شابات يزين بازار ألوان سورية بتشكيلة واسعة من المطرزات والأعمال الحرفية

دمشق-سانا

منتجات حرفية متنوعة احتشدت بها ردهات بازار ألوان سورية الذي اختتم فعالياته قبل أيام في قاعة أمية بفندق شيراتون دمشق حيث تضمن البازار باقة منوعة من الأعمال اليدوية التي نفذتها شابات وسيدات يطمحن إلى تصدير رؤاهن الإبداعية ومشروعاتهن المهنية وإغناء السوق المحلية بمنتج يسمه الإتقان والجودة والحرفية في العمل.

العديد من المطرزات التقليدية والصابون المصنوع يدوياً بالإضافة إلى الإكسسوارات والمجوهرات والمنتجات الغذائية والألبسة كانت متاحة للزوار على مدى ثلاثة أيام حسب منظمة البازار رنا الطباع موضحة أن هذه الفعالية تهدف إلى تكريس الصورة الحيوية للنشاط التجاري والاجتماعي الذي يميز دمشق بعد انقطاع دام لأشهر بسبب جائحة كورونا.

وأشارت الطباع إلى أن المعروضات جاءت على درجة من التنوع بحيث تلبي احتياجات المتسوقين نظراً لما تمتعت به من أسعار اقتصادية وحسومات مشجعة مؤكدة أنها أتاحت الفرصة في الوقت نفسه للسيدات اللواتي يعملن في مجال الأشغال اليدوية أو الأغذية المصنعة في المنازل لتسويق منتجاتهن والترويج لها في إطار فكرة متجددة انطلقت منذ العام 2016 واستمرت حتى اليوم.

نور عدوي إحدى المشاركات في البازار بينت أنها تمكنت عبر هذا البازار من عرض أعمال التطريز على القماش وإيجاد فرصة لبيع منتجاتها بشكل مباشر وعقد العديد من الصفقات الجديدة في إطار تسويق أشغالها اليدوية.

بينما لفتت الشابة أريج إلى أن معروضاتها من الصابون المصنوع من مواد طبيعية خالصة جذبت العديد من محبي هذا النوع من المنتجات الاستهلاكية الآمنة لشرائها بأشكال وأحجام مختلفة.

أما سمر من فريق دقة قديمة فأكدت أهمية الأعمال المتقنة التي تقدمها الشابات في البازار بما يبرز مهاراتهن الحرفية والتي كانت عاملاً أساسياً وراء تصريف هذه المنتجات وتسويقها على نحو واسع.

واعتبر عدد من زوار الفعالية أن عودة البازار بعد انقطاعه لأشهر هي فرصة لدعم هؤلاء السيدات وتشجيعهن على العمل وخاصة أن كل مشاركة خلفت بصمة خاصة في أعمالها.

ربى شدود

انظر ايضاً

لقطات من بازار (ألوان سورية) بدمشق

تصوير: ردينة الحلو