفترة من الـ 1 ولغاية الـ 15 من كانون الأول الجاري.

إيناس سفان

انظر ايضاً

في اليوم العالمي للإيدز.. سورية لا تزال من الدول ذات الانتشار المنخفض عالمياً

دمشق-سانا أعلنت وزارة الصحة في اليوم العالمي للإيدز عدد الحالات المسجلة لديها بالمرض منذ عام …