محطات من رحلة المطربة (ميادة الحناوي) في ثقافي كفرسوسة

دمشق-سانا

فنانة غنت للوطن والحب بصوتها الدافئ الشجي وتعاملت مع عمالقة التلحين والشعر العربي وخطت مسيرة نجاحها بعملها الدؤوب لتصنف مطربة الجيل ميادة الحناوي بين الصف الأول من نجمات الطرب المعاصر.

وللحديث عن مسيرتها الغنية استضاف المركز الثقافي العربي في كفرسوسة جلسة حوارية تناول فيها عثمان الحناوي شقيق الفنانة ميادة الذي عايش نجاحها محطات من رحلتها الفنية في لقاء أداره المؤلف الموسيقي إيهاب مرادني بمشاركة عازف الكمان عدنان الحايك.

وافتتحت الجلسة بأغنية “بلدي” للفنانة الحناوي لينقل بعدها عثمان الحضور إلى حي الجلوم الشعبي البسيط في مدينة حلب والذي شهد طفولة ميادة مبينا أنها ولدت لأسرة مؤلفة من 4 أبناء إضافة الى الأب والأم اللذين كانا يمتلكان أصواتا جميلة مشيرا إلى أن شقيقتيه ميادة وفاتن كانتا تغنيان القدود الحلبية والاغاني الطربية.

وتحدث عثمان عن قصة اللقاء الأول بين ميادة والموسيقار محمد عبد الوهاب خلال زيارته إلى سورية وإعجابه بصوتها وسفرها معه إلى القاهرة وكان عمرها 17 عاما ليتولى تدريبها وتقديمها للوسط الموسيقي المصري حيث التقت بمبدعين كبار أمثال الفنانة فاتن حمامة والأديب إحسان عبد القدوس الذي من شدة اعجابه بصوتها اقترح أن يعطيها اسمه.

وتوقف عثمان عند أغنية في يوم وليلة التي لحنها عبد الوهاب لميادة ولكن الظروف جعلتها من نصيب المطربة الراحلة وردة الجزائرية بعد أن تركت شقيقته مصر وعادت إلى سورية حيث التقت بالمنتج السينمائي السوري صبحي فرحات الذي عرفها الى الموسيقار الراحل محمد الموجي خلال زيارة له إلى دمشق وكان أول من لحن لها.

وتحدث بعدها عثمان عن مرحلة الموسيقار بليغ حمدي وكيف وجد فيها الصوت الذي كان يبحث عنه فقدم لها باقة من أجمل أغانيها بدءا من “الحب اللي كان” وسجلتها في استديو في بيروت بقيادة الموسيقار أمين الخياط.

ثم انتقل عثمان إلى تعاون شقيقته مع الموسيقار رياض السنباطي الذي لحن لها آخر أعماله “ساعة زمن” متطرقا إلى تعاونها مع ملحنين كبار أمثال سيد مكاوي وفاروق سلامة الذين كانوا يأتون من مصر خصيصا للتلحين لها.

وأشار عثمان إلى أن ميادة ومع تغير الذوق العام اتجهت إلى الأغاني القصيرة مع المحافظة على الأصالة فعملت مع ملحنين معاصرين من محمد سلطان وحلمي بكر وعمار الشريعي وصلاح الشرنوبي.

وتحدث الموسيقار الخياط الذي حل ضيفا على الجلسة عن تعاونه مع ميادة وقيادته للفرقة الموسيقية خلال حفلاتها وتسجيل أغانيها والتي تلقفتها الإذاعات والتلفزيونات العربية لتصبح نجمة من ألمع نجوم الغناء العربي.

ميس العاني

انظر ايضاً

من حفل المطربة ميادة الحناوي في دار الأوبرا