ثلاثة أفلام تدريبية لطلاب دبلوم العلوم السينمائية وفنونها

دمشق-سانا

ضمن خطتها بالتوجه إلى الشباب الطموح تقوم المؤسسة العامة للسينما بالعديد من المشاريع السينمائية ومن ضمنها دبلوم العلوم السينمائية وفنونها الذي يضع الطالب الهاوي على أولى درجات السلم مانحاً إياه المعرفة والخبرة عبر منحنيين نظري وعملي يقوم الطلاب في الثاني منهما بإنجاز أفلام تدريبية يترجمون من خلالها فرضياتهم ويختبرون ما نهلوه من علم وفن ومعرفة.

نشرة سانا الشبابية تلقي الضوء على ثلاثة من الأفلام التي تم تصويرها في إطار هذه التجربة وهي لجوء خفي وعيد ميلاد ياسمين واسم على ورق بإشراف أيهم عرسان ونائل تركماني.

طالبة الدبلوم رؤى الكيلاني قدمت الفيلم التدريبي لجوء خفي وهو من تأليفها وإخراجها وتمثيل كل من رولانا منصور ونتالي قعقع ونبراس قطيشات ويولا دلول ناقشت خلاله حالة نفسية داخلية لفتاة تصارع لمعرفة هويتها الذاتية الضائعة في تاريخ الذاكرة موضحة أنه “تم بناء فكرة وسيناريو الفيلم على أساس المكان حيث تم تصوير مشاهد الفيلم داخلياً في صالة سينما الكندي وتم العمل على بروفات لحركة الممثل والكاميرا قبل التصوير وذلك من خلال رسم ستوري بورد كامل ومفصل لجميع اللقطات ما سهل عملية التنفيذ وحالة التعاون بين فريق العمل”.

بينما قدم طالب الدبلوم عبد الله فيصل كيوان فيلماً تدريبياً بعنوان عيد ميلاد ياسمين سيناريو وإخراج عبد الله فيصل كيوان وتمثيل يونان محفوظ ويولا دلول تناول فيه حكاية شاب ثلاثيني يعيش في صالة سينما ويعمل بها معانياً من الوحدة حيث يتلقى رسالة من مجهول يتذكر من خلالها أن اليوم هو عيد ميلاده ما يغير له حياته ويقلبها رأساً على عقب.

حول تجربته في الفرضية التي قدمها يقول كيوان كانت مفيدة مما مهد لنا كطلاب في الدبلوم خوض تجربة الإدارة قبل بدء تصوير أفلامنا القصيرة إضافة لأهميتها بالتعرف على الذات وربطها بذوات فريق العمل ككل.

كما بينت طالبة الدبلوم نتالي قعقع صاحبة فرضية اسم على ورق أن الفرضية تتحدث عن الإنسان الذي يموت ويبقى اسمه فقط على ورق بالإضافة إلى أنها تتحدث عن مجموعة حالات لشخصيات تتعرض للموت بطرق مختلفة لافتة إلى أن فيلمها التدريبي يسلط الضوء في الوقت نفسه على دور المرأة في المجتمع والتضحيات التي تقدمها من أجل أطفالها.

وحول أهمية الأفلام التدريبية التي يقدمونها أكدت قعقع أنها تصقل المواهب وتساعد المتدربين على التعلم من الأخطاء التي تظهر أثناء التصوير لتفاديها في التجارب القادمة.

وتأتي الأفلام الثلاثة ضمن مشروع دعم سينما الشباب الذي تنتهجه المؤسسة منذ ثمانية أعوام بهدف إفساح المجال أمام الطاقات الشبابية الهاوية لولوج هذا الميدان وتحصيل خبرة تراكمية في قطاع السينما تؤهلهم لاحقاً لخلق بصمة جديدة على جدران الفن السابع.